- رئيس تركيا السابق
- السياسيون والحكام
- 1881–1938
- 51 حكمة
مصطفى كمال أتاتورك قائد عسكري ورجل دولة، عاش بين عامي 1881 و1938 تقريبًا، وهو مؤسس الجمهورية التركية وأول رؤسائها. قاد إصلاحات واسعة في بلاده. تدور أقواله حول العلم والتعليم ودور المعلم والعمل من أجل الوطن، وبناء الأمم بالمعرفة والإرادة.
الصورة: Unknown author Unknown author — Public domain
حكم مصطفى كمال أتاتورك
-
المرشد الأعلى في الحياة هو العلم.
مصطفى كمال أتاتورك
-
المعلّمُ الصالح كالشمعة، تحترق لتضيء الطريق لغيرها.
-
الرجلُ الذي لا يفكّر على نحوٍ مختلفٍ عن عصره وبيئته، لا يستطيع أن يتجاوز عصره وبيئته.
-
حيث لا حرية، يكون الموت والدمار.
مصطفى كمال أتاتورك
-
أن تراني لا يعني بالضرورة أن ترى وجهي. أن تفهم أفكاري، فقد رأيتني.
-
كلُّ ما نراه في العالم هو من صنع المرأة الخلّاق.
-
أنتم، يا أبناءَ الوطن وبناتِه، يا مستقبلَ تركيا، عليكم واجبٌ، حتى في مثل هذه الظروف والأحوال، هو أن تصونوا استقلالَ تركيا والجمهورية، وستجدون القوّةَ التي تحتاجونها في الدماء النبيلة التي تجري في عروقكم.
-
السلام في الوطن هو السلام في البلاد، والسلام في البلاد هو السلام في العالم.
-
أيها الأبطالُ الذين بذلوا دماءهم وفقدوا أرواحهم! أنتم الآن ترقدون في تربة بلدٍ صديق، فارقدوا بسلام. لا فرقَ عندنا بين «الجونيّين» و«المحمدين» وهم يرقدون جنبًا إلى جنب في هذه البلاد. وأنتنّ أيتها الأمهاتُ اللواتي أرسلن أبناءكنّ من بلادٍ بعيدة، امسحن دموعكنّ؛ فأبناؤكنّ يرقدون الآن في حضننا وفي سلام. لقد فقدوا أرواحهم على هذه الأرض، فصاروا أبناءنا أيضًا.
مصطفى كمال أتاتورك
-
النصر لمن يستطيع أن يقول «النصر لي»، والنجاح لمن يبدأ بقول «سأنجح»، ويقول في النهاية «لقد نجحتُ».
-
يتكوّن النوع البشري من جنسين، النساء والرجال. فهل يُعقل أن يتحسّن الكلّ بتحسين جزء واحد منه وإهمال الجزء الآخر؟ وهل يُعقل أن يكون نصف الكتلة مقيّدًا بالأغلال إلى الأرض، بينما يستطيع النصف الآخر أن يحلّق في السماء؟
-
السيادة لا تُمنح، بل تُنتزع.
-
لم تعش هذه الأمة يومًا بغير استقلال، ولن نستطيع أن نعيش بغيره ولن نقبل بذلك. إما الاستقلال أو الموت.
-
المعلّمون هم الفئة الوحيدة التي تُنقذ الأمم.
-
أمةٌ خلت من الفن والفنانين لا يمكن أن تحيا حياةً كاملة.
-
لا تكون أيّ دولةٍ حرّةً ما لم تكن ديمقراطية.
-
الإنسانيةُ جسدٌ واحد، والأمّةُ جزءٌ من ذلك الجسد. فلا نقولنّ أبدًا: «ما شأني إن اعتلّ جزءٌ من العالم؟» فإن وُجد مثلُ هذا المرض، وجب أن نهتمّ به كأنّنا نحن المصابون به.
-
ما لم تكن حياة الأمة في خطر، فإن الحرب قتلٌ.
مصطفى كمال أتاتورك
-
الحريةُ والاستقلالُ هما جوهر شخصيتي.
-
هناك مصطفى كمال اثنان. الأول هو مصطفى كمال الحيّ من لحمٍ ودم، الذي يقف أمامكم الآن، وسيرحل يومًا. والثاني هو أنتم، جميعكم هنا، الذين ستذهبون إلى أقاصي وطننا لتنشروا المُثُل التي يجب أن تُدافعوا عنها بأرواحكم إن لزم الأمر. أنا أمثّل أحلام الأمة، وعملُ حياتي أن أُحقّقها.
-
الأمّةُ التي تقدّم التضحية الأخيرة في سبيل الحياة والحرية لا تُهزم.
-
الأممُ التي لا تجد هويّتها القومية ستقع فريسةً لأممٍ أخرى.
-
مهما بلغت أمةٌ من الثراء والازدهار، فإن أمةً بلا استقلال لا يمكن أن تُعدّ، أمام الإنسانية، في مرتبةٍ أعلى من مرتبة الخدمة.
-
أولئك الذين يميلون إلى المساومة لا يصنعون ثورة أبداً.
-
عاشت المرأة التركية خمسة آلاف عام بلا حجاب، ولم تُغطَّ إلا في الستمئة عام الأخيرة.
-
شبابنا ذوو الأجنحة هم ضمانة مستقبل أمتنا. علينا أن نبدأ العمل فورًا وأن نحرز التقدّم، حتى إذا خطا الغربيون يومًا على سطح القمر، نضع نحن أثرًا تركيًا بين تلك الآثار.
-
سأقود شعبي بيده على الطريق حتى تثبت أقدامهم ويعرفوا السبيل. عندها لهم أن يختاروا لأنفسهم ويحكموا أنفسهم بأنفسهم. وعندها يكون عملي قد انتهى.
مصطفى كمال أتاتورك
-
لكي يُدفع الطمع والجشع والحقد، لا بدّ من تعليم المواطنين في كل أنحاء العالم.
-
مُعلّمُنا الحقيقي في الحياة هو العلم.
-
المستقبل في السماء.
-
هذه البقايا من حزب الشباب الأتراك السابق، الذين كان ينبغي أن يُحاسَبوا على الملايين من رعايانا المسيحيين الذين طُردوا بقسوة من بيوتهم جملةً وذُبحوا، ظلّوا يتململون تحت الحكم الجمهوري.
-
أيّها الرجال، لا آمركم بالهجوم، بل آمركم بالموت. وفي الوقت الذي نحتاجه لنموت، تستطيع قوات وقادة آخرون أن يأتوا ويحلّوا محلّنا.
-
لكل أمة الحق في أن تطالب بمعاملة لائقة، وعلى أي دولة ألّا تنتهك أرض دولة أخرى.
-
سلامٌ في الوطن، سلامٌ في العالم.
-
لا يمكن أن تُمنح السيادة وحقّ الحكم لأيّ أحد، مهما كان، نتيجةً لنقاش أكاديمي. السيادة تُنتزع بالقوة والسلطة والعنف.
-
السلطةُ، دونما قيدٍ أو تحفّظ، ملكٌ للأمّة.
مصطفى كمال أتاتورك
-
كتابةُ التاريخ لا تقلّ أهميةً عن صناعته. والحقيقة الثابتة أنّ الكاتب إذا لم يبقَ أمينًا لصانع التاريخ، اكتسب كتابُه صفةً تُربك الإنسانية.
-
العلمُ أوثقُ دليلٍ في الحياة.
-
أيها الأبطال الذين سفكوا دماءهم وفقدوا أرواحهم! أنتم now ترقدون في تربة بلدٍ صديق، فناموا قريري العين.
-
الدين مؤسسة مهمّة. أمّةٌ بلا دين لا تستطيع البقاء.
-
تتغيّر مفاهيم الرفاه للدول والشعوب والأفراد. وفي عالمٍ كهذا، يكون الاحتجاج بقواعد لا تتغيّر إنكارًا لحقيقة يقرّرها العلم المعرفي والحكم العقلي.
-
إن لم يخُض المجتمع مع نسائه ورجاله نضالًا مشتركًا لبلوغ هدف مشترك، فلا سبيل علميًّا إلى أن يصير متحضّرًا أو متقدّمًا.
-
إن كان السلام الدائم هو المنشود، فلا بد من اعتماد تدابير دولية لتحسين أحوال الجماهير. ويجب أن تحلّ رفاهية البشرية جمعاء محلّ الجوع والظلم. ويجب تعليم شعوب العالم أن يتخلّوا عن الحسد والطمع والضغينة.
-
العدلُ البنيةُ التحتية للملكية.
-
حين التحقتُ بالمدرسة العسكرية الإعدادية، وارتديتُ زيّها، شعرتُ بقوّة تسري فيّ، كأنني صرتُ سيّد مصيري.
مصطفى كمال أتاتورك
-
السيّد الحقيقيّ لتركيا هو الفلّاح.
-
الحرية والاستقلال هما طبعي.
-
وضعت الأمة إيمانها في مبدأ أن تكون القوانين كلها مستمدّةً من الحاجات الواقعية لهذه الدنيا، بوصف ذلك حقيقةً أساسية من حقائق الحياة القومية.
-
العلم هو الدليل الوحيد الصادق في الحياة.
-
على ملتقى عالمين، وزينة الوطن التركي، وكنز التاريخ التركي، المدينة التي تعتز بها الأمة التركية، إسطنبول، لها مكانها في قلوب جميع المواطنين.




