- عالم
- العلماء والمخترعون
- 1791–1867
- 66 حكمة
وُلد العالم البريطاني مايكل فاراداي عام 1791 ورحل عام 1867، وكان من أعظم علماء الكهرباء والمغناطيسية في عصره، وقد أرسى مبادئ الحث الكهرومغناطيسي. كان رجلاً بسيطاً عصامياً يؤمن بأن الطبيعة كتاب مفتوح للتأمل. تضم هذه الصفحة أقواله التي تجمع بين شغف البحث وإيمان العالم بالخالق.
الصورة: Thomas Phillips — Public domain
حكم مايكل فاراداي
-
ومع ذلك فحاول، فمن يدري ما المستحيل؟
مايكل فاراداي
-
كتابُ الطبيعة الذي علينا أن نقرأه، كتبته أصابعُ الله.
-
لا شيء أعجب من أن يكون صحيحًا، ما دام لا يناقض قوانين الطبيعة.
-
المحاضراتُ التي تُعلّم حقًّا لن تكون يومًا شائعة، والمحاضراتُ الشائعة لن تُعلّم حقًّا أبدًا.
مايكل فاراداي
-
الرجل الواثق من أنه على حق يكاد يكون متأكدًا من أنه مخطئ.
-
أثق بالرجل الواحد الذي يعمل بعقله وجسده في أمر ما، أكثر مما أثق بستةٍ يكتفون بالكلام عنه.
-
ما دام السلامُ هبةَ الله وحده، وما دام هو الذي يمنحه، فلماذا نخاف؟ إنّ عطيّته التي لا توصف في ابنه الحبيب هي أساسُ رجاءٍ لا يتزعزع.
-
سأكون مع المسيح، وحسبي ذلك.
-
الأمر المهم أن تعرف كيف تتلقّى كل الأشياء بهدوء.
مايكل فاراداي
-
من الحق أن نثبت على مبادئنا ونعمل بها، لكن ليس من الحق أن نتمسّك بها في عمىً عنيد، أو نُبقي عليها بعد أن يثبت خطؤها.
-
الطبيعةُ أصدقُ أصدقائنا وأنصفُ ناقديها في العلم التجريبي، إن نحن تركنا إشاراتها تنهمر على عقولنا دون هوى.
-
لستُ شاعرًا، لكنّكم إن فكّرتم بأنفسكم وأنا أمضي في عرضي، ستشكّل الحقائق قصيدةً في عقولكم.
-
اكتشفتُ مصادفةً علاقةً مباشرة بين المغناطيسية والضوء، وكذلك بين الكهرباء والضوء، والمجال الذي فتحته واسعٌ جداً، وأظنّه غنياً أيضاً.
-
كلّ الناس واثقون في أيامهم، إلا الأكثرَ حكمة... أحكمُ الفلاسفة من يتمسّك بنظريته وفي قلبه شيءٌ من الشك.
-
تكهّنات؟ ليست عندي أيّ تكهّنات. إنني أستند إلى يقينيات.
-
لا شيء يكون أبدًا جيدًا أكثر من اللازم حتى يكون غير صحيح.
-
أستطيع في أيّ لحظة أن أحوّل وقتي إلى مال، لكنّي لا أحتاج من المال أكثر مما يكفي لحاجاتي الضرورية.
-
أتمنّى لكم، في جيلكم، أن تكونوا جديرين بأن تُشبَّهوا بالشمعة؛ أن تُضيئوا، كما تفعل، لمن حولكم؛ وأن تُبرّروا، في كلّ أفعالكم، جمال الشمعة، بأن تجعلوا أعمالكم شريفة ومُجدية في أداء واجبكم تجاه أخوتكم من البشر.
مايكل فاراداي
-
أنا مشغول الآن من جديد بالكهرومغناطيسية، وأظن أنني أمسكتُ بشيء جيد، لكن لا أستطيع الجزم؛ فقد يكون عشبًا ضارًا لا سمكة، فأخرجه بعد كل هذا العناء.
-
لماذا يضلّ الناس الطريق وبين أيديهم هذا الكتاب المبارك ليهديهم؟
-
ينبغي للفيلسوف أن يكون رجلًا مستعدًا للإصغاء إلى كل رأي، لكنه عازم على أن يحكم بنفسه. لا يحابي الأشخاص، بل يحترم الحقائق. وليكن الحق غايته الأولى.
-
أودّ أن أعبّر ببساطة عن اعتقادي الراسخ بأنّ مرحلةَ التعلّم الذاتيّ التي تقوم على تدريب العقل على مقاومة رغباته وميوله، حتى يثبت صوابها، هي أهمّ المراحل كلّها؛ لا في شؤون الفلسفة الطبيعية وحدها، بل في كلّ ميدان من ميادين الحياة اليومية.
-
أستطيع أن أثق بالحقيقة، وأن أستجوب الادّعاء دومًا.
-
... وما فائدة الطفل أصلاً؟
-
يُروى أنّ شابّاً طموحاً سأل فاراداي عن سرّ نجاحه باحثاً علمياً، فأجابه: «السرّ يختصره ثلاث كلمات: اعمل، أنجِز، انشر».
-
الماءُ، أعترف، ظاهرةٌ تُوقظ فيّ مشاعرَ جديدة من العجب كلما تأملتُها.
-
ربما يكون ما أسحبه أخيراً، بعد كل جهدي، عشبةً ضارّة لا سمكة.
مايكل فاراداي
-
لا يعلم العالمُ إلا القليل عن كثرة الأفكار والنظريات التي مرّت بذهن الباحث العلمي، ثم سُحقت في صمتٍ وسرّية بفعل نقده الصارم وفحصه القاسي لنفسه!
-
إن كان مصطلح التعليم يُفهم بمعناه الواسع، بحيث يشمل كل ما يتصل بتنمية العقل، سواء باكتساب معرفة الآخرين أو بزيادتها عبر الجهد الذاتي، فإن ما يقدّمه العلم للإنسان من تعليم يعلّمنا ألّا نغفل شيئًا، ولا نحتقر البدايات الصغيرة، فهي تسبق بالضرورة كل الإنجازات العظيمة في المعرفة العلمية، النظرية منها والتطبيقية.
-
ما من بابٍ أوسع تلج منه إلى دراسة الفلسفة الطبيعية من التأمل في الظواهر الفيزيائية للشمعة.
-
لا أستطيع أن أتصوّر خطوطَ قوةٍ منحنيةً دون شروط وجودٍ مادّي في ذلك الحيّز الوسيط.
-
اعمل، أتمّ، انشر.
-
ستُدهَش حين أخبرك بما تنطوي عليه هذه اللعبة الغريبة للكربون. الشمعة تحترق نحو أربع أو خمس أو ست أو سبع ساعات. فكم يبلغ إذن مقدار الكربون اليومي الذي يصعد إلى الهواء في صورة حمض الكربونيك! ... فماذا يصير هذا الكربون بعد ذلك؟ يا لَلعجب أن نجد أن التغيّر الذي يُحدثه التنفس... هو عينُ الحياة وسندُ النباتات والأعشاب التي تنبت على سطح الأرض.
-
كلمة «فيزيائي» ثقيلة على لساني وأذنيّ إلى حدٍّ يجعلني أظنّ أنني لن أستعملها أبدًا. إنّ ما يعادل ثلاثة أصوات «ي» منفصلة في كلمة واحدة أمرٌ مبالغ فيه.
-
من عظيم جمال علمنا، الكيمياء، أنّ التقدّم فيها، كبيراً كان أو صغيراً، لا يستنفد موضوعاتِ البحث، بل يفتح الأبواب أمام معرفةٍ أوفر وأغزر، تفيض بالجمال والنفع.
-
حين أتأمل في الكثرة من القوى المترابطة المنتشرة في الطبيعة، وحين أفكّر في ذلك الاتزان الهادئ لطاقاتها، الذي يتيح لأشدّها قوةً في ذاتها، وأشدّها تدميرًا لمخلوقات العالم واقتصاده، أن تتعايش معًا وتُسخَّر لحاجات الخلق، أنهض من تأملي وقد ازددتُ يقينًا بحكمة الخالق العظيم لنا جميعًا ورحمته وعظمته، وهي أعظم من أن تعبّر عنها لغتنا.
مايكل فاراداي
-
مركز التميّز هو، بحكم التعريف، مكانٌ يستطيع فيه أناس من الدرجة الثانية أن يؤدوا عملاً من الدرجة الأولى.
-
على المحاضر أن يُشعر جمهوره يقيناً بأنه بذل كامل قدرته من أجل متعتهم وتعليمهم.
-
بكل تأكيد، يا سيدي، من المرجّح جدًا أنك ستتمكن قريبًا من فرض ضريبة عليها! قالها لوليام غلادستون، وزير الخزانة، حين سأله عن القيمة العملية للكهرباء.
-
الكيمياء علمٌ تجريبي بالضرورة: نتائجها مستخلصة من البيانات، ومبادئها مدعومة بأدلة من الوقائع.
-
ليس هناك شيءٌ أعجب من أن يكون حقيقيًا.
-
خطوط القوة المغناطيسية تنقل فكرةً أفضل وأنقى بكثير من عبارة «تيار مغناطيسي» أو «فيضان مغناطيسي»، إذ تتجنب افتراض تيارٍ أو تيارين، وكذلك افتراض سائلٍ أو سوائل، ومع ذلك تمنح العقل صورة تخيلية كاملة ونافعة.
-
مع أنّنا لا نعرف شيئًا عن ماهية الذرّة، فإننا لا نستطيع أن نمنع أنفسنا من تكوين فكرة عن جُسَيمٍ صغير يمثّلها في الذهن… وثمّة كمٌّ هائل من الوقائع يبرّر لنا الاعتقادَ بأنّ ذرّات المادة مُوهَبةٌ بقوى كهربائية أو مرتبطةٌ بها، وإليها تَدين بأبرز صفاتها، ومن بينها تآلفها الكيميائي المتبادل.
-
من ذا الذي ما كان ليُسخر منه لو قال في عام 1800 إنّ المعادن يمكن استخلاصها من خاماتها بالكهرباء، أو إنّ الصور يمكن رسمها بالكيمياء؟
-
على المرء أن يُمسك أحيانًا، بل كثيرًا، عن الحكم القاطع بتحفّظٍ تام. قد يكون ذلك مُنفِّرًا ومُرهقًا، أن يعلّق المرء استنتاجه، لكننا، إذ لسنا معصومين، ينبغي أن نكون حذرين؛ وسنجد في النهاية مصلحتنا في ذلك، فمَن يقف عند موقفه قد يكون أقرب إلى الصواب ممن يمضي في اتجاه خاطئ فيزداد بعدًا عنه باستمرار.
مايكل فاراداي
-
حين كانت القطبان المغناطيسية المتعاكسة على جانب واحد، أحدث ذلك تأثيراً في الشعاع المستقطَب، وهكذا ثبت أن القوة المغناطيسية والضوء مرتبطان ببعضهما.
-
فيما يخصّ اللجان، كما تدرك، أنا شديد الحرص على تشكيلها. أعني اللجان العاملة. وأرى أنّ العمل يُنجَز دائمًا على نحو أفضل بيد القلّة منه بيد الكثرة.
-
الحالة التي تكون عليها المادة أسبغتُ عليها اسم «الكهربائية»، أي «الحالة الكهربائية». ما رأيك في ذلك؟ أليس فيّ جرأة، وأنا على ما أنا عليه من جهل، أن أصكّ الكلمات؟
-
ظللتُ زمنًا طويلًا أحمل رأيًا يكاد يبلغ حدّ اليقين، وأظنّ أنّ كثيرين من محبّي المعرفة الطبيعية يشاركونني إيّاه، مفادُه أنّ الصور المختلفة التي تتجلّى فيها قوى المادة لها أصلٌ مشترك واحد؛ أو بعبارة أخرى، هي مترابطة ومتعلّقة ببعضها إلى حدّ أنّ بعضها قابلٌ للتحوّل إلى بعض، وأنّ لها مكافئات من القدرة في فعلها.
-
لقد انشغلتُ بالكهرباء في الآونة الأخيرة إلى حدٍّ جعلني أشعر بالجوع إلى قليلٍ من الكيمياء. لكنّ اليقين يخطر لي بأن هذه الأشياء كلَّها مترابطة تحت قانونٍ واحد، وأنّنا كلما أسرعنا في سبيلنا، كلٌّ في طريقه، كان وصولنا أسرع إلى ذلك المقام من المعرفة بالأسباب الطبيعية، حيث يُفهم كل ضروب الآثار ويُستمتع بها، ويلتقي بعضنا ببعض هناك.




