- نحات
- الفنانون والموسيقيون
- 1475–1564
- 138 حكمة
الصورة: Attributed to Daniele da Volterra — Public domain
حكم ميكيلانجيلو
-
ومن ذا الذي يكون من الجهل بحيث لا يدرك أنّ قدم الإنسان أشرف من حذائه، وجلده أشرف من جلد الشاة التي يرتدي؟
ميكيلانجيلو
-
فالآن، من ذلك الشغف المجنون الذي جعلني أتخذ الفن صنمًا وملكًا، تعلّمتُ ثقل الخطأ الذي حمله، وما تولّده رغبةُ الإنسان من شقاء... وقد سلبتني سفاسف الدنيا الوقتَ الذي وُهب لي لأتأمل فيه الله.
-
الصغائر تصنع الكمال، والكمال ليس بالأمر الصغير.
-
كلّما تَبدّد الرخامُ، ازداد التمثالُ اكتمالًا.
ميكيلانجيلو
-
أطويُ يديّ في هدوء، وأنتظر.
-
لم أشعر قط بالخلاص في الطبيعة. أحبّ المدن فوق كل شيء.
-
اللوحة الجيدة هي التي تبدو كأنها منحوتة.
-
لا يبلغ أحدٌ إتقانَ فنّه وإتقانَ حياته، قبل أن يبلغ نهايتهما.
-
في داخلها ملاكٌ مسجون، وعليّ أن أحرّره.
ميكيلانجيلو
-
المأساة الكبرى في الحياة ليست أن يرفع الناسُ أنظارهم عاليًا فيخفقوا في بلوغ أهدافهم، بل أن يخفضوها فيبلغوها.
-
إنّ خيرات الدهر، حتى وإن كانت على حقيقتها، تحتاج إلى ذوقٍ يتذوّقها. فالذي يُسعدنا هو الاستمتاع بها، لا امتلاكها.
-
لم أكن يوماً من أولئك الرسامين أو النحاتين الذين يديرون دكاناً.
-
أعظم الفنانين لا يتصور أن الرخام وحده لا يحتوي في داخله على ما ...
-
لستُ فنانًا، فأرجوك تعال وساعدني.
-
النحت سهل؛ ما عليك إلا أن تنزل إلى القشرة وتتوقف.
-
لعلّي أتعلّم ما الشفقة، فلا أعود أسخر من الناس في خطئهم.
-
بعد أربع سنوات من العذاب، ومع أكثر من أربعمئة تمثال أكبر من الحجم الطبيعي، شعرتُ بأنني صرتُ هرمًا منهكًا كإرميا. ولم أكن قد بلغت السابعة والثلاثين، ومع ذلك لم يعرفني أصدقائي في الرجل الهرم الذي صرته.
-
لا يطيب لي الحال إلا حين يكون في يدي إزميل.
ميكيلانجيلو
-
منحني الحبُّ أجنحةً، وكان طريقي كالدرج؛ وأضاء لقدميَّ مصباحٌ هو تلك الشمس التي وُهبت لي، والموتُ كان أمانًا وفرحًا عظيمًا أن أبلغه؛ لكنّي وأنا أموت الآن لن أصعد إلى السماء.
-
يا حبيبي، إن كنتُ أحبّ فيك ما تحبّه أنت أشدّ الحبّ، فلا تغضب؛ فهكذا يهيم روحٌ بروحٍ أخرى.
-
الرسمُ والنحتُ والكدُّ وحسنُ النية كانت هي خرابي، وأنا أزداد سوءًا على سوء. خيرٌ لي لو انشغلتُ في شبابي بصنع الخطّاب، فما كنتُ لأعيش في هذا الكرب النفسي.
-
لا أستطيع أن أعيش تحت ضغوط الرعاة، فكيف بالرسم؟
-
في رأيي، تستحقّ الرسمةُ الثناءَ بقدر اقترابها من أثر النحت البارز، ويُعدّ النحتُ البارز معيبًا بقدر اقترابه من أثر الرسم.
-
من شيءٍ بهذا الرقّة، ومن ينبوعٍ بهذا القدر من المسرّة، وُلدت كلّ أوجاعي.
-
يبحث لورنزو دي ميديتشي عن شخص ماهر جدًا، يتذوق الجمال، ليبتكر وينفّذ عدة مشاريع عامة كبرى. يُشترط أن تكون عامًّا ذا تكوين سليم في الهندسة الإنشائية، وتركيب الأصبغة، والأيقونوغرافيا المسيحية. وقد يتطلب العمل بعض التسلق.
-
لا لسان يُنشد رثاءه؛ فقد احترق بهاؤه أسطع من أن تحتمله أعيننا. وأيسر على الألسنة أن تدين من آذوه، من أن تبلغ أصغر فضائله. نزل إلى عوالم الخطيئة ليعلّم الناس، ثم صعد إلى الله، ففتحت له السماء بواباتها العالية، وأبى وطنه أن يفتح له أبوابه. يا لها من أرض جاحدة، تُضرّ نفسها، ومُرضعةٌ لقدره! وإنّ هذا لَيُعلّمنا أن أعظم الشرور تقع على الأكمل. وبين ألف دليل، فليكفِ هذا: فكما لم يكن لنفيه نظير، لم يكن قطّ رجلٌ أعظم منه.
-
إن كان فيّ شيءٌ من خير، فلأنني وُلدتُ في الجوّ الرقيق لبلدكم أرِيتسو. ومع لبن مُرضعتي تلقّيتُ حِذق استعمال الإزميل والمطرقة، أصنع بهما تماثيلي.
ميكيلانجيلو
-
لا يملك الفنانُ الأعظم سوى تلك الفكرة وحدها، الكامنة داخل قشرة الرخام؛ وما على يد النحّات إلا أن تكسر التعويذةَ لتحرير الأشكال النائمة في الحجر.
-
ولذلك فمن غير المُنازَع فيه أنّ أطراف العمارة مستمدّة من أطراف الإنسان.
-
يمكن للتمثال العظيم أن يتدحرج على التلّ دون أن ينكسر.
-
عزيزٌ عليّ النوم، بل أعزّ منه وأنا من حجر، ما دام الألم والإثم باقيين هنا تحت، والعمى والخدر، هما وحدهما ما يُرضيني؛ فلا توقظني، واخفضوا أصواتكم.
-
لا يملك أعظم الفنانين تصوّرًا لا يكمن احتمالًا داخل كتلةٍ واحدة من الرخام الأبيض، غير أنّ اليد الطيّعة للعقل وحدها تستطيع أن تكشف هذه الصورة.
-
حين يُبدع رسّامٌ عظيم عملاً يبدو زائفاً وكاذباً، فإنّ زيفه هو عين الحقيقة.
-
أفلا يُعجب المرء إن كنتُ، وأنا قريبٌ من النار، قد ذبتُ واحترقت، أن يلحّ عليّ الآن، وقد انطفأت النار خارجي، ما يُحرقني ويأكلني من داخلي، فيُحيلني شيئًا فشيئًا رمادًا؟
-
أتخيّل أحياناً أنّني لا أجد بين الناس سوى فنٍّ واحدٍ أو علمٍ واحد، هو الرسم والتصوير، وسائر الفنون والعلوم فروعٌ تنبثق منه.
-
كما أنّ الرخامَ، يا سيدتي، بلمسةِ الإزميل، يتآكل الحجرُ الأصمُّ البارد فيصير قالبًا حيًّا؛ فكلما نقص الرخام، ازداد التمثال نموًّا.
ميكيلانجيلو
-
لا يفكّر أعظم الفنانين في إظهار ما لم تحوِه الكتلة الحجرية الخشنة في قشرتها الزائدة؛ فكل ما تستطيعه اليد التي تخدم العقل هو أن تكسر سحر الرخام.
-
لحيتي تتّجه نحو السماء، وأشعر بقفاي يسند مؤخّرة رأسي، وصدري يصير صدر عقاب، وفرشاتي تقطر باستمرار على وجهي، فتجعله أرضيةً بديعة.




