- شخصية مؤسسة
- شخصيات دينية
- 56 حكمة
حكم بولس الطرسوسي
-
في هذا العالم أنواعٌ كثيرة من اللغات، وليس منها ما هو بلا صوت. فإن كنتُ لا أعرف قوّة الصوت، صرتُ عند من أكلّمه أعجميًّا، وصار المتكلّم عندي أعجميًّا.
-
أما الزنا وكلّ نجاسة أو طمع، فلا يُذكر ولو بين أظهركم، كما يليق بالقدّيسين؛ ولا قبح ولا كلام سخيف ولا مزاح مبتذل، فهذه ليست لائقة، بل بالحريّ الشكر.
-
فقد أُخضعت الخليقةُ للعبث، لا باختيارها، بل بإرادة من أخضعها، على رجاءٍ بأنّ الخليقة نفسها ستُعتَق من عبودية الفساد، وتنال حرية مجد أولاد الله. ونحن نعلم أنّ الخليقة كلّها تئنّ وتتمخّض معًا حتى الآن.
-
فإنْ كان صدقُ الله قد ازداد بكذبي فامتدّ إلى مجده، فلماذا أُدان أنا أيضًا كخاطئ؟
-
أيها الإخوة، لا تكونوا صبياناً في الفهم، بل كونوا أطفالاً في الشر، وفي الفهم كونوا كاملين.
-
فأوصي قبل كل شيء أن تُرفع الدعوات والصلوات والشفاعات والشكر لأجل جميع الناس، ولأجل الملوك وكل أصحاب السلطان، لكي نعيش حياةً هادئة مطمئنة في كل تقوى ووقار.