- شخصية سياسية
- السياسيون والحكام
- 1892–1975
- 77 حكمة
الصورة: unknown; according to [1] and [2] an official portrait of which b/w copies were distributed by the Ethiopian government — Public domain
حكم هيلا سيلاسي
-
ما دام الأفارقة لا يقفون ويتكلمون كأحرار متساوين في عين الخالق، فلن تعرف القارة الإفريقية السلام.
هيلا سيلاسي
-
إنّ حفظ السلام وصون الحريات والحقوق الأساسية للإنسان يتطلبان شجاعةً ويقظةً دائمة: شجاعةً في القول والفعل، وإن لزم الأمر في المعاناة والموت، من أجل الحق والعدل؛ ويقظةً دائمة لئلا يمرّ أدنى خرقٍ للأخلاق الدولية دون أن يُكتشف ويُعالَج.
-
قبل آلاف السنين ازدهرت في أفريقيا حضاراتٌ لا تقلّ شأنًا عن حضارات القارات الأخرى. وفي تلك القرون كان الأفارقة أحرارًا سياسيًا ومستقلّين اقتصاديًا. وكانت أنماطهم الاجتماعية خاصةً بهم، وثقافاتهم أصيلةً حقًا.
-
ليس شيء أثمن عند الإنسان من عقل سليم في جسم سليم، ومن الضروري أن تنال السلامة الجسدية لشعبنا قدرًا من العناية يوازي رعايته الروحية.
هيلا سيلاسي
-
إنّ المحبة التي أظهرها الله في المسيح للبشر ينبغي أن تحمل كلّ من يتّبع المسيح ويقتدي به على أن يبذل كلّ ما في وسعه ليبلغ رسالة الخلاص إلى أولئك من بني جنسه الذين فدى المسيح مخلّصنا بذاته لأجلهم، لكنهم لم يُتح لهم شرف سماع البشارة السارّة.
-
لقد أنجزنا المهمّة. فماذا نفعل بالأدوات؟
-
السلام يتطلّب جهود us جميعًا متّحدةً. فمن يستطيع أن يتنبّأ بالشرارة التي قد تُشعل الفتيل؟
-
جمع الإمبراطور نفسه ثرواته الطائلة. وكلما كبر في السنّ ازداد طمعه وشَرَهُه المُزري... هو وحاشيته نهبوا الملايين من خزينة الدولة، وتركوا مقابر مليئة بمن ماتوا جوعًا، مقابر تُرى من نوافذ القصر الملكي.
-
كما يُقال كثيرًا: البدء في أي شيء أمرٌ يسير، أما تطويره وإيصاله إلى نهايةٍ ناجحة فيتطلب جهدًا عظيمًا.
هيلا سيلاسي
-
إنّ الفنّ المادّيّ الخالص يشبه شجرةً يُنتظر منها أن تُثمر دون أن تزهر، وأن تُضحّي بالرونق والجمال من أجل النفع وحده.
-
لم يُخلق هذا العالم على أجزاء متفرّقة. وُلدت أفريقيا لا قبل غيرها من بقاع الأرض ولا بعدها. والأفارقة، لا أكثر ولا أقل من سائر البشر، تتوافر فيهم جميع الصفات الإنسانية والمواهب والنقائص، والفضائل والعيوب.
-
قد يخلق الضالّون أفكارًا ضالّة. وكان بعض أجدادي من الأورومو، فكيف لي أن أستعمر نفسي؟
-
نحن جميعًا نتمنّى أن نعيش، ونسعى إلى عالمٍ يتحرّر فيه الناس من أثقال الجهل والفقر والجوع والمرض. وسنجد أنفسنا عاجزين عن النجاة من المطر القاتل للغبار الذرّي إن داهمتنا الكارثة.
-
إذا سعى كلُّ فرد إلى التعاون والعمل بقدر طاقته، فإنّ إيماننا بالله القدير يجعلنا نثق بأنه سيبارك لنا في النتائج.
-
كلّما بلغت ملكةُ الإنسان مستوىً أعلى من النمو والتعقيد، تعاظمت حاجاتُه في الحياة.
-
سيبقى المهاتما غاندي حاضرًا في الذاكرة ما دام على وجه الأرض أحرارٌ ومحبّو الحرية والعدل.
-
لقد عشتُ طويلًا حتى لم أعد أتعلّق بأوهام كثيرة عن سموّ نفوس البشر الأصيل، حين يواجهون بصراحة مسألة السيطرة على أمنهم ومصالحهم المادية.
-
يعبّر ميثاق الأمم المتحدة عن أنبل تطلعات الإنسان: نبذ استخدام القوة في تسوية النزاعات بين الدول، وضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية للجميع دون تمييز بسبب العرق أو الجنس أو اللغة أو الدين، وصون السلم والأمن الدوليين.
هيلا سيلاسي
-
إذا وجدت حكومةٌ قوية أنها تستطيع، دون عقاب، أن تدمّر شعبًا ضعيفًا، فقد حان الوقت لذلك الشعب الضعيف كي يستأنف عصبة الأمم لتصدر حكمها بكل حرية. وسيذكر الله والتاريخ حكمكم.
-
ستستمر النزاعات بين الأمم في الظهور. والمسألة الحقيقية هي: هل تُحسم بالقوة، أم باللجوء إلى الوسائل والإجراءات السلمية، تُديرها مؤسسات نزيهة لا تنحاز؟
-
لا يمكن إنكار أنّ حياة الإنسان في الأزمنة الغابرة كانت حياةَ كدٍّ وشقاء. ولذلك فمن الصواب القول إنّ الحضارة الحديثة وتقدّم العلم قد حسّنا حياة الإنسان كثيراً، وجلبا معهما الراحة والرخاء.
-
هذه فرصتنا وتحدّينا. فإن كانت الدول النووية مستعدة لإعلان هدنة، فلنغتنم اللحظة لتقوية المؤسسات والإجراءات التي ستكون وسيلةً لتسوية النزاعات بين البشر بالطرق السلمية.
-
أقف اليوم أمام المنظمة الدولية التي ورثت الرداء الذي خلعه سلفها المنبوذ.
-
شأنُ إثيوبيا في عهد هايلي سيلاسي، شأنَ إيران في القرن العشرين، بقايا الإمبراطورية الفارسية، إذ حاولت الحفاظ على الدولة المطلقة بالتوفيق مع القوى التحديثية وفق شروطها الخاصة، دون إخضاع التقليديين إخضاعًا تامًّا. ولم تكن هذه الاستراتيجية من اختيار هايلي سيلاسي نفسه، بل فرضتها عليه الأحداث، فوجد نفسه أمام تناقضات كانت منذ البداية أعظمَ من أن تُدار على المدى البعيد.
-
ميثاق الأمم المتحدة يعبّر عن أسمى تطلعات الإنسان.
-
لا تزال الأمم المتحدة المنبرَ الذي تستطيع فيه الدول، ممّن تتصادم مصالحها، أن تعرض قضاياها على الرأي العام العالمي.
-
لقد قررنا وضع حدٍّ للحرب الأشدّ جورًا والأكثر ظلمًا والأشدّ همجيةً في عصرنا، واخترنا طريق المنفى كي لا يُبادَ شعبنا، ولنكرّس أنفسنا كاملةً وفي سلام لصون استقلال إمبراطوريتنا.
هيلا سيلاسي




