- شخصية مؤسسة
- شخصيات دينية
- 567–484 ق.م
- 233 حكمة
حكم غوتاما بودا
-
كن منفتحًا تَيسُرْ لك الحياة. ملعقةٌ من الملح في كوب ماء تجعل الماءَ غيرَ صالح للشرب، أما في البحيرة فملعقةُ الملح بالكاد تُلحَظ.
-
كما تبقى الصخرة الصلبة غيرَ متحرّكة أمام الريح، كذلك يبقى الحكماءُ غيرَ متأثّرين بالذمّ والمدح.
-
كن مصباحًا لنفسك. كن ثقتَك بذاتك. تمسّك بالحقيقة النابعة من داخلك بوصفها الحقيقة الوحيدة.
-
أولئك الذين يعتمدون على أنفسهم وحدها، ولا يلتمسون العون من أحدٍ سواهم، هم الذين يبلغون أعلى الذرى.
-
للربيع أزهاره، وللصيف نسائمه، وللخريف قمره، وللشتاء ثلوجه. فإن لم يكن في قلبك ما يُقلقك، كانت هذه أجمل الفصول في كل حين.
-
الأحمق هو من تطارده المخاوف، ويرهبه الخطر، وتثقل نفسه الهموم، لا الحكيم.
-
ثلاث طرائق لتصحيح أخطائنا: أن نتغيّر بالسلوك، وأن نتغيّر بالفهم، وأن نتغيّر في القلب.
-
هبةُ الحقيقة تفوق سائرَ الهبات.
-
الألمُ في الحياة لا مفرّ منه، أمّا المعاناة فاختيارية. الألمُ ما يفعله العالم بك، والمعاناةُ ما تفعله بنفسك حين تُفكّر فيه. الألمُ حتميّ، والمعاناةُ اختيار. وتستطيع دائمًا أن تشكر الله أن الألم ليس أشدّ في نوعه، ولا أكثر في مقداره، ولا أطول في مدّته.
-
لا يُوجد القيد والمعاناة إلا داخل أجسادنا بقلبها وعقلها، وهنا وحده نجد التحرر الحقيقي.
-
تعاليمي ليست فلسفة، بل ثمرة تجربة مباشرة... تعاليمي وسيلة للممارسة، لا شيء يُتمسَّك به أو يُعبد. تعاليمي كالطوف الذي يُعبَر به النهر. ولن يحمل الطوف على ظهره بعد بلوغ الضفة الأخرى للتحرر إلا أحمق.
-
معظم المشكلات، إذا أعطيتها وقتًا ومساحة كافيين، ستنهك نفسها في النهاية.
-
لا ينبغي التعلّق بشيء على أنه «أنا» أو «لي» أو «ملكي».
-
القلب الكريم، والكلام الطيّب، وحياة العطاء والرحمة، هي ما يجدّد الإنسانية.
-
يأتي السلام من الداخل، فلا تحاول طلبه من الخارج.
-
من خلال حواسّنا يتراءى لنا العالم، ومن خلال ردود أفعالنا نصنع الأوهام. بلا ردّ الفعل يصير العالم صافيًا.
-
الناس مقيّدون بأُسرهم وممتلكاتهم أشدّ عجزًا من السجين في محبسه. فللسجين أمل في أن يُطلق سراحه، أما أرباب البيوت فلا يرغبون في التحرّر من روابط الأسرة. وحين تستثار شهوة الإنسان، لا يمنعه شيء من أن يُهلك نفسه؛ فيقفز حتى إلى فكّي النمر. أولئك الذين يغرقون في وحل الشهوة يُسمّون جاهلين، وأما الذين يقدرون على التغلّب عليها فهم الأولياء الزاهدون، أي الأرهات.
-
كل شيء متغيّر، كل شيء يظهر ثم يزول، ولا سلامَ يُنعم به حتى يتجاوز المرء عذاب الحياة والموت.
-
التأمّل في الجسد يقود إلى النirvana.
-
من لا ينهض حين يحين وقت النهوض، ومن وإن كان قادرًا فهو غارقٌ في الكسل، وإرادته وفكره ضعيفان، فذلك الكسول الخامل لن يجد طريقه إلى المعرفة الحقيقية.
-
أقوى سلاح لديك هو عقل عدوّك.
-
أعداؤك لا يستطيعون أن يُلحقوا بك من الأذى ما تُلحقه بك أفكارك غير المحروسة. فاصنع لعقلك الاتزان. ستنهال عليك المدائح والذمّ دائماً، فلا تدع أيّاً منهما يزعزع اتزان نفسك؛ واتبع الهدوء، وتجنّب الكبرياء.
-
تكمن الحرية والسعادة في المرونة والخفة التي نعبر بها التغيّر.
-
تخلَّ عن المفاهيم والطاقات القديمة التي تُبقيك أسيرَ أنماط جلد الذات. تخلَّ عن الحكايات القديمة، وابدأ من موضع الحب وتقدير الذات. أنت تستحق ذلك!
-
كل شيء يظهر ويزول بفعل تضافر الأسباب والشروط. لا شيء يوجد منفردًا تمامًا، فكل شيء مرتبط بكل شيء آخر.
-
الكلامُ الطيّب الذي لا يُعمَل به، كالزهرة الجميلة التي لا عطر لها.
-
لِيكن طعامك قليلًا، ومطالبك معتدلة، وحاجاتك قليلة. فإذا عِشتَ بتواضع، بلا رغبات تشتّت قلبك، وجدتَ الرضا.
-
نبدأ الموت منذ لحظة ولادتنا، فالولادة هي سبب الموت. وطبيعة الفناء كامنة في الشباب، وطبيعة المرض كامنة في الصحة، وفي عين الحياة نحن حقًّا في الموت.
-
كما يهطل المطر على الصالح والطالح بالسواء، فلا تُثقل قلبك بالأحكام، بل أمطِر لطفك على الجميع بالسواء.
-
أتقِن كلماتك، وأتقِن أفكارك، ولا تدع جسدك يُلحق الأذى أبدًا. اسلك هذه الطرق الثلاثة بنقاء، وستجد نفسك على الطريق الواحد، طريق الحكمة.
-
من عاش وحدةَ الحياة، رأى نفسَه في جميع الكائنات.
-
لا تخسر إلا ما تتعلّق به.
-
لا تُكتسب الحقائق من كلمات تخرج من أفواه الآخرين. ولكي تُستوعب الحقائق، لا بد أن تنبع من إدراك الإنسان لذاته وممارسته. فعبر عمرٍ من الممارسة الشخصية، يستطيع الإنسان أن يكشف أسرار الجوهر الكوني كلها. أنتَ أفضل قاضٍ لنفسك.