- رسام
- الفنانون والموسيقيون
- 1853–1890
- 238 حكمة
فنسنت فان خوخ رسام هولندي عاش بين عامي 1853 و1890، وترك أعمالًا فنية صارت من أشهر ما عرفه تاريخ الرسم. وتحمل رسائله وأقواله تأملات في الفن والمعاناة والصبر، وفي أن الأشياء العظيمة تُبنى بخطوات صغيرة. نجمع لك هنا طائفة من كلماته المترجمة إلى العربية.
الصورة: Vincent van Gogh — CC BY-SA 4.0
حكم فنسنت فان خوخ
-
الفنّ مواساةٌ لمن كسرتهم الحياة.
فنسنت فان خوخ
-
الأمور العظيمة لا تقع فجأةً بدافع اندفاعٍ عابر، بل تتحقق سلسلةً من أشياء صغيرة مترابطة.
-
العادية طريق معبّد، سهل السير عليه، لكن لا تنبت على جانبيه الزهور.
-
إتقانُ الأشياء الصغيرة خطوةٌ نحو إتقان الأشياء الكبيرة.
فنسنت فان خوخ
-
أنا أبحث، أنا أكافح، وأنا فيه بكل قلبي.
-
إن سمعتَ في داخلك صوتًا يقول «لا تستطيع الرسم»، فارسم بكل تأكيد، وسيصمت ذلك الصوت.
-
إن أحبّ المرءُ الطبيعةَ حقاً، وجد الجمال في كل مكان.
-
رؤيةُ النجوم تأخذني إلى الأحلام.
-
ماذا ستكون الحياة لو لم نملك الشجاعة لنجرّب أيّ شيء؟
فنسنت فان خوخ
-
مهنتك ليست ما يجلب لك أجر الأسبوع إلى البيت، بل مهنتك هي ما وُجدتَ على الأرض لتفعله بشغف وحماسة كبيرين، حتى يصير رسالةً روحية.
-
كلّما فكّرتُ أكثر، أدركتُ أنه لا شيء أكثر فنّيةً من أن نحبّ الآخرين.
-
وضعتُ قلبي وروحي في عملي، فخسرتُ عقلي في الطريق.
-
اجعل نفسك تجد الأشياء جميلةً بقدر ما تستطيع، فمعظم الناس لا يجدون الجمال إلا في القليل.
-
الأصدقاء المقرّبون هم كنوز الحياة حقًّا. قد يعرفوننا أحيانًا أفضل مما نعرف أنفسنا. بصدقٍ رقيق، يكونون هناك ليرشدونا ويسندونا، يشاركوننا ضحكنا ودموعنا. وحضورهم يذكّرنا بأننا لسنا وحدنا أبدًا.
-
أحاول أكثر فأكثر أن أكون نفسي، غير مكترثٍ كثيراً بأن يستحسن الناس ذلك أو يستهجنوه.
-
قلبُ الإنسان يشبه البحر إلى حدٍّ كبير؛ له عواصفه، وله مدّه وجزره، وفي أعماقه لآلئه أيضاً.
-
أريد أن ألامس الناس بفنّي، وأن يقولوا: «إنه يشعر بعمق، ويشعر برقّة».
-
اللون في اللوحة كالحماسة في الحياة.
فنسنت فان خوخ
-
قد يكون النجاح ثمرةَ سلسلةٍ متصلة من الإخفاقات.
-
أنا دائماً أفعل ما لا أستطيع فعله بعد، كي أتعلم كيف أفعله.
-
ما يُفعل بالحبّ يُفعل على أكمل وجه.
-
امشِ ما استطعت إلى ذلك سبيلًا، وحافظ على حبّك للطبيعة، فهو الطريق الحقيقي لفهم الفن أكثر فأكثر. الرسّامون يفهمون الطبيعة ويحبّونها، ويعلّموننا أن نراها. ومن أحبّ الطبيعة حقًّا وجد الجمال في كل مكان.
-
ذات يوم سيأخذنا الموت إلى نجمة أخرى.
-
يبدو لكثيرين أنّ الاعتقاد بأنّ العالم ما زال قادراً على التحسّن ضربٌ من الحماقة، بل من الخرافة. وصحيحٌ أنّ البرد في الشتاء قارسٌ لاذعٌ حتى يُغري المرءَ بأن يقول: وما يهمّني إن جاء الصيف؟ فدفؤه لا ينفعني الآن. نعم، كثيراً ما يبدو الشرّ أقوى من الخير. لكنّ الصقيع المرّ ينتهي في النهاية، رغماً عنّا ودون إذنٍ منّا. ففي صباحٍ ما يتحوّل الريح، فيأتي الدفء والذوبان. ولذلك لا بدّ أن أظلّ متمسّكاً بالأمل.
-
أحلم بالرسم، ثم أرسم حلمي.
-
أتوق كثيراً إلى صنع أشياء جميلة، لكنّ الأشياء الجميلة تتطلّب جهداً وخيبةً وثباتاً.
-
لا أملّ أبدًا من السماء الزرقاء.
فنسنت فان خوخ
-
إن كنتُ أستحقّ شيئًا لاحقًا، فأنا أستحقّ شيئًا الآن. فالقمح قمحٌ، حتى وإن ظنّ الناس في البداية أنه عشب.
-
الأغلبيةُ العظمى من الناس نيام، ولا يريدون أن يستيقظوا.
-
يرسل الله إلينا قطعًا من الفن كي نرى أنفسنا فيها.
-
الفنان العظيم هو مَن يُبسّط الأشياء.
-
لا أستطيع أن أغيّر حقيقة أن لوحاتي لا تُباع. لكن سيأتي وقت يدرك فيه الناس أنها تساوي أكثر من ثمن الألوان المستعملة في رسمها.
-
أحبِبْ أشياءَ كثيرة، ففي ذلك تكمن القوة الحقيقية؛ ومن أحبّ كثيرًا أنجز كثيرًا، واستطاع أن يحقق الكثير، وما يُنجَز بالحب يُنجَز على أكمل وجه.
-
بالغ في إبراز الجوهر، واترك البديهيّ غامضًا.
-
وفي النهاية سنملّ من التهكّم والشكّ والدجل، وسنتوق إلى أن نعيش أكثر انسجامًا كالموسيقى.
-
رغم كل شيء، سأنهض من جديد.
فنسنت فان خوخ
-
ماذا أكون في نظر أكثر الناس؟ لا شيء، أو شخص غريب الأطوار، أو شخص مزعج، إنسان لا مكانة له في المجتمع ولن تكون له أبدًا، باختصار: الأدنى بين الأدنى. حسنًا، ولو كان ذلك صحيحًا تمامًا، فإنني أود يومًا أن أُظهر بعملي ما يحمله في قلبه مثل هذا الغريب الأطوار، مثل هذا اللا-شيء.
-
يعلم الصيادون أن البحر خطِر، وأن العاصفة مرعبة، لكنهم لم يجدوا قط أن هذه الأخطار مسوّغٌ كافٍ للبقاء على الشاطئ.
-
كلُّ فنٍّ هبةٌ. فهو أولاً هبةٌ أن يقدر الصانعُ على إبداعه. وهو ثانياً هبةٌ لغيره، سواء دفعوا ثمنه أم لم يدفعوا. والعجيب أننا لا نستطيع أن نوقف إنتاجَ هذه الهبات. الفنُّ حياةٌ تبحث عن ذاتها، وهو تعبيرُنا العنيد عن الحبّ للجمال والأفكار واللحظات الخاطفة التي نجدها باستمرار. لقد أطّرتُ اللوحة، وهي الآن معلّقةٌ في غرفة جلوسنا. «لقد مشيتُ على هذه الأرض ثلاثين عاماً، وأودّ، عرفاناً بالجميل، أن أترك ذكرى تذكاريةً».
-
في الأشجار أرى التعبيرَ والروح.
-
في كل مكان ننظر إليه، يتألق السحر المعقّد للطبيعة أمام أعيننا.
-
لا ينبغي للمرء أن يدع النار تنطفئ في روحه، بل عليه أن يُبقيها متّقدة.
-
وفي قلب العاصفة سلامٌ أيضًا.
-
كلُّ من يعمل بحبٍّ وفطنة، يجد في صدق حبّه للطبيعة والفن نوعاً من الدرع الواقي من آراء الناس.
-
إن وقعتَ في حبّ أحدهم، فبسببه هو. وإن انتهى بك الأمر إلى كراهية أحدهم، فبسببك أنت.
فنسنت فان خوخ
-
كلّما ازددتَ حبًّا، ازددتَ ألمًا.
-
قد تكون البداية أصعب من أي شيء آخر، لكن تشجّع، فكل شيء سينتهي على خير.
-
أن تعاني دون شكوى هو الدرس الوحيد الذي علينا أن نتعلمه في هذه الحياة.
-
فلنمضِ إذن بهدوء، كلٌّ على طريقه، متّجهين أبداً نحو النور.
-
لكنّكم لا تفهمونني، وأخشى أنكم لن تفهموني أبدًا.




