- شاعر
- الشعراء
- 1326–
- 95 حكمة
حافظ الشيرازي شاعر فارسي كبير من مدينة شيراز، عاش في القرن الرابع عشر الميلادي وتوفي نحو عام 1389. يُعدّ من أعظم شعراء الفارسية، وتتميز قصائده بالغزل والمعاني الصوفية وعمق التأمل. تجمع هذه الصفحة أقواله عن الحب والفرح والنور الداخلي وجمال الحياة.
الصورة: Anselm Feuerbach — Public domain
حكم حافظ الشيرازي
-
ليتني أستطيع أن أريكَ... ذلك النورَ المُدهش الذي في كيانك.
حافظ الشيرازي
-
الزم كلَّ ما يجعلك فرحًا بأنّك حيّ.
-
أنت عقبةُ نفسك، فارتقِ فوق نفسك.
-
قلبُك وقلبي صديقان قديمان جدًا، جدًا.
حافظ الشيرازي
-
ما نتفوّه به يصير البيتَ الذي نسكنه.
-
سألتُ طائرًا يومًا: كيف تحلّق في ثقل هذا الظلام؟ فأجابني: «الحبُّ يرفعني».
-
المكان الذي أنت فيه الآن، رسمه الله لك دائرةً على خريطة.
-
كن رفيقًا بقلبك النائم، وأخرجه إلى فسيح الحقول المضيئة... ودعه يتنفس.
-
الخوف أرخص غرفةٍ في البيت. وددتُ أن أراك تعيش في ظروفٍ أفضل.
حافظ الشيرازي
-
ما القاسم المشترك بين الحزانى؟ يبدو أنهم جميعًا بنَوا لأنفسهم مزارًا للماضي، يذهبون إليه كثيرًا، فيُولولون ويعبدون بطريقة غريبة. وما بداية السعادة؟ أن تكفّ عن التديّن على هذا النحو.
-
القلب آلةٌ ذاتُ ألفِ وتر، لا يُضبَط إلا بالحب.
-
احمل قلبك في هذا العالم كشمسٍ تمنح الحياة.
-
أحيانًا يريد الحب أن يُسدي إلينا صنيعًا عظيمًا: يقلبنا رأسًا على عقب، ويهزّنا حتى يتساقط منّا كل هراء.
-
انضمّ إليّ في الهواء النقي للامتنان بالحياة.
-
كان هناك طفلٌ في الرابعة من عمره، وكان جاره رجلاً مسنًّا فقد زوجته مؤخرًا. فلما رأى الطفلُ الرجلَ يبكي، دخل إلى فناء الجار، وتسلّق حِجره، وجلس هناك صامتًا. وحين سألته أمّه عمّا قاله للجار، أجاب: «لم أقل شيئًا، بل ساعدتُه على البكاء». «حتى بعد كل هذا الزمن، لا تقول الشمسُ للأرض: أنتِ مدينةٌ لي. انظر ما يفعله حبٌّ كهذا، إنه يُنير السماء كلها».
-
جئنا إلى هذا العالم الرائع لنختبر أكثر فأكثر، وبعمق أكبر، شجاعتنا الإلهية وحريتنا ونورنا!
-
حين تُقطَّر كلُّ رغباتك، لن تُدلي إلا بصوتين: أن تُحِبَّ أكثر، وأن تكون سعيدًا.
-
الرجلُ الصغيرُ يبني أقفاصًا لكلّ من يعرف، أمّا الحكيمُ، الذي يُطأطئ رأسه كلّما بدا القمرُ منخفضًا، فيظلّ يُسقط مفاتيحه طوال الليل للسجناء الجميلين المشاغبين.
حافظ الشيرازي
-
اسمع: هذا العالم عالمُ المجانين، لا تُسلِّم دائمًا بأنه حقيقيّ، حتى وقدماي عليه، وساعي البريد يعرف بابي، وعنواني في مكان آخر.
-
لا تُسلِم حزنك بسرعة، دعْه يَنفُذ إلى أعمق، ودعْه يختمر ويُتبّلك كما لا تفعل إلا قلّةٌ من المكوّنات البشرية أو الإلهية. ثمّة شيءٌ ناقصٌ في قلبي الليلة، هو الذي جعل عينيّ أكثر رقّةً، وصوتي أكثر حنانًا، وحاجتي إلى الله أوضح ما تكون.
-
لو توقفت الشمس عن تقبيل الأرض لماتت.
-
لِيفِض الحنانُ من عينيك، كما تُلقي الشمسُ دفأها على الأرض.
-
الآن هو وقت أن تدرك أنّ كلّ ما تفعله مقدّس... الآن هو وقت أن تتأمّل بعمق في استحالة أن يكون ثمّة شيء سوى الفضل الإلهي.
-
أنا سعيد حتى قبل أن أجد للسعادة سبباً.
-
القلبُ الصاحي كالسماءِ تُفيضُ نورًا.
-
فقد تعلّمتُ أن كلَّ قلبٍ سينال ما يدعو به أكثر من غيره.
-
يملّ الحبّ أحيانًا من الكلام العذب، فيريد أن يمزّق أوهامك الخاطئة عن الحقيقة، تلك التي تجعلك تتصارع مع نفسك، يا عزيزي، ومع الآخرين، فيبكي العالم في أيامٍ جميلة كثيرة... وأحيانًا يريد المحبوب أن يُسديَ إلينا معروفًا عظيمًا: يقلبنا رأسًا على عقب ويهزّنا حتى ينفض عنا كل هراء.
حافظ الشيرازي
-
لا ينبغي أن أعدك بشيء الآن، لكنني أعلم أنك إن دعوت الله في مكانٍ ما من هذا العالم، فسيحدث خيرٌ ما.
-
غنِّ، فهذا طعامٌ يحتاجه عالمٌ جائعٌ يتضوّر. واضحك، فذاك أنقى الأصوات.
-
نحن قومٌ نحتاج إلى الحب، فالحبّ حياةُ الروح، والحبّ ببساطة أعظم فرح للخلق.
-
ماذا يحدث حين تبدأ روحك في الاستيقاظ، عيناك وقلبك وخلايا جسدك، على الرحلة العظيمة نحو الحب؟ أولًا يأتي ضحكٌ جميل، وربما دموعٌ ثمينة، ومئةُ وعدٍ حلوٍ، وتلك العهودُ البطوليةُ التي لا يستطيع أحدٌ أن يوفي بها أبدًا. ومع ذلك يفرح الله ويتسلّى بك، فقد حاولتَ يومًا أن تكون قدّيسًا. ماذا يحدث حين تبدأ روحك في الاستيقاظ في هذا العالم، على حاجتنا العميقة إلى أن نحبّ ونخدم الصديق؟ آه، إنّ الحبيب سيرسل إليك واحدًا من رفاقه الرائعين الجامحين، مثل حافظ.
-
كيف فتحت الوردةُ قلبها يومًا، ومنحت هذا العالم كلَّ جمالها؟ لقد شعرت بتشجيع النور لها في كيانها، وإلا لبقينا جميعًا خائفين أكثر من اللازم.
-
أشتاقُ إليك إلى حدّ أنّي أتبع حافيًا آثارك المتجمّدة فوق الجبال العالية، تلك التي أعرف أنّ لها سنين عدّة. أشتاقُ إليك إلى حدّ أنّي شرعتُ في السفر إلى أماكن لم أطأها قطّ من قبل.
-
يقول الناس إن الروح، لمّا سمعت نشيد الخلق، دخلت الجسد، والحقيقة أن الروح ذاتها كانت هي النشيد.
-
ستقف الشمس شاهداً لك في عرسك، وتصفر فرحاً، حين تجد الشجاعة لتتزوج الغفران، حين تجد الشجاعة لتتزوج الحب.
-
حان الوقت لتعرف أن كلّ ما تفعله مقدَّس.
حافظ الشيرازي
-
اضحكْ، فذلك أنقى الأصوات.
-
السعادة أمامك تماماً.
-
اعتبِرِ المعاناةَ غسلًا يطهّرك.
-
لا تحزن؛ فإن كان طريق الحياة مُرّاً، والمنتهى غير مرئي، فليس من طريق إلا وينتهي.
-
هيّا ننطلق بلا قيود مع الرحمة، ولنغرق في أجواء المحبة الساحرة.
-
اهربي يا عزيزتي، من كلّ ما قد لا يقوّي جناحيك الغضّين الثمينين.
-
الزمن مصنعٌ يكدّ فيه الجميع، ليجمعوا من المحبة ما يكفي لكسر قيودهم بأيديهم.
-
ليومٍ واحد، يومٍ واحد فقط، تحدّث بما لا يزعج أحدًا، وأشِع بعض السكينة في تلك العيون الجميلة.
-
في داخلك مجنونٌ دائم السعي إلى المناصب.
حافظ الشيرازي
-
يُبهجني جمالُ حُسنك، ويُدهشني النظرُ إليك. فاللؤلؤةُ تفعل هذا... والبحرُ يفعل ذاك.
-
إذا استطعتَ أن تُضحك الناس بنكات لا تحطّ من شأن أحد، وكانت كلماتك تؤلّف بين القلوب دائمًا، فإن حافظ سيصوّت لك لتكون من الله.
-
ازرع بذرةً ينمُ قلبُك.
-
العظمة تُبنى دائماً على هذا الأساس: القدرة على أن تظهر وتتكلّم وتتصرّف كأبسط الناس.
-
ما هذا الحبّ والضحك الثمين الذي يتفتّح في قلوبنا؟ إنه الصوت المجيد لروحٍ تستيقظ!




