- شاعرة
- الشعراء
- 1939–
- 228 حكمة
مارغريت آتوود أديبة كندية من مواليد 1939، جمعت بين الشعر والرواية والنقد والمقال، وعُرفت كذلك باهتمامها بقضايا البيئة. تتميز كتاباتها بالذكاء والسخرية الهادئة، وتتناول العلاقات بين الناس والسلطة والحرية والصمت والإصغاء. تجد في هذه الصفحة أقوالًا تدفعك إلى التفكير في ما حولك بعين أصدق.
حكم مارغريت آتوود
-
يخاف الرجال أن تضحك النساءُ عليهم، وتخاف النساء أن يقتلهنّ الرجال.
-
ربما ليس العالمُ هو الأصمّ، بل نحن الصمّ.
-
في النهاية، سنصير جميعًا حكايات.
-
الماء لا يقاوم، بل يجري. حين تغمس يدك فيه لا تحسّ إلا بملامسة لطيفة. الماء ليس جداراً صلباً، ولن يوقفك. لكن الماء يمضي دائماً حيث يريد، ولا شيء في النهاية يقف في وجهه. الماء صبور، والقطرة المتساقطة تنحت الحجر. تذكّر هذا يا صغيرتي، فأنتِ نصفك ماء. إن عجزتَ عن اجتياز عقبة، فدُرْ من حولها. والماء يفعل ذلك.
-
قد لا تستطيع تغيير الواقع، لكنك تستطيع تغيير موقفك منه، وهذا، على نحوٍ مفارق، يغيّر الواقع. جرّب وانظر.
-
آملُ أن يدرك الناس أخيراً أنه لا يوجد سوى «عِرق» واحد، هو الجنس البشري، وأننا جميعاً أعضاء فيه.
-
لو انتظرتُ الكمال... لما كتبتُ كلمة واحدة.
-
القهر قصورٌ في الخيال: العجز عن تصوّر الإنسانية الكاملة لبني البشر الآخرين.
-
الصوت هبةٌ إنسانية؛ ينبغي أن يُصان ويُستعمل ليُنطق بأكمل ما يمكن من الكلام الإنساني. والعجز والصمت يسيران جنباً إلى جنب.
-
هناك الحكاية، ثم الحكاية الحقيقية، ثم حكاية كيف رُوِيت الحكاية. ثم هناك ما تتركه خارج الحكاية، وهو أيضًا جزء منها.
-
نسيجُ الديمقراطية هشٌّ دائمًا في كل مكان، لأنه يعتمد على إرادة المواطنين في حمايته؛ فإذا خافوا، وصار الدفاع عنها خطرًا عليهم، فقد تنهار بسرعة كبيرة.
-
الغباء هو عين الشر إذا حكمتَ عليه بالنتائج.
-
بعد كل ما حدث، كيف يظل العالم جميلًا إلى هذا الحد؟ لأنه كذلك.
-
الواقع ليس إلا وجهاتِ نظرٍ متعددة.
-
ما زلنا نرى الرجل القوي قائدًا وُلد ليقود، والمرأة القوية شذوذًا عن القاعدة.
-
بلا النور لا فرصة، وبلا الظلام لا رقصة.
-
وفوق ذلك كلّه: أن ترفض أن تكون ضحية.
-
كل من يكتب كتاباً متفائل. أولاً، يظن أنه سينهيه. ثانياً، يظن أن أحداً سينشره. ثالثاً، يظن أن أحداً سيقرؤه. رابعاً، يظن أن أحداً سيُعجب به. أيُّ تفاؤلٍ هذا؟
-
رغبةُ المرء في أن يُحَبّ هي آخر الأوهام. تخلَّ عنها تنعم بالحرية.
-
ومن معتقداتي الأخرى أن كل من في سنّي بالغون، أما أنا فلستُ سوى طفلة متنكّرة في هيئة كبيرة.
-
أفقدتَ أعصابك، فخسرتَ المعركة.
-
كلمة «أفضل» لا تعني أفضل للجميع أبداً... إنها تعني دائماً أسوأ لبعضهم.
-
أقرأ للمتعة، وفي تلك اللحظة بالذات أتعلّم أكثر ما يمكن.
-
الكتابةُ الجيدة تولد عند التقاطعات، عند ما قد تسمّيه عُقدًا، حيث يتشابك المجتمعُ ويتعقّد.
-
لا يُحسد المرءُ إلا من يملك ما تظنّ أنّه كان ينبغي أن يملكه أنت.
-
من منّا يقاوم إغراء أن يُظنّ به أنه لا غنى عنه؟
-
حقائقُ هذا العالم، إذا رأيتها رؤيةً واضحة، رأيتها من خلال الدموع.
-
اتخاذ «الدين» ذريعةً لقمع حرية التعبير وإنكار حقوق الإنسان ليس حكرًا على بلدٍ بعينه، ولا على زمنٍ بعينه.
-
الطبيعةُ للحدائق العامة كما الله للكنائس.
-
أين تذهب الكلمات بعد أن نقولها؟
-
لستُ متأكدة أيّهما أسوأ: الشعور الحادّ، أم غيابه.
-
لو حوكمنا جميعًا على أفكارنا، لشُنقنا جميعًا.
-
اللمس يسبق البصر، ويسبق الكلام. إنه اللغة الأولى والأخيرة، وهو دائمًا يقول الحقيقة.
-
أنا موجودة في مكانين: هنا، وحيث أنت.
-
حين نكون صغارًا نحبّ النهايات السعيدة. وحين نكبر قليلًا نرى أنها غير واقعية، فنفضّل نهاياتٍ سيئةً لكنها معقولة. وحين نكبر أكثر ندرك أن النهايات السعيدة ليست بذلك السوء بعد كل شيء.
-
ما من استبدادٍ ناشئ إلّا ويبدأ بكمّ أفواه الفنّانين، لأنّهم قومٌ ألسنتهم طليقة، ولا يصطفّون ويؤدّون التحيّة بسهولة.
-
التجاهل ليس كالجهل، بل يحتاج إلى جهدٍ وعناية.
-
كان لدى الإسكيمو اثنان وخمسون اسماً للثلج، لأنّه كان مهمّاً بالنسبة إليهم، فينبغي أن يكون للحبّ بقدر ذلك من الأسماء.
-
ما من أحمقَ كالأحمق المتعلّم.
-
يظنّ الجميع أنّ على الكتّاب أن يعرفوا أكثر عن دواخل الرأس البشري، وهذا خطأ. إنهم يعرفون أقلّ، ولذلك يكتبون. يحاولون اكتشاف ما يُسلّم به الآخرون جميعًا.
-
ومع ذلك يُزعجني أن أعلم أنني أذيتُ أحدهم دون قصد. أريد أن تكون كل أذيّاتي مقصودةً.
-
عاجلًا أم آجلًا، ولا أحبّ أن أفاجئك، ستموت، فكيف تملأ المسافة بين هنا وهناك؟ إنها لك. فاغتنم مساحتك.
-
الأجدر أن تأمل من أن تيأس!
-
يُدار العالم اليوم على يد أناس في سنّي، رجال في سنّي، شعورهم يتساقط وتُقلقهم صحتهم، وهذا يُرعبني. حين كان القادة أكبر مني سنًّا، كنتُ أصدّق حكمتهم، وأصدّق أنهم تجاوزوا الغضب والحقد والحاجة إلى أن يُحَبّوا. أما الآن فأنا أعرف أفضل. أنظر إلى الوجوه في الصحف والمجلات، وأتساءل: أي جشعٍ، وأي سعارٍ يدفعهم؟
-
أرني شخصيةً خالية تمامًا من القلق، أُرِكَ كتابًا مملًّا.
-
الزمن ليس خطًّا، بل بُعدٌ، كأبعاد المكان.
-
لا يمكنك أن تفكّر بوضوح إلا وأنت مرتدٍ ثيابك.
-
أنا منشغلة بكتابة سيرتي الذاتية. لا أعني أنني أجمعها معًا؛ بل أنا أفكّكها.
-
وما أحسنَ السفرَ على الوصول!
-
العجز والصمت وجهان لعملة واحدة.

