- السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1964–
- 247 حكمة
تولّت ميشيل أوباما منصب السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية بين عامي 2009 و2017، وهي محامية وصاحبة مسيرة طويلة في العمل العام ودعم التعليم والشباب والصحة. اشتهرت بمذكراتها وبحضورها الإنساني الواسع، وتدور أقوالها حول العمل والأثر الطيب وقيمة الأحلام، وفيها ما يلهم القارئ إلى السعي الجاد والاهتمام بالناس.
حكم ميشيل أوباما
-
النجاح ليس في مقدار المال الذي تكسبه، بل في الأثر الذي تتركه في حياة الناس.
-
لا حدَّ لارتفاع إنجازاتك سوى مدى أحلامك، وإرادتك في العمل الجادّ من أجلها.
-
كن دائمًا وفيًّا لذاتك، ولا تدع ما يقوله الآخرون يصرفك عن أهدافك.
-
لا سحر في الإنجاز، بل هو في حقيقته عمل شاق، وحسن اختيار، ومثابرة.
-
ينبغي أن يكون لنا دائمًا ثلاثة أصدقاء في حياتنا: صديقٌ يمشي أمامنا، نتطلع إليه ونقتدي به؛ وصديقٌ يمشي بجانبنا، يرافقنا في كل خطوة من رحلتنا؛ وصديقٌ نمدّ إليه أيدينا ونأخذه معنا بعد أن نكون قد مهّدنا الطريق.
-
علينا مسؤولية أن نرقى إلى مستوى إرث من سبقونا، ببذل كل ما نستطيع لمساعدة من سيأتون بعدنا.
-
عليك أن تمارس النجاح. فالنجاح لا يأتي وحده. إن لم تكن تمارس النجاح اليوم، فلن تستيقظ بعد عشرين عاماً وأنت ناجح، لأنك لم تكوّن عادات النجاح، وهي أشياء صغيرة مثل إنجاز ما تبدأه، وبذل الجهد الكبير في كلّ ما تفعله، والالتزام بالمواعيد، ومعاملة الناس بلطف.
-
من الدروس التي نشأتُ عليها أن أبقى وفياً لنفسي، وألّا أدع ما يقوله الآخرون يصرفني عن أهدافي. ولذلك حين أسمع الهجمات السلبية والكاذبة لا أبذل فيها أيّ طاقة، لأنني أعرف من أنا.
-
قدِّر مساهمة كلّ إنسان، وعامل الجميع باحترام.
-
لكل فتاة، أينما عاشت، الحقّ في أن تتاح لها الفرصة لتنمّي ما في داخلها من وعد.
-
مهما كنتَ، ومهما كان أصلك، فأنت جميل.
-
لا تُدخل إلى حياتك من يُثقلون كاهلك. ثق بحدسك... فالعلاقات الطيبة تُشعرك بالراحة، وتبدو صائبة، ولا تؤلم ولا تُوجِع. وهذا لا يصدق على من تريد الزواج به وحده، بل على الأصدقاء الذين تختارهم، وعلى من تُحيط نفسك بهم.
-
حين تكون قد عملت بجدّ وأحسنت، ومررت من باب الفرص ذاك... لا تُوصده خلفك، بل امدد يدك إلى من خلفك، وامنحهم الفرص نفسها التي ساعدتك على النجاح.
-
حين تنهض النساء والفتيات تنهض معهنّ مجتمعاتهنّ وأوطانهنّ.
-
تستطيع النساء والفتيات أن يفعلن ما يشأن. لا حدَّ لما يمكن للمرأة أن تُنجزه.
-
قد لا تنعم دائمًا بحياة مريحة، ولن تستطيع دائمًا أن تحلّ مشكلات العالم كلّها دفعة واحدة، لكن لا تستهِن أبدًا بالأثر الذي يمكن أن تتركه، فالتاريخ علّمنا أن الشجاعة قد تنتقل بالعدوى، وأن الأمل قد يتخذ لنفسه حياة مستقلة.
-
أعترف بذلك: أنا أعلى صوتًا من المتوسط بين البشر، ولا أخشى أن أقول ما أراه. وهذه الصفات لا تأتي من لون بشرتي، بل من إيمان راسخ بذكائي.
-
علينا واجبٌ أن نناضل من أجل العالم كما ينبغي أن يكون.
-
لا تَمُت في تاريخ جراحك وتجاربك الماضية، بل عِش في حاضر قدرك ومستقبله.
-
إنجاز المستحيل هو تاريخ هذه الأمة، وبه بُنيت هذه البلاد.
-
ابتعد عن «الصداقات» التي تشعرك بالضآلة والهشاشة، واسعَ إلى الناس الذين يُلهمونك ويسندونك.
-
بالنسبة إليّ، ومع تقدّم العمر، صار كلّ شيء أفضل. لديك سيطرة أكبر بكثير، وتعرف نفسك أكثر.
-
لا تدع أحداً يتحدث باسمك، ولا تعتمد على غيرك في أن يناضل عنك.
-
عليكِ أن تتخذي من الخيارات ما يناسبك، فسيكون دائمًا هناك من يرى أن عليكِ أن تفعلي شيئًا مختلفًا.
-
كن شغوفًا بشيء ما، واتكئ على هذه القوة.
-
نحن النساء يجب أن نقف مع أنفسنا، ويجب أن نقف مع بعضنا، ويجب أن نقف من أجل العدل للجميع.
-
كان هدفي دائمًا أن أُضيف قيمة، لا أن أكون زائدةً عن الحاجة، ولا أن أعترض الطريق، بل أن أعمل على ما يرفع الأمور ويدفعها إلى الأمام بأسلوبٍ استراتيجيّ موضوعيّ، كي تكون لذلك نتائج حقيقية.
-
ابحثي عن الناس الذين يجعلونك أفضل.
-
المهمّ في الأمر مقدارُ جدّك في العمل، لا مقدارُ ما تكسبه.
-
الوسامة حسنة، لكنها لا تدوم طويلاً، ثم يأتي السؤال: «ما الذي تمثّله كإنسان؟» انظر إلى القلب، وانظر إلى الروح. انظر كيف يعامل أمّه، وماذا يقول عن النساء. كيف يتصرّف مع أطفالٍ لا يعرفهم. والأهم من ذلك كله: كيف يعاملك أنت؟
-
أقول هذا لبناتي دائمًا: هذه الرحلة التي نخوضها فرصةٌ تأتي مرةً واحدة في العمر.
-
لا يمكنك أن تتخذ قراراتك بدافع الخوف، ولا بسبب احتمالات ما قد يحدث.
-
رسالتي إلى النساء: افعلن ما يُشعركنّ بالرضا، فلن يخلو الأمر من أحدٍ يرى أنّ عليكنّ أن تفعلن غير ذلك. سواء أصابت خياراتكنّ أم أخفقت، فهي على الأقل من صنعكنّ أنتنّ.
-
علينا أن نُحسن صنعاً حين نجعل أنفسنا في أعلى قائمة مهامّنا.
-
أؤمن بأنّ لكلٍّ منّا، مهما كان عمره أو خلفيته أو مجال حياته، ما يسهم به في حياة هذه الأمة.
-
كنتُ أقلق كثيرًا على الدرجات، وكان ينبغي أن أقلق أكثر على التعلّم.
-
لقد رأيتُ بعيني أن أن تصبح رئيسًا لا يغيّر من تكون، بل يكشف من أنت.
-
لا يُحتسب النجاح إلا إذا نلته بجدارة وأمانة.
-
الفنون ليست شيئًا لطيفًا نُحسن إليه أو نمارسه حين يتوفر وقت الفراغ أو المال. فاللوحات والشعر، والموسيقى والأزياء، والتصميم والحوار، كلها تحدّد من نحن بوصفنا شعبًا، وتروي تاريخنا للجيل القادم.
-
تعلّمنا الصدقَ والنزاهة، وأنّ للحقيقة شأنًا؛ وأنّك لا تسلك الطرق المختصرة، ولا تلعب وفق قواعدك الخاصة، وأنّ النجاح لا يُعتدّ به ما لم تكسبه بعدلٍ واستقامة.
-
لقد ملِلتُ الخوف حتى الإنهاك. ولا أريد لابنتيّ أن تعيشا في بلدٍ، بل في عالمٍ، قائمٍ على الخوف.
-
كلمتك عهدك، فافعل ما تقول إنك ستفعله.
-
أكره ورش التنوّع. فالتغيير الحقيقي يأتي حين نملك من الطمأنينة ما يكفي لنكون صادقين حقًا، ونقول ما هو شديد الإحراج.
-
نحن جميعًا مدفوعون بإيمان بسيط: أن العالم كما هو لا يصلح، وأن علينا واجبًا أن نناضل من أجل العالم كما ينبغي أن يكون.
-
اختر من يرفعك إلى الأعلى.
-
افعل ما يناسبك، فسيكون دائمًا هناك من يفكّر بطريقة مختلفة.
-
الفنون والعلوم الإنسانية هي ما يحدد هويتنا شعوباً. تلك قوتها: أن تذكّرنا بما يملكه كلٌّ منا من عطاء، وبما نشترك فيه جميعاً. أن تساعدنا على فهم تاريخنا وتخيّل مستقبلنا. أن تمنحنا الأمل في لحظات الكفاح، وأن تجمعنا حين لا يفعل شيء آخر.
-
علينا أن نُصلح أرواحنا؛ فأرواحنا مكسورة في هذه الأمة. لقد ضللنا الطريق. وذلك يبدأ بالإلهام، ويبدأ بالقيادة.
-
ليس شيء أهم لمستقبل هذه الأمة من الاستثمار في شبابها.
-
عامِلِ الناسَ بكرامة واحترام.

