- شخصية مؤسسة
- شخصيات دينية
- 567–484 ق.م
- 233 حكمة
حكم غوتاما بودا
-
السطحيّ سهلُ الاعتناق، أما العميق فعسيرٌ. ونبذُ السطحيّ والسعيُ إلى العميق هو سبيل أهل الشجاعة.
-
أنت مصدر كل طُهر وكل دنس، ولا أحد يُطهّر غيره.
-
سببُ كلّ ألمٍ ومعاناة هو الجهل.
-
يظنّ الأحمق أنه انتصر في معركة حين يُرهب الآخرين بقوارص الكلام، لكنّ الذي يُحسن الحِلم وحده هو المنتصر.
-
اكتشف بنفسك ما الحقّ، وما الواقع. واعلم أن ثمّة أشياء فاضلة وأخرى غير فاضلة. فإذا اكتشفتَ ذلك بنفسك، فدَعِ السيّئ وتمسّك بالحسن.
-
في النهاية، لا يهمّ من هذه الأمور إلا هذه: كم أحببتَ؟ وكم عشتَ عيشاً تاماً؟ وكم تخلّيتَ بعمق؟
-
الحياة صعبة للغاية. فكيف لنا ألّا نكون لطفاءَ؟
-
قُلِ الصدق، وأعطِ ما استطعت، ولا تغضب أبدًا. هذه الخطوات الثلاث تقودك إلى حضرة الآلهة.
-
أنت تخلق ما تدافع عنه.
-
اعتبر الآخرين كأنفسك.
-
كما تُستخرج الكنوز من باطن الأرض، تنبثق الفضيلةُ من الأعمال الصالحة، وتتجلّى الحكمةُ من عقلٍ صافٍ مطمئن. ولكي تعبر متاهةَ الحياة الإنسانية بأمان، تحتاج إلى نور الحكمة وهداية الفضيلة.
-
أيها الرهبان، حين يُترك الجهل، ويُولد العلم في الراهب، فإنه بزوال الجهل وقيام العلم لا يتعلّق بلذائذ الحواس، ولا يتعلّق بالآراء، ولا بالشرائع والنذور، ولا بعقيدة الذات. وإذ لا يتعلّق، فلا يضطرب؛ وإذ لا يضطرب، ينال النِّيبانَ لنفسه.
-
الحرّية الداخلية لا تُقادها مساعينا، بل تأتي من رؤية الحقّ على ما هو عليه.
-
ما إن نظنّ أنّنا في أمان، حتى يحدث شيءٌ غير متوقّع.
-
كن شاهدًا على أفكارك.
-
إذا كانت الكلماتُ صادقةً ولطيفةً معاً، استطاعت أن تغيّر العالم.
-
قد يغلب المرءُ ألف رجل في ساحة القتال، لكنّ من يغلب نفسه هو حقاً أعظم الغالبين.
-
أشد ضرراً من الذين يكرهونك، ومن جميع أعدائك، عقلٌ لا ضبط له.
-
اللطف أن تمنح الآخرين السعادة. والرحمة أن تزيل مرارة الآخرين. والفرح أن تُحرّر الآخرين من معاناتهم.
-
إن أردتَ أن تفهم الأسباب التي كانت في الماضي، فانظر إلى نتائجها كما تتجلّى في الحاضر. وإن أردتَ أن تفهم النتائج التي ستتجلّى في المستقبل، فانظر إلى الأسباب القائمة في الحاضر.
-
إن كنتَ فقيرًا فعِشْ بحكمة، وإن كنتَ غنيًّا فعِشْ بحكمة. فليست مكانتُك في الحياة هي ما يجلب البركة، بل قلبُك.
-
إن قصّرنا في رعاية الآخرين حين يحتاجون العون، فمن يرعانا نحن؟
-
البكاء مع الحكماء خيرٌ من الضحك مع الجاهل.
-
إذا نُبِّه الحكيم إلى أخطائه تأمّل فيها وأصلح سلوكه، أما الجاهل إذا أُشير إلى إساءته فإنه لا يكتفي بتجاهل النصيحة، بل يكرر الخطأ ذاته.
-
من أدرك وجود المعاناة وسببها ودواءها وزوالها، فقد أحاط بالحقائق الأربع النبيلة. وهم سيسلكون الطريق القويم.
-
أعظمُ الدَّنَس هو الجهل. تحرّر منه، وكن طاهراً.
-
ما أيسر أن ترى عيوب أخيك، وما أصعب أن تواجه عيوبك.
-
لا نار كالشهوة، ولا جريمة كالكراهية، ولا حزن كالفراق، ولا مرض كالجوع، ولا فرح كفرح الحرية.
-
فليُرِضِ الحكيمُ عقلَه، فالفكر عصيّ على الإدراك، زئبقيّ يفلت كثيرًا، ويجري هنا وهناك في اضطراب. أما العقل المضبوط فهو الذي يبلغ السلام والسعادة.
-
لمن كان يقظاً، ذهنه هادئ، وأفكاره غير مضطربة، وقد تخلّى عن الحكم واللوم، لا خوفَ عليه.
-
سرّ الصحة للعقل والجسد معًا هو أن تعيش اللحظةَ الراهنة بحكمةٍ وجدّية.
-
كلُّ ما وُلد لا بدّ أن يفنى. فاجتهد لتنال حريّتك من الحزن.
-
لا أحد يستطيع أن يهرب من الموت والشقاء. ومن ينتظر من الحياة السعادة وحدها، سيُخيَّب أمله.
-
لا تصدّق شيئًا لمجرد أنه موروث، وإن أُكرم عبر أجيال كثيرة وفي أماكن شتى. ولا تصدّق شيئًا لأن الناس كثيرًا ما يتحدثون به. ولا تصدّق لأن الحكماء في الماضي قالوه. ولا تصدّق ما تتخيله بنفسك، مُقنعًا ذاتك بأن إلهًا يلهمك. ولا تصدّق شيئًا على سلطان معلّميك وكهّانك وحدهم. بعد الفحص، صدّق ما جرّبته بنفسك ووجدته معقولًا، وسِر على هداه في سلوكك.
-
الجهّال الغافلون ينغمسون في حياةٍ لاهية، أما الرجل الفطن فيصون انتباهه بوصفه أثمن ما يملك.
-
لا تأمّل بغير حكمة، ولا حكمة بغير تأمّل. فإذا جمع الإنسانُ بين التأمّل والحكمة، فقد دنا حقًّا من النirvana.
-
إن سعيت إلى بلوغ الطريق بكثرة العلم، لم تُدرَك حقيقته. وإن التزمتَ الطريق ببساطة القلب، فعظيمٌ حقاً هذا الطريق.
-
لا يُسمّى الرجل حكيمًا لأنه يتكلم ويُكثر الكلام، بل إن كان مسالمًا محبًّا لا يخاف، فهو الحكيم حقًّا.
-
كما تنسلخ الحيّةُ من جلدها، علينا أن ننسلخ عن ماضينا مرةً بعد أخرى.
-
كن يقظًا، واحفظ عقلك من الأفكار السلبية.
-
وأنت تمشي وتأكل وتسافر، كن حاضرًا فيما أنت فيه، وإلا فاتتك معظم حياتك.
-
قد تأخذ شيئاً ما، في زمنٍ ما ومكانٍ ما، على أنه الحق. لكنك إن تمسكت به بقوة، فحتى حين يأتيك الحق بنفسه ويطرق بابك، لن تفتحه.
-
في الخلاف، ما إن نشعر بالغضب حتى نكون قد توقفنا عن السعي وراء الحقيقة، وبدأنا السعي وراء أنفسنا. وهذه إشارة نافعة لممارستنا اليومية للحضور الواعي. فهل تستطيع أن تلحظ نفسك وأنت تدافع بغضب عن وجهة نظرك، أو تهاجم وجهة نظر الآخر؟ هناك تكمن الأنا.
-
ملكوت السماء أقرب من حاجب العين، لكنّ الناس لا يرونه.
-
ثمّة شيء واحد، إذا نُمّي وممارسةٌ بانتظام، أفضى إلى نيّةٍ روحية عميقة، وإلى السكينة، واليقظة الذهنية والفهم الواضح، وإلى البصيرة والمعرفة، وإلى حياةٍ سعيدة هنا والآن، وإلى تمام الحكمة والتنوّر. وما ذلك الشيء الواحد؟ إنه اليقظة الذهنية المتمركزة حول الجسد.
-
الحكمة الكاملة، والسكينة الكاملة، والرحمة الكاملة، تنبثق من حبّنا، ومن صدقنا، ومن فهمنا.
-
عندي أبناء»، «عندي ثروة». هكذا يجلب الأحمق العذاب على نفسه. فهو لا يملك نفسه أصلًا، فكيف له أن يملك أبناءً أو ثروة؟
-
في كل محنة، دعِ الفهمَ يقاتل عنك.
-
أنت سيّد نفسك، وأنت من يصنع مستقبلك. فروّض نفسك كما يروّض تاجرُ الخيل الفرسَ الأصيلة.
-
قد يكون عدوّك أعظمَ معلّميك.