- شخصية مؤسسة
- شخصيات دينية
- 56 حكمة
بولس الطرسوسي، من أوائل رسل المسيحية وأكثرهم أثرًا في نشرها بين الأمم في القرن الأول الميلادي، وله رسائل كثيرة صارت جزءًا من العهد الجديد. تدور أقواله المختارة في هذه الصفحة حول الجهد الصادق والثبات والقوة التي تولد من الضعف، وهي معانٍ تتقاطع مع تجارب الإنسان في كل زمان.
حكم بولس الطرسوسي
-
مهما فعلتَ، فاعمل فيه بكلّ قلبك.
-
فإذا ضعفتُ، فحينئذٍ أكون قويًّا.
-
المحبة صبورة، والمحبة رفيقة، لا تحسد، ولا تتفاخر، ولا تنتفخ، ولا تتصرّف بقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتدّ، ولا تحسب السوء، ولا تفرح بالإثم، بل تفرح بالحق، وتحتمل كل شيء، وتصدّق كل شيء، وترجو كل شيء، وتصبر على كل شيء.
-
لا تتشكّلوا بقالب هذا العالم، بل تغيّروا بتجديد عقولكم.
-
نسير بالإيمان لا بالعيان.
-
لستُ أقول هذا من حاجة، فقد تعلّمتُ أن أقنع في أيّ حال كنت. أعرف الفاقة، وأعرف الكفاية؛ وقد تعلّمتُ سرّ القناعة في كل حال، شبعاناً كنت أو جائعاً، مستغنياً أو معوزاً. أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقوّيني.
-
إن كان اللهُ معنا، فمَن ذا الذي يكون علينا؟
-
لا نملّ من فعل الخير، فنحن في وقته الموعود سنحصد ثمرته ما لم نستسلم.
-
اللهُ أمينٌ، لن يدعكم تُبتلَون فوق ما تستطيعون احتماله، بل مع البلاء سيجعل لكم المخرج لتصبروا عليه.
-
لا تكونوا مدينين لأحد بشيء، إلا بأن يُحبّ بعضكم بعضًا.
-
أمضي نحو الغاية لأفوز بالجائزة التي دعاني الله إليها من العلاء في المسيح يسوع.
-
المُعاشرة السيئة تُفسد الأخلاق الحميدة.
-
إن أمكن، فعلى قدر ما يتوقف عليك، عِش في سلامٍ مع الجميع.
-
واشكروا الله في كلّ حال.
-
تذكّر هذا: مَن يزرع بخلاً يحصد بخلاً، ومَن يزرع بسخاء يحصد بسخاء.
-
ليس شيءٌ لا تستطيع المحبّة مواجهته؛ ولإيمانها ورجائها وصبرها حدٌّ لا ينتهي.
-
لو تكلمتُ بلغات البشر كلها وملائكة السماء، ولم يكن في قلبي محبة للآخرين، لكنتُ نحاسًا يطنّ أو صنجًا يرنّ.
-
فلنسعَ إذاً إلى ما يُفضي إلى السلام، وإلى ما فيه بناءٌ بعضنا لبعض.
-
الذي يظن أنه يعلم شيئًا، لم يعلم بعدُ كما ينبغي أن يعلم.
-
الرجاء لا يُخزي.
-
وأريد أن تكون النساء محتشماتٍ في هيئتهن، فيلبسن ثيابًا لائقة وساترة، ولا يلفتن الأنظار بتصفيف شعورهن، أو بالتحلّي بالذهب واللؤلؤ، أو بالملابس الفاخرة. فالنساء اللواتي يدّعين التقوى ينبغي أن يتزيّنّ بالأعمال الصالحة.
-
وَيْلٌ لي إن لم أبشّر بالإنجيل.
-
التواضع مفتاح النجاح.
-
كل تأديب يبدو في لحظته مؤلمًا لا سارًّا، لكنه لاحقًا يُثمر ثمر البرّ الهادئ لمن تدرّبوا به.
-
اِكرز بالكلمة، وكن ملحّاً في الوقت المناسب وغير المناسب، فأقنِع وانتَهِر وعِظ، والزم الأناة والتعليم دون كلل.
-
لا تكونوا مدينين لأحدٍ بشيء، إلا بأن يحبّ بعضكم بعضاً، فمن أحبّ غيره فقد أتمّ الشريعة. فإنّ قولهم: لا تزنِ، لا تقتل، لا تسرق، لا تشهد بالزور، لا تشته، وأيّ وصيّةٍ أخرى، فهي مجموعةٌ في هذا القول: أحبب قريبك كنفسك.
-
غائبٌ بالجسد، حاضرٌ بالروح.
-
الذين يريدون الغنى يقعون في التجربة والفخّ، وفي كثير من الشهوات الحمقاء المضرّة التي تغرق الناس في الهلاك والدمار. فإن محبة المال أصلٌ لكل الشرور.
-
إنّ لطف الله يقصد أن يقودك إلى التوبة.
-
إذ ندخل بالإيمان فيما أراده الله لنا دائمًا، أي أن يُقيمنا على الحق ويجعلنا أهلًا له، فننال بسيدنا يسوع المسيح كل شيء مع الله. وليس هذا كل شيء؛ فنحن نفتح أبوابنا لله، ونكتشف في اللحظة نفسها أنه قد فتح بابه لنا. فنجد أنفسنا واقفين حيث كنّا نرجو أن نقف، في رحاب نعمة الله ومجده الفسيح، قائمين شامخين، نهتف بحمده.
-
هو صورةُ الله غير المرئي، بكرُ كلّ خليقة. فبه خُلقت كلُّ الأشياء في السماوات وعلى الأرض، المرئيّة وغير المرئية، من عروشٍ وسيادات ورياساتٍ وسلطان؛ الكلّ به وله قد خُلق. وهو قبل كل شيء، وفيه يقوم الكلّ.
-
كلُّ الكتابِ مُوحًى به من الله، وهو نافعٌ للتعليم والتوبيخ والتقويم والتأديب في البرّ، لكي يكون إنسانُ الله كاملاً، متأهّباً لكلّ عملٍ صالح.
-
مَن يزرع لجسده يحصد من الجسد فسادًا، ومَن يزرع للروح يحصد من الروح حياةً أبدية.
-
فمَن مات قد تحرّر من الخطيئة... فلا تسودنّكم الخطيئة، لأنكم لستم تحت الناموس بل تحت النعمة.
-
وحينئذ يملك كلٌّ منكم جسده، ويحيا بالقداسة والكرامة، لا بشهوة الهوى كالوثنيين الذين لا يعرفون الله ولا سبيله.
-
لم تُصبكم تجربةٌ إلّا ما هو مألوف للبشر، والله أمين لا يدعكم تُجرَّبون فوق طاقتكم، بل يجعل مع التجربة مخرجاً تستطيعون معه احتمالها.
-
مُتُّ للناموس لأحيا لله.
-
من يُفسد هيكل الله، يُفسده الله، لأن هيكل الله مقدّس، وأنتم ذلك الهيكل.
-
ليكن تعليمكم متّسمًا بنزاهة الكلمات الجادّة الصحيحة التي لا يستطيع أحد أن يعترض عليها. فإن كان كذلك، لن يجد خصومنا ما يقولونه عنّا من سوء، وسينقلب العداء إلى خزي.
-
وليؤدِّ الزوجُ لزوجته ما لها من مودّة، وكذلك الزوجةُ لزوجها.
-
وهكذا أطمح إلى أن أبشّر بالإنجيل، لا حيث سُمّي المسيح من قبل، كي لا أبني على أساس غيري.
-
فإن كان الطعامُ يُوقِعُ أخي في العثار، فلن أأكلَ لحمًا أبدًا، كي لا أُوقِعَ أخي في العثار.
-
وكذلك ينبغي للأزواج أن يحبّوا نساءهم كأجسادهم. مَن أحبّ امرأته فقد أحبّ نفسه.
-
فقد متّم، وحياتكم مستترةٌ مع المسيح في الله.
-
بل إنّ الأعضاءَ الأضعفَ في الجسد أشدُّ لزوماً، والأعضاءَ التي نحسبها أقلَّ شرفاً نُغدق عليها مزيداً من الإكرام، والتي نعدّها غيرَ لائقةٍ نُسبغ عليها مزيداً من الحشمة، أمّا أعضاؤنا الجميلةُ فلا حاجةَ لها إلى ذلك.
-
الذي يريد أن يخلُص جميعُ الناس ويبلغوا معرفةَ الحق تماماً.
-
احذروا الكلاب، احذروا فاعلي الشر، احذروا الذين يُشوّهون الجسد!
-
الإنسانُ الطبيعيّ لا يقبل ما لروح الله، فهو عنده جهالة، ولا يستطيع أن يدركه، لأنه يُدرَك بالروح. أما الروحانيّ فيحكم على كل شيء، وهو لا يُحكم عليه من أحد.
-
فإنه إن كنا، ونحن أعداء، قد صولحنا مع الله بموت ابنه، فبالأولى كثيرًا، ونحن مصالَحون، نَخلُص بحياته.
-
كنّا بطبيعتنا أبناءَ الغضب، شأننا شأن سائر الناس.