- كاتب
- الأدباء والكتّاب
- 1962–
- 233 حكمة
طارق رمضان مفكر إسلامي سويسري وُلد عام 1962، وكتب كثيرًا في قضايا الهوية والأخلاق والعيش المشترك للمسلمين في المجتمعات الغربية. تدور أقواله حول اللطف والتعامل الحسن مع الناس. في هذه الصفحة عبارات تدعو إلى مقابلة الإساءة بالإحسان ونشر الرفق في العلاقات اليومية.
حكم طارق رمضان
-
أرى في الشباب اتجاهين: فريقٌ مستعدٌّ لحضورٍ بنّاءٍ ناقدٍ وفاعل، وآخرون مستعدّون لأن يصيروا مسلمين غير مرئيين، وأن يتنازلوا ليُقبَلوا. أضعُ أملي في الفريق الأول، وأدعو للآخرين.
-
اللطف حسن، واللطف دون انتظار أي مقابل أحسن.
-
لا تعامل الناس بمثل ما يعاملونك به، بل عاملهم بأحسن منه.
-
هذه هي المشكلة التي نعانيها مع كثير من القادة المسلمين: يزعمون التمييز بين الشؤون الداخلية والخارجية، ويهوسون بالقبول، وبالجلوس إلى مائدة السلطة كي يتكلموا، أو بالأحرى كي يستمعوا، وأن يُتسامح معهم. وهذا هو منطلق ضعفنا. إنه في عقولنا، لأننا لا ندرك أننا جزء من المنظومة.
-
كلّما تأمّلتَ نفسك وفهمتَها، قلّ حكمك على الآخرين.
-
لا نتعلم نقد الذات والسعي نحو التواضع الفكري إلا من خلال مواجهة الأفكار بعضها ببعض.
-
وراء كلّ رجلٍ عظيم ليست امرأةٌ خلفه، بل هي إلى جانبه، معه، لا خلفه.
-
لا يعجبني ما تفعله، لكنني لن أهينك. ولماذا؟ لأن من أنت عليه غدًا قد يكون أفضل ممّا أنا عليه اليوم.
-
المعلّم الحقيقي لا يعلّمك أن تفكّر مثله، بل أن تفكّر دون أن يكون هو حاضراً في تفكيرك.
-
نحن في عالم متّصل، لكنه لا يتواصل.
-
لا يمكنك أن تقول «أنا لا أمارس السياسة»، فالصمت نفسه موقفٌ سياسي.
-
إن السفر كثيرًا، ولقاء أناس من آفاق شتى، يجعلك أكثر تواضعًا واستعدادًا للإصغاء.
-
أن تكون شجاعًا هو أن تكون صوتًا للذين لا صوت لهم.
-
مهمّتنا أن نغيّر العالم نحو الأفضل، لا أن نكيّف أنفسنا مع العالم.
-
أخطر السجون هي تلك ذات القضبان غير المرئية.
-
إن قرأتَ القرآن بعقلك وجدتَ التكرار، وإن قرأتَه بقلبك وجدتَ العمق.
-
علِّم القلب ألّا يستسلم للمشاعر المتعالية والأفكار المستكبرة، وأوصل العقل إلى حلول تُطمئن القلب، تمكّن صاحبها من ضبط نفسه برفقٍ وحكمة.
-
التواضع هو طريقتك في التعامل مع الجمال، لا طريقتك في الهروب منه.
-
إن لم تكن في سلامٍ مع نفسك، فلن تستطيع نشر السلام.
-
في رمضان، كُلْ أقلّ وفكّرْ أكثر.
-
بالنسبة إلى المسلمين، ينبع كلّ ما نفعله من الإيمان بإلهٍ واحد، وهذا الإله الواحد يكشف لنا أنّ البشرية واحدة، وأنّ لكلّ إنسان كرامةً متساوية، بمعزل عن الدين واللون والمكانة الاجتماعية. مهما كانت مكانتك ولونك وخلفيتك أو دينك، لك الكرامة نفسها.
-
حين يغمرك انفعالك، تُصغي أقلّ وتحكم أكثر. وهذه أيضًا حقيقة العقل المتعصّب.
-
الإنسان حرّ بالتأكيد، لكنه مسؤول عن هذه الحرية أمام الله كما أمام الناس. وهذه المسؤولية أخلاقية بالضرورة. ومقتضى هذه الأخلاقية أن تكون حرّاً يعني أن تحمي حرية الآخرين وكراماتهم.
-
لستُ سياسياً. كثيراً ما فُوتحتُ في هذا الشأن، لكنّي رفضتُ دائماً مثل هذه العروض. أرى نفسي مفكّراً مستقلاً ناقداً، يسعى إلى تحفيز الفكر لدى اليسار واليمين، وإلى تشجيع التطور الفكري.
-
إنّ جوهر التصوّف الروحي يقتضي أن تطهّر قلبك، وأن تتحرّر من نفسك، وأن تكون شجاعاً في مواجهة أيّ سلطة فاسدة أو ظلم أو قهر. ومن المؤسف أن القوى الاستعمارية دفعت بأجندتها، فوظّفت التصوّف في مواجهة المقاومة، وقد لعب بعض العلماء هذه اللعبة في الماضي وفي الحاضر.
-
لا ينبغي أن نعامل الناس كما يعاملوننا، بل أن نعاملهم بأفضل مما يعاملوننا.
-
أحسن إلى دموعك وأسبابها، فهي ستكون نور ابتسامتك وسلامك الداخلي وصلحك مع نفسك.
-
حساسيتك قوّة. لا تدع الآخرين يُحوّلون صفاتك إلى نقاط ضعف.
-
نأخذ الخير أينما وجدناه ونضمّه إلى أنفسنا.
-
لا تردّ على الهجمات بالهجمات، بل ردّ بالرحمة والاحترام.
-
صلِّ في الليل كي تستطيع أن تغيّر العالم في النهار.
-
المسلمُ الصالح ليس من كان أشدَّ الناس في أحكامه، بل من كان أكثرهم صبرًا في الإصغاء.
-
الصيامُ، في المقام الأول، تمرينٌ على إدراك الشدائد ومواجهتها بجميع صورها. وهو، مع الإيمان والوعي الكامل، يدعو الرجال والنساء إلى درجة إضافية من الوعي بالذات.
-
لا يمكنك أن تحسن إلى غيرك إن لم تكن صارمًا مع نفسك. فكلما كنت سطحيًّا مع نفسك، كنت قاسيًا مع الآخرين، وكلما كنت عميقًا مع نفسك، كنت أسخى مع الآخرين.
-
الاندماج كلمةُ الماضي، والمساهمةُ كلمةُ المستقبل وكلمةُ الحاضر معًا.
-
مَن لا حدود له، لا طريق له.
-
أستلهم الأخلاق الإسلامية لأجد ما يمكن أن يكون أساساً لقيم مشتركة مع التقاليد الأخرى، ولقيم كونية في نهاية المطاف. يرتبط هذا بالفكرة التي عرضتها في كتابي «رحلة البحث عن المعنى»: أن القيم لا تكون كونية إلا إذا كانت قيماً كونية مشتركة. وغايتي الرئيسة أنه في هذا البحث عن القيمة لا يكون الهدف إبراز تميزك عن الآخرين، بل القدرة على الإسهام في النقاش حول القيمة الكونية.
-
علينا أن نُصالح أنفسنا مع الأسئلة الفلسفية في كل مجال، فينبغي أن يكون كل ميدان مفتوحًا للبحث والمعرفة.
-
لا تنسَ أبدًا حوارك مع الله، فهو مصدر قوتك.
-
يجب أن نُخضع أنانيّتنا لسيطرتنا، وبهذه السيطرة نخرج من ذواتنا ونتعلّم العطاء. والصوم يقتضي أن نكتشف من جديد كلَّ ما يزخر به محيطنا بالحياة، وأن نصالح أنفسنا مع بيئتنا.
-
نحن بحاجة إلى الحشمة لا في اللباس وحده، بل في الفكر أيضاً؛ حشمةٌ عقلية.
-
بدلًا من أن ننظر خارج أنفسنا ونعدّ الأعداء المحتملين، يدعونا الصيام إلى أن نوجّه نظرنا إلى داخلنا، وأن نقيس أعظم تحدٍّ يواجهنا: النفس، والأنا، في أعيننا وكما يراها الآخرون.
-
علينا أن نحرّر العقل المسلم من هوس الحدود والقواعد، ومن نسيان الطريق والغاية. وهذه عملية تحرير حقيقية، وبالنسبة إليّ هذا هو الإسلام: التحرر من الأنا، وفي هذا السياق، أن نحرّر أنفسنا من الفهم الخاطئ للدين.
-
مشكلة السلفيين أنهم صادقون في دينهم، ساذجون في السياسة. ويسمحون لأنفسهم بأن يدعمهم أناسٌ لا صدق لديهم في الدين، لكنهم أذكياء جدًا في السياسة، ولا سيما حين تتعلق المسألة بمصالحهم الاقتصادية.
-
أؤمن بأنّ ديني هو الحقّ، لكنّني لستُ الحقّ، والحقُّ ليس ملكًا لي؛ إنما أسعى أن أكون لِلحقّ.
-
تدعونا فلسفة الصيام إلى معرفة أنفسنا، وإلى ضبط نفوسنا وتهذيبها، كي نحرّرها على نحو أفضل. فالصيام هو أن نحدّد تبعيّاتنا، وأن نتحرّر منها.
-
للإعلانات والموسيقى والأجواء المحيطة والرسائل الخفية والأفلام تأثيرٌ في حياتنا الانفعالية، ولا نستطيع السيطرة عليه، لأننا لا نكاد نعيه.
-
التواضع مائدتي، والاحترام ثوبي، والتعاطف طعامي، والفضول شرابي. أما الحب فله ألف اسم، وهو إلى جانبي عند كل نافذة.
-
العربية لغةُ القرآن، لكنّ الثقافة العربية ليست ثقافة الإسلام.
-
لا إيمانَ بلا عقلٍ ناقد.

