- خاقان الإمبراطورية المغولية
- السياسيون والحكام
- 1162–1227
- 36 حكمة
جنكيز خان مؤسس إمبراطورية المغول وأول خاقان لها (1162–1227)، وقد قاد توسعاً عسكرياً واسعاً غيّر خريطة آسيا وأوروبا الشرقية. تتناول أقواله القوة والعدل والذنب والعقاب، وتعكس نظرته إلى السلطة والمسؤولية في ميدان الحكم والحرب.
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم جنكيز خان
-
لو لم تكن قد ارتكبت ذنوبًا عظيمة، لما أنزل الله عليك عقوبةً مثلي.
جنكيز خان
-
لا يستطيع أشدّ المحاربين بأسًا أن يكسر سهمًا هشًّا حين يُجمع مع أمثاله ويُسند إليها. ما دمتم، أيّها الإخوة، تسندون بعضكم بعضًا وتعينون بعضكم بعضًا، فلن ينال أعداؤكم النصر عليكم. أمّا إن تفرّقتم عن بعض، فإن عدوّكم سيكسركم كالسهام الهشّة واحدًا تلو الآخر.
-
قوة الحائط لا تزيد ولا تنقص عن شجاعة الرجال الذين يدافعون عنه.
-
تذكّر أنه لا رفيق لك سوى ظلّك.
جنكيز خان
-
الفعل الذي يُرتكب في الغضب محكومٌ عليه بالفشل.
-
لا يكفيني أن أنجح، بل يجب أن يخفق الجميع.
-
لا يهنأ القائد أبداً حتى يهنأ شعبه.
-
أعلى فرح للإنسان في النصر: أن يقهر أعداءه، ويطاردهم، وينتزع أملاكهم، ويُبكي من يحبّون، ويركب خيولهم، ويعانق نساءهم وبناتهم.
-
أيها الناس، اعلموا أنكم ارتكبتم ذنوبًا عظيمة. فإن سألتموني عن الدليل على قولي، فدليلي أنني عقابُ الله. فلو لم ترتكبوا ذنوبًا عظيمة، لما أنزل الله عليكم عقابًا مثلي!
جنكيز خان
-
كلُّ من استسلم سيُعفى عنه، ومن لم يستسلم بل عارض بالمقاومة والفتنة، فسيُفنى.
-
فتح العالم على ظهر الجواد أمرٌ يسير، أما النزول عنه وإدارة الحكم فهو العسير.
-
لا خيرَ في شيءٍ ما دام ناقصًا حتى يكتمل.
-
ضاقت السماء بغرور الصين المفرط وترفها... أنا من الشمال المتوحّش. ألبس ما يلبسه رعاة البقر وسائسو الخيل، وآكل ما يأكلونه. نقدّم التضحيات ذاتها، ونتقاسم ثرواتنا. أنظر إلى الأمّة كطفل وُلد للتوّ، وأرعى جنودي كما لو كانوا إخوتي.
-
فضلُ العمل يكمن في إتمامه حتى نهايته.
-
حتى حين يفعل صديقك ما لا يعجبك، يبقى صديقك.
-
بعونٍ من السماء، فتحتُ لكم إمبراطوريةً شاسعة. لكنّ عمري كان أقصر من أن أُتمّ فتحَ العالم. فهذه المهمةُ باقيةٌ لكم.
-
كونوا على رأي واحد وإيمان واحد، لتقهروا أعداءكم وتعيشوا أعمارًا طويلة وسعيدة.
-
كما منح الله الأصابع في اليد تفاوتًا، كذلك منح الناس طرائق متفاوتة في الحياة.
جنكيز خان
-
السهم الواحد يُكسر بسهولة، أما السهام المجتمعة فلا تُقهر.
-
أما الشجعان الماهرون فجعلتُهم قادةً للجيوش، وأما الخفيفو الحركة الرشيقون فجعلتُهم رعاةً للخيل، وأما غير المَهَرة فأعطيتُهم سوطًا صغيرًا وأرسلتُهم ليكونوا رعاةً للغنم.
-
أنا عقابُ الله. فلو لم تقترفوا الذنوب، لما أرسلني الله إليكم.
-
قوّة الأسوار تتوقّف على شجاعة الذين يحرسونها.
-
من متع السفر زيارةُ بلدات جديدة، ولقاءُ أناسٍ جدد.
-
إن ماتَ جسدي، فَلْيَمُتْ جسدي، لكن لا تَدَعوا وطني يموت.
-
كانت حياتي أقصر من أن أُتمّ فتح العالم كله.
-
أعظم عمل للرجل أن يحطّم أعداءه، ويطردهم أمامه، وأن يأخذ منهم كل ما كان لهم، وأن يسمع بكاء من أحبّوهم، وأن يضع خيولهم بين ركبتيه، وأن يضمّ بين ذراعيه أجمل نسائهم.
-
الشعوبُ التي قهرناها على ضفتي البحيرة، ينبغي أن نحكمها من ضفتيها.
جنكيز خان
-
ربما يعيش أبنائي في بيوت من حجر وفي مدن محصّنة بالأسوار… أما أنا فلا.
-
لذّة الإنسان وفرحه في أن يدوس المتمرد، ويقهر العدو، ويقتلعه من جذوره، ويأخذ منه كل ما يملك.
-
لقد سئمت السماءُ ترفَ الصين، فسأبقى في براري الشمال، وأعود إلى البساطة والاعتدال من جديد. أما ثيابي وطعامي فسيكونان كثياب الرعاة وطعامهم، وسأعامل جنودي معاملة الإخوة. لقد كنتُ في الصفوف الأولى في مئة معركة، وفي سبع سنوات أنجزتُ عملًا عظيمًا، إذ خضعت لحاكم واحد جميع الأشياء في الجهات الست للفضاء.
-
في غضون سبع سنوات، نجحتُ في إنجاز عمل عظيم، وتوحيد العالم كله في إمبراطورية واحدة.
-
لقد اختارني السماء لأحكم جميع الأمم، إذ لم يكن حتى الآن نظامٌ في السهوب.
-
أعظم لحظات الإنسان في حياته هي حين يرقد عدوّه مهزوماً، وقريتُه تلتهمها النيران، وقطعانه تُساق أمامك، ونساؤه وبناته الباكيات يُضممن إلى صدرك.
-
رغم كل التوقعات، فقد اقترب وقت حملتي الأخيرة واقتراب أجلي. أريد أن أموت في بيتي. لا تدعوا نهايتي تُضعف عزيمتكم، ولا تبكوا عليّ بأي حال، كي لا يعلم العدو بموتي.
-
أعظم لذّة أن تقهر أعداءك وتطاردهم أمامك، وأن تسلبهم أموالهم وتراهم أحبّاءهم يغرقون في الدموع، وأن تركب خيولهم وتضمّ إلى صدرك نساءهم وبناتهم.
-
من السهل أن تغزو العالم وأنت على ظهر حصان.
جنكيز خان



