- شاعرة
- الشعراء
- 1939–
- 228 حكمة
حكم مارغريت آتوود
-
من أخطاء عصرنا الفكرية الكبرى... القولُ بأنّ على الكاتب أن «ينمو»، أو «يتغيّر»، أو «يتطوّر». فهذا الاعتقاد يجعلنا نتوقع من الأطفال أو من حبّ الفجل أن «ينمو»، وإلا فثمّة خلل فيه. لكنّ الكتّاب لسوا فجلًا. فإن نظرتَ إلى ما يفعله معظم الكتّاب فعلًا، وجدته يشبه لحنًا تتنوّع فيه المقامات أكثر مما يشبه مفهومَ النموّ الشائع.
-
أنا روائية، والتأمّل الحرّ هو عمل الروائيين. ما أغرب أن نقضي العمر في التظاهر بأن أناسًا غير موجودين حقيقيون! ولكنه لا يقلّ غرابةً، فيما أظن، عمّا يفعله موظفو الحكومة البيروقراطيون، إذ يتظاهرون بأن أناسًا حقيقيين غير موجودين.
-
لا يستطيع القارئ أن يرى إلى قلبك، ولن يعرف إلا ما تخبره به. فاجعل الأعمى يرى كلماتك، واجعل القاسي القلب يشعر، واجعل الأصمّ يسمع.
-
الماء لا يقاوم، الماء يجري. وحين تغمر يدك فيه، لا تشعر إلا بمسحة من دفء ولطف.
-
أن تعيش في السجن يعني أن تعيش بلا مرايا، وأن تعيش بلا مرايا يعني أن تعيش بلا ذات.
-
على الأديان عمومًا أن تستعيد جذورها. ففي الهندوسية والقرآن تُوصف الحيوانات بأنها متساوية معنا. وإن دخلتَ كنيسةً وتأملتَ زخارف المسيحية الأولى، وجدتَ الكرمَ والحيوانات والكائنات والطيور تزدهر على الحجارة في كل مكان.
-
لماذا لا أستطيع أن أؤمن؟ سألت الظلام. وخلف جفنيها رأت حيواناً، ذهبيّ اللون، بعينين خضراوين لطيفتين وأنياب، وصوفه مجعّد بدلاً من الفرو. فتح فمه، لكنه لم ينطق، بل تثاءب. حدّق فيها، وحدّقت فيه. «أنت أثرُ مزيجٍ مُحكَم المعايرة من سموم النباتات»، قالت له. ثم غلبها النوم.
-
الحيوانات لا تحتاج إلى الكلام، فلماذا تتكلّم وأنت كلمة؟
-
اجعل الأبيات تتدفّق متّصلةً. فإن لم يكن البيتُ التالي متّصلًا بما قبله، فقد تفقد مستمعك أو قارئك. تريد انسيابًا سلسًا يُسمَع أو يُقرأ، وهو أيسرُ على الحفظ.
-
قد تكتب «من القلب»، لكنّ الأجدر أن تصقل كتابتك بالعقل.
-
من يدفع أجر الحانوتي هو من يُملي اللحن.
-
أؤمن بالمقاومة كما أؤمن بأنّه لا نور بغير ظلّ؛ بل أقول: لا ظلّ دون أن يكون ثمّة نور.
-
أن تُحرَّر مقالتُك أشبه بأن تسقط على وجهك في آلة درس الحبوب.
-
السجن لا يحبس نزلاءه فحسب، بل يُبقي الآخرين خارجه أيضاً. وأقوى سجونها هو الذي بنَته بيدها.
-
ومع ذلك، فالدمُ أغلظُ من الماء، كما يعلم كلُّ مَن ذاق الاثنين.
-
القراءةُ المتكرّرة لي تشبه في بعض وجوهها زجاجة الماء الساخن ومصّ الإبهام: راحةٌ، وألفةٌ، وعودةُ المتوقَّع.
-
قال تشارلز داروين: «إنّ الاقتصاد الذي تُظهره الطبيعة في مواردها لافتٌ للنظر»، تقول الروح. «كلّ ثروة مصدرها الطبيعة، ومن دونها لن يكون ثمّة اقتصاد. الثروة الأولى هي الغذاء، لا المال. ولذلك فكلُّ ما يتعلّق بالتعامل مع الأرض يعنيني أنا أيضًا.
-
أكره أن أخبرك بهذا، لكنك لن تذهب أبداً إلى مجرةٍ بعيدةٍ بعيدة، ولن تلتقي بدارث فيدر. فذلك خيال علمي، ولن يحدث.
-
قد تظن، يا سيدي، أن السرير شيءٌ هادئ، وأنه عندك يعني الراحة والطمأنينة ونومًا هانئًا. لكنه ليس كذلك للجميع، ففي السرير أشياء خطرة كثيرة قد تحدث.
-
الخطر الذي يتهدد الكوكب هو نحن. وهو في الحقيقة ليس خطراً على الكوكب، بل خطر علينا.
-
لكل جانب من جوانب التقنية البشرية وجهٌ مظلم، ومنها القوس والسهم.
-
لستُ خرفة،» قلتُ بحدّة. «إن أحرقتُ البيت فسيكون ذلك عن قصد.
-
حين يواجه الدماغُ فراغًا أكثرَ مما يحتمل... يختلق. فالوحدة تخلق رفقةً كما يخلق العطشُ الماءَ. كم من بحّارةٍ غرقوا وهم يطاردون جزرًا لم تكن سوى سرابٍ يتلألأ؟
-
يظنّ بعض المسافرين أنهم يريدون الذهاب إلى بلدان أجنبية، ثم يُصدمون حين تتبيّن لهم هذه البلدان أجنبيةً حقًّا.
-
لكنّ لا شيءَ أشدُّ عتامةً من الشفافيّة المطلقة.
-
الأجوبة التي تنالها من الأدب تتوقف على الأسئلة التي تطرحها.
-
أخشى أن أقع في يأسٍ لا رجاء فيه، على حياتي المهدرة، ولا أزال غير متيقنة كيف حدث ذلك.
-
قامت كندا على جثث القنادس.

