- الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة
- السياسيون والحكام
- 1961–
- 250 حكمة
باراك أوباما الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة، وتولى الحكم بين عامي 2009 و2017، وهو سياسي ومحامٍ أمريكي معروف بخطاباته عن التغيير والأمل. تضم هذه الصفحة أقواله حول المسؤولية الفردية، وأن التغيير يبدأ من الإنسان نفسه، وأن الإخفاق درس يعلّم أكثر مما يحطّم.
الصورة: Official White House Photo by Pete Souza — Public domain
حكم باراك أوباما
-
نتذكّر أن الوقت الذي نعيشه على هذه الأرض عابر، وأن ما يهمّ ليس الثروة ولا المكانة ولا السلطة ولا الشهرة، بل مدى حبّنا للآخرين، وما قدّمناه، ولو يسيراً، لجعل حياة الناس أفضل.
باراك أوباما
-
لن يأتي التغيير إن انتظرنا شخصًا آخر أو زمنًا آخر. نحن من كنّا ننتظرهم، ونحن التغيير الذي نبتغيه.
-
لا تدع إخفاقاتك تُعرِّفك، بل اجعلها تُعلِّمك.
-
حين تشتدّ الأوقات، لا نستسلم. بل ننهض.
باراك أوباما
-
واصل الاستكشاف، واستمر في الحلم، واستمر في التساؤل عن السبب. لا ترضَ بما تعرفه سلفًا. ولا تتوقف أبدًا عن الإيمان بقوة أفكارك وخيالك وعملك الجادّ في تغيير العالم.
-
التغيير ليس سهلاً أبداً، لكنه ممكن دائماً.
-
حين يرغب الجهلاء في الإعلان عن جهلهم، لا تحتاج إلى فعل شيء؛ فقط دعهم يتكلمون.
-
لا تخشَ أن تسأل، ولا تتردّد في طلب المساعدة حين تحتاجها. وأنا أفعل ذلك كل يوم. طلب العون ليس علامة ضعف، بل علامة قوة. فهو يدل على شجاعتك في الاعتراف بأنك لا تعرف شيئًا، وعلى رغبتك في أن تتعلّم جديدًا.
-
إذا كان أحدهم مختلفًا عنك، فذلك ليس شيئًا تنتقده، بل شيئًا تُقدّره.
باراك أوباما
-
ليس لأن لدينا أفضل مطرقة، يعني أن كل مشكلة مسمار.
-
مصيرنا لم يُكتب لنا، بل نحن من نكتبه.
-
أفضل طريقة كي لا تشعر باليأس أن تنهض وتفعل شيئاً. لا تنتظر أن تأتيك الأشياء الجميلة. اخرج وصنع أشياء جميلة، تملأ العالم أملاً، وتملأ نفسك أملاً.
-
الأمل ليس تفاؤلًا أعمى، ولا هو تجاهلٌ لضخامة المهمة أمامنا أو للعقبات التي تعترض طريقنا. وليس قعودًا على الهامش ولا تهرّبًا من المعركة. الأمل هو ذلك الشيء الكامن فينا، الذي يصرّ، رغم كل الأدلة على العكس، على أنّ ثمة ما هو أفضل ينتظرنا إن امتلكنا الشجاعة لبلوغه، والعمل من أجله، والقتال في سبيله. الأمل هو الإيمان بأنّ المصير لن يُكتب لنا، بل سنكتبه نحن، بأيدي الرجال والنساء الذين لا يرضون بالعالم كما هو، ولديهم الشجاعة لإعادة صنعه كما ينبغي أن يكون.
-
لم نأتِ لنخشى المستقبل، بل جئنا لنصنعه.
-
المهم أن نحرص على العمل معاً، وأن ندرك أن قوتنا تأتي من الوحدة لا من الفرقة.
-
صوتٌ واحد يستطيع أن يغيّر غرفة، وإذا استطاع صوتٌ واحد أن يغيّر غرفة، فبإمكانه أن يغيّر مدينة، وإذا غيّر مدينة، غيّر ولاية، وإذا غيّر ولاية، غيّر أمّة، وإذا غيّر أمّة، غيّر العالم. صوتك يستطيع أن يغيّر العالم.
-
لا تدع إخفاقاتك تُعرّفك.
-
واصل المسير ولا تكلّ. فما من شيء يستحق الجهد يأتي بسهولة.
باراك أوباما
-
المال ليس الجواب الوحيد، لكنه يُحدث فرقًا.
-
قد لا نقدر على وقف الشر في العالم، لكنّ معاملتنا بعضنا لبعض بيدنا وحدنا.
-
ليس بالضرورة أن يحدّد مكانك الآن إلى أين ستنتهي.
-
يحدث التغيير حين يفعل الناس العاديّون أشياء غير عاديّة.
-
إن تخلّيتَ عن الفكرة القائلة بأن صوتك قادرٌ على إحداث فرق، فستملأ أصواتٌ أخرى ذلك الفراغ.
-
التعاطف صفةٌ من صفات الخُلق قادرةٌ على تغيير العالم.
-
لا تكتفِ بشراء لعبة فيديو جديدة، بل اصنع واحدة. لا تكتفِ بتحميل أحدث تطبيق، بل ساهم في تصميمه. لا تكتفِ باللعب على هاتفك، بل ابرمجه.
-
القراءة تجعل كلَّ تعلّمٍ آخر ممكنًا. ويجب أن نضع الكتب في أيدي أطفالنا مبكرًا ومرارًا.
-
الأمل... الأمل في وجه الشدائد، والأمل في وجه الغموض. جرأةُ الأمل! وفي النهاية، هو هبة الله العظمى لنا... الإيمانُ بما لا يُرى، والإيمانُ بأنّ أياماً أجمل تنتظرنا.
باراك أوباما
-
صوتك قادر على تغيير العالم.
-
المستقبل ملكٌ لنا أن نظفر به، لكنّ الوصول إليه لا يتحقق إن وقفنا مكاننا.
-
أن تتعلّم الوقوف في حذاء غيرك، وأن تنظر بعينيه، فهذه هي بداية السلام. والأمر متروك لك لتحقيقه. والتعاطف صفة من صفات الخلق يمكنها أن تغيّر العالم.
-
الحب والأمل قادران على قهر الكراهية.
-
ما يجعلك رجلاً ليس القدرة على إنجاب طفل، بل شجاعة تربيته.
-
العظمة لا تُمنح مجانًا أبدًا، بل تُكتسب بالجهد.
-
أفضل وسيلة لتتجنّب اليأس أن تنهض وتفعل شيئًا.
-
إن لم تفكّر إلا في نفسك — كم مالًا أستطيع أن أجني؟ وماذا أستطيع أن أشتري؟ وكم يبدو بيتي جميلًا؟ وأيّ سيارة فاخرة أملك؟ — فإنك، على المدى البعيد، ستملّ. أظنّ أن حياتك تضمر حينها. وسبيل العيش الكامل أن تسأل نفسك: ماذا أستطيع أن أفعل للآخرين؟
-
لا تدع أحدًا يقول لك أبدًا إن جهودك لا قيمة لها، أو إن صوتك لا وزن له. ولا تُصدّق أبدًا أنك لا تستطيع أن تُحدث فرقًا. لقد أحدثته بالفعل.
باراك أوباما
-
ما نستطيعه هو أن نعيش حيواتنا على أفضل وجه ممكن، بهدفٍ ومحبةٍ وفرح. ويمكننا أن نستثمر كل يوم لنُظهر لأقربنا إلينا مقدار اهتمامنا بهم، وأن نعامل الآخرين باللطف والاحترام اللذين نتمنّاهما لأنفسنا. ويمكننا أن نتعلم من أخطائنا، وأن ننمو من إخفاقاتنا. وأن نسعى بكل ما أوتينا إلى جعل العالم أفضل.
-
نحن جميعاً نتقاسم هذا العالم لحظةً قصيرةً من الزمن. والسؤال هو: هل نقضي تلك اللحظة مشغولين بما يفرّقنا، أم نلتزم بجهدٍ متواصلٍ للوصول إلى أرضٍ مشتركة، ونركّز على المستقبل الذي نبتغيه لأبنائنا، ونحترم كرامة جميع بني البشر؟
-
كلّ واحد منكم يجيد شيئاً ما، وكلّ واحد منكم لديه ما يقدّمه. وعليه مسؤولية تجاه نفسه أن يكتشف ما هو ذلك. وهذه هي الفرصة التي يتيحها التعليم.
-
الأمهات صخور أسرنا وأساس مجتمعاتنا. وعرفانًا بحبهنّ الكريم، ونصحهنّ الصبور، ودعمهنّ الذي لا ينقطع، فلنُجلّ النساء اللواتي يحملن عبء الأمومة الشاق بمهارة ونبل، ولنتذكّر أولئك الأمهات اللواتي، وإن غبن عنّا، ما زلن يُلهموننا.
-
صار الكثيرون منّا يلجؤون إلى الاحتماء في فقاعاتهم، سواء في أحيائهم أو في الجامعات، أو دور العبادة، وخاصّةً على منصّات التواصل الاجتماعي، محاطين بمن يشبهوننا ويشاركوننا التوجّه السياسي نفسه، فلا يُمتحن افتراضاتنا أحد. ومع الوقت نشعر بأماننا داخل فقاعاتنا إلى حدّ أننا لا نقبل إلا المعلومات التي توافق آراءنا، صحيحةً كانت أم غير صحيحة، بدلاً من أن نبني آراءنا على الأدلّة المتاحة.
-
لا يُسأل دينٌ عن الإرهاب، بل الناس هم المسؤولون عن العنف والإرهاب.
-
لا أرى أن دونالد ترامب مؤهَّل لرئاسة الولايات المتحدة، وكلما تكلّم أكّد لي هذا الرأي.
-
لا تكتفِ بالمشاركة، بل ناضل من أجل مقعدك على المائدة. والأفضل أن تناضل من أجل مقعدٍ في رأس المائدة.
-
إن كنتَ تسير في الطريق الصحيح، وكنتَ مستعداً لمواصلة السير، فستحرز تقدّماً في نهاية المطاف.
باراك أوباما
-
أعذب صوتٍ أعرفه هو نداء الصلاة عند المسلمين.
-
أفضل معيار للحكم على تقدّم أمة هو طريقة معاملتها لنسائها.
-
حين تكون مصالحنا وقيمنا على المحك، فعلينا مسؤوليةُ التحرك.
-
إذا كنتَ رجلًا قويًّا، فلا ينبغي أن تشعر بالتهديد من النساء القويات.
-
لم يبنِ أحدٌ هذا البلد وحده؛ إنّ هذه الأمة عظيمةٌ لأننا بنيناها معاً.




