- شخصية سياسية
- السياسيون والحكام
- 1892–1975
- 77 حكمة
هيلا سيلاسي كان إمبراطور إثيوبيا من عام 1930 حتى عام 1974، وعاش بين عامي 1892 و1975، وكان من أبرز رجال الدولة في القرن العشرين. تدور أقواله حول العدل والمسؤولية وأثر الصمت والتقاعس في حياة الشعوب. في هذه الصفحة تجد عبارات له، وما قاله غيره من السياسيين والمفكرين عن الحكمة في الحكم والتعلم من التجربة.
الصورة: unknown; according to [1] and [2] an official portrait of which b/w copies were distributed by the Ethiopian government — Public domain
حكم هيلا سيلاسي
-
عبر التاريخ، كان ما مكّن الشر من الانتصار هو تقاعس من كان بوسعهم أن يتحركوا، ولامبالاة من كان ينبغي أن يكونوا أعلم، وصمت صوت العدل في اللحظة الأحرج.
هيلا سيلاسي
-
لن يبقى حلمُ السلام الدائم، وتآخي الشعوب، وحكمِ الأخلاق الدولية، إلا وهمًا عابرًا يُسعى إليه ولا يُدرك، ما دامت فلسفةٌ تعدّ عرقًا أرقى وآخر أدنى لم تُنبذ وتُهجر نهائيًا؛ وما دام في الأمم مواطنون من الدرجة الأولى وآخرون من الدرجة الثانية؛ وما دام لون بشرة الإنسان أهمّ من لون عينيه؛ وما دامت حقوق الإنسان الأساسية لا تُكفل للجميع على قدم المساواة دون تمييز عرقي.
-
إذا كنت منفتح الذهن ومستعدًّا للتعلّم، فثمّة أشياء كثيرة تتعلّمها لا من الكتب والمعلّمين وحدهم، بل من تجربة الحياة نفسها.
-
لا ينبغي لأحدٍ أن يشكّك في إيمان غيره، فليس لإنسانٍ أن يحكم على سبل الله.
هيلا سيلاسي
-
على شبابنا أن يكونوا ثابتين، وأن ينتفعوا بمزايا الحضارة الحديثة. لا تقعوا فريسة للكسل، فهو لعنةٌ عليكم وعلى الأجيال التي تأتي بعدكم. كونوا قدوةً للآخرين في العزيمة والعمل الجادّ. خطّطوا لأوقاتكم، واستخدموا قواكم الجسدية والعقلية بهدفٍ ونفعٍ وإنتاج.
-
علينا أن نصير أكبر مما كنّا: أشدّ شجاعة، وأعظم روحًا، وأرحب أفقًا. علينا أن نصير أعضاء في جنس بشريّ جديد، نتجاوز الأحقاد الصغيرة، ويكون ولاؤنا الأسمى لا للأوطان بل لأبناء جنسنا في الأسرة الإنسانية.
-
مَن يقول: «لقد تعلّمتُ ما يكفي، ولن أتعلّم بعدُ»، وجب أن يُعدّ كمن لا يعرف شيئًا البتّة.
-
يجب أن تتذكّر دائماً أن من أراد أن يقود، عليه أولاً أن يتعلّم أن يتّبع.
-
لنضع أهدافنا عالية، ولنطلب من أنفسنا أكثر مما نظن أننا نملك.
هيلا سيلاسي
-
ستمرّ بك ساعاتٌ كثيرة مُحبِطة قبل أن يلوح قوس قزح الأهداف المُنجَزة في الأفق.
-
القوة الروحية هي الهادي الدائم، في هذه الحياة وفيما بعدها، فالإنسان هو الأسمى بين جميع المخلوقات. وإذا قادته القوة الروحية، بلغ القمة التي قدّرها له الخالق العظيم.
-
العلم قوة. وإن لم يُوظَّف توظيفاً سليماً للبناء، فلا ريب أنه سيُدمّر.
-
من أراد أن ينفرد بالنفع بما أُعطي من علم، دون أن يخدم به غيره، فقد خان العلم وجعله بلا قيمة.
-
العلم يمهّد الطريق إلى المحبة، والمحبة بدورها تُنمّي التفاهم، وتقود صاحبها على درب الإنجازات الكبرى المشتركة.
-
الخيالُ والتفاني والمثابرة، مقرونةً بالنعمة الإلهية، تضمن لكم النجاح.
-
الديمقراطية، الجمهورية: ماذا تعني هذه الكلمات؟ وماذا غيّرت في العالم؟ هل صار الناس أفضل، وأكثر وفاءً، وأرقّ قلباً؟ وهل صار الناس أسعد؟ كل شيء يمضي كما كان، كعادته دائماً. أوهام، أوهام.
-
علينا أن نتحرّك لنصوغ المستقبل ونشكّله، وأن نترك بصمتنا على الأحداث وهي تنزلق إلى التاريخ.
-
ينبغي أن نقبل التنوّع في الثقافة والتقاليد، وأن نتعايش بسلام.
هيلا سيلاسي
-
ينبغي للتعليم المنظَّم جيّدًا ألّا يكون مجرّد إعدادٍ للطلاب لأجرٍ جيّد وحده، بل ينبغي أن يكون ما يساعدهم على التفكير الواضح، وعقلٍ مثمر، وروحٍ سامية، ويوجّههم نحوها.
-
اشعر باحتياجات الآخرين أكثر من احتياجاتك أنت.
-
ثمّة دائمًا ما يتحرّك ويختمر. هناك طموحاتٌ في كلّ مكان، وأشرارٌ أيضًا. والسبيل الوحيد هو مواجهتهم بشجاعةٍ وحزم. ويجب أن نحذر من التردّد والضعف والمشاعر المتضاربة، فهي تقود إلى الهزيمة.
-
يعلّمنا التاريخ أنّ الوحدة قوّة، ويحذّرنا من أن نطمس خلافاتنا ونتجاوزها في سبيل أهداف مشتركة، وأن نسعى بكلّ ما اجتمع لدينا من قوّة نحو طريق الأخوّة والوحدة الأفريقية الحقّة.
-
التعليم ينمّي العقل، والعقل هو ما يميّز الإنسان عن سائر المخلوقات. وبالتعليم يستطيع الإنسان أن يُسخّر الطبيعة ويستثمر مواردها من أجل رفاهه وتحسين حياته.
-
من المهم أن يسير التقدّم الروحي جنبًا إلى جنب مع التقدّم المادي. فإذا تحقّق ذلك، أحرز سعيُ الإنسان نحو قيم أسمى وأبقى تقدّمًا ملحوظًا، وتراجع الشرّ في نفسه إلى الخلفية. وإدراكًا منّا بأن التقدّم المادي والروحي ضروريان للإنسان، يجب أن نعمل بلا انقطاع على بلوغهما معًا بالقدر نفسه، فحينها فقط نبلغ ذلك السكون الداخلي المطلق الضروري لسعادتنا.
-
اجعل المبدأ فوق كل شيء.
-
القيادة لا تعني السيطرة. فالعالم دائمًا عامرٌ بمن يرغبون في الحكم والتسلّط على غيرهم.
-
لا يحيا الإنسان بالخبز وحده. فالإنسان، في نهاية المطاف، مؤلَّفٌ من عقلٍ وروح.
هيلا سيلاسي
-
لا سلطةَ ولا نفوذَ بلا مسؤولية، ومن يقبل الأولى لا يستطيع الفرار من الثانية ولا التنصل منها.
-
في التقاليد الصوفية لمختلف الأديان نجد وحدةً روحية لافتة. فمهما كان الدين الذي يعتنقه المرء، فهم أقرباء في الروح. وبينما تشدّنا الأديان في صورها التاريخية إلى جماعات محدودة، وتعرقل نشوء الولاء للمجتمع العالمي، فإن الصوفيين قد دعوا منذ القدم إلى أخوّة الإنسانية في انسجام مع روح من سبقوهم من الصوفيين.
-
إنّ من واجب القلّة المحظوظة في العالم ومسؤوليتها أن تساعد على تحقيق الطموحات المشروعة للكثرة المحرومة.
-
لا تستطيع الحرب وحدها أن توقف الحرب، بل يستطيع ذلك رجالٌ ذوو نيّة حسنة، واعون برسالتهم، قادرون على التصدي لهذا العدوّ الفتّاك.
-
القائد الجيد يحفظ التوازن بين الدافع العاطفي والتفكير السليم.
-
القيادةُ لا تعني السيطرة.
-
في تاريخ الجنس البشري، كانت الحقب التي بدت لاحقاً عظيمةً هي تلك التي تجاوز فيها رجالها ونساؤها الفروقَ التي كانت تفرّقهم، وأدركوا أن عضويتهم في الجنس البشري رابطةٌ مشتركة تجمعهم.
-
بيتٌ مبنيّ على الجرانيت وأسس متينة، لن يقوى على هدمه حتى هطول المطر الغزير وتدفق السيول وعصف الرياح. ثمة من كتبوا سيرة حياتي، فعرضوا بوصفه حقيقة ما هو في الحقيقة نابع من جهل أو خطأ أو حسد؛ لكنهم لا يستطيعون أن يزحزحوا الحقيقة عن موضعها، ولو حاولوا أن يقنعوا الآخرين بغيرها.
-
القائد الحقيقي من طراز مختلف؛ فهو يسعى إلى نشاط فعّال ذي غاية نافعة حقًا. يُلهم الآخرين فيتبعونه، ورافعًا مشعل الحكمة، يقود المجتمع نحو تحقيق طموحاته العظيمة حقًا.
هيلا سيلاسي
-
إنّ التعاطف مع الحيوانات أيسرُ بكثير، فهي لا تكون أبدًا خبيثة.
-
ألا يدرك شعوب العالم بعدُ أنني، بمواصلة القتال حتى النهاية المرّة، لا أؤدي واجبي المقدّس تجاه شعبي وحسب، بل أقف حارساً على آخر حصن للأمن الجماعي؟ أَوَ عَمِيَتْ أبصارهم فلا يرون أن لي تبعات تجاه الإنسانية جمعاء أنا مدعوّ لمواجهتها؟ لا بدّ أن أصمد حتى يصل حلفائي المتأخرون. فإن لم يأتوا أبداً، قلتُ نبوءةً، دون مرارة: سيهلك الغرب.
-
كلُّ عامل أبٌ، وعمله ولده. فاختر مشروعك بعناية، وحقّقه بجدارة.
-
إنّ وعينا بماضينا ضروريٌّ لتكوين شخصيتنا وهويّتنا كأفارقة.
-
ينبغي أن تكون الوحدةُ حجرَ الزاوية في العلاقات.
-
الرأي العام المُطَّلِع ضرورةٌ لنموّ الوعي السياسي والاجتماعي. فمَن كان مُطَّلعاً وحده يستطيع أن يُبدي رأياً سديداً في تنمية وطنه، وبهذه الآراء وحدها تُصحَّح الأخطاء ويُحفَّز التقدّم.
-
ثمارُ عرق الجبين وكدّ العقل مجزيةٌ دائمًا.
-
ليس لعلمنا وحياتنا وأعمالنا العامة مرفأٌ أكثر أماناً من تعاليم الوحي الإلهي.
-
من المهم أن يواكب الارتقاء الروحي التقدّمَ المادي.
هيلا سيلاسي
-
علينا أن نتقدّم ببطء حتى نحافظ على ما أنجزناه من تقدّم.
-
السلام مشكلةٌ يومية، نتاجُ أحداثٍ وأحكامٍ كثيرة. السلام ليس «كائنًا»، بل «صائرًا» يتشكّل باستمرار.
-
ما يحلم به الإنسان ويطمح إليه، إن لم يتحقق في حياته، لا يمنحه أي رضا فعلي. وسيكون خداعاً للنفس وإضاعةً للوقت أن ندعو إلى الحوار مع من لم يستعدّوا للإصغاء، فمن الواضح أن حرية الملايين ليست سلعةً تخضع للمساومة. الموت حرّاً خيرٌ من العيش عبيداً.
-
بيتٌ مبنيٌّ على الجرانيت وأساسٍ متين، لن تستطيع هَدْمَه حتى هجمةُ المطر المنهمر، وسيولُ الجارفة، والرياحُ العاتية.
-
على كلّ إنسان، مهما كانت مهنته ومكانته، أن يشعر بالمسؤولية وأن يؤدّي دورًا فاعلًا في حلّ مثل هذه المشكلات التي تمسّ الإنسانية جمعاء.




