- عالم نفس
- المفكرون والمؤرخون
- 1900–1980
- 233 حكمة
الصورة: Müller-May — CC BY-SA 3.0 de
حكم إريك فروم
-
ليس ثمّة ما هو لا إنسانيّ أو شرير أو لا عقلانيّ إلّا ويمنح بعض العزاء، ما دام يشاركه فيه جماعة
إريك فروم
-
أهمُّ ما يؤثّر في الطفل هو طباعُ والديه، لا هذا الحدثُ أو ذاك.
-
الحسدُ والغيرةُ والطموحُ وكلُّ ضربٍ من الجشع انفعالات، أمّا الحبّ ففعلٌ، وممارسةٌ للقدرة الإنسانية، لا تُمارس إلا في الحرية، ولا تكون أبدًا نتيجةَ إكراه. الحبّ نشاطٌ لا تأثّرٌ سلبي؛ هو «وقوفٌ مع» لا «وقوعٌ في». وأصدق ما يُوصف به طابعُه الفاعل أنّ الحبّ في جوهره عطاءٌ لا أخذ.
-
قرية بدائية نسبياً، ما زالت تعرف الولائم الحقيقية، والتعبيرات الفنية المشتركة، ولا تعرف القراءة والكتابة البتة، أرقى ثقافةً وأصحّ نفسيةً من ثقافتنا المتعلّمة التي تقرأ الصحف وتستمع إلى المذياع.
إريك فروم
-
الفرد المريض يجد نفسه في بيئته بين سائر المرضى أمثاله. فالثقافة كلها مُصمَّمة لتغذية هذا الضرب من الاعتلال.
-
الطمع لا يعرف حدًّا للإشباع، إذ إن تحقيقه لا يملأ الفراغ الداخلي، ولا الملل، ولا الوحدة، ولا الاكتئاب، التي يُفترض به أن يُنقذ منها.
-
ليس ثمّة إلّا حقيقةٌ واحدة: أن نشعر بأنفسنا ونحن نصنع اختياراتنا.
-
نعيش في عالم من الأشياء، وصلتنا الوحيدة بها أننا نعرف كيف نتلاعب بها أو نستهلكها.
-
من أسوأ أشكال المعاناة النفسية الضجرُ، أي ألّا يعرف المرءُ ماذا يفعل بنفسه وبحياته. ولو لم يكن للإنسان أجرٌ مادي أو أيُّ مكافأة أخرى، لكان حريصاً على أن ينفق طاقته في شيء ذي معنى، لأنه لا يحتمل الملل الذي يولّده الكسل.
إريك فروم
-
لماذا يشعر المجتمع بالمسؤولية عن تعليم الأطفال وحدهم، ولا يشعر بها تجاه تعليم جميع الكبار في كل الأعمار؟
-
لا يُرغَم المرء على الوقوع في الحب؛ بل عليه أن يكون في الحب.
-
معيار الصحة النفسية ليس التكيّف الفردي مع نظام اجتماعي معيّن، بل معيار كوني صالح لجميع البشر: أن يقدّم جوابًا مُرضيًا عن مشكلة الوجود الإنساني.
-
هل الحبّ فنّ؟ إذن فهو يقتضي معرفةً وجهدًا.
-
لا تكتسب الأفكار قوّةً إلا إذا تجسّدت في الواقع؛ فالفكرة التي لا تقود الفرد والجماعات إلى الفعل تبقى في أحسن الأحوال فقرةً أو حاشيةً في كتاب.
-
إذا أحببتُ الآخر، شعرتُ أنني واحد معه، لكن مع الآخر كما هو، لا كما أحتاج أن يكون أداةً لمنفعتي. فالاحترام يعني غياب الاستغلال: يتيح للآخر أن يكون، وأن يتغير وأن ينمو «على طريقته». وهذا يتطلب التزامًا بمعرفة الآخرككيان مستقل، لا مجرّد انعكاس لأناي. ووفقًا لفيلمان، فإن هذه الرغبة المحبّة والقدرة على رؤية الآخر كما هو حقًا تتجلّى في استعدادنا للمخاطرة بكشف ذواتنا.
-
نحن مجتمعٌ يشتهر أهله بالتعاسة: وحيدون، قلقون، مكتئبون، مدمّرون، تابعون، أناسٌ يسعدهم أن نكون قد قتلنا الوقت الذي نبذل جهدًا شاقًا لنحافظ عليه.
-
إنّ اللذّة في السيطرة التامة على إنسانٍ آخر، أو على كائنٍ حيٍّ آخر، هي جوهرُ النزعة السادية. وصياغةٌ أخرى للفكرة نفسها أن غاية السادية تحويل الإنسان إلى شيء، وتحويل الحيّ إلى جامد، إذ إنّ السيطرة المطلقة الكاملة تُفقد الحيَّ صفةً جوهريةً من صفات الحياة، هي الحرية.
-
تجربةُ الانفصال تُثير القلق؛ بل هي في الحقيقة مصدر كل قلق.
إريك فروم
-
إن كان من الفضيلة أن أحبّ جاري كإنسان، فلا بدّ أن يكون من الفضيلة لا الرذيلة أن أحبّ نفسي، فأنا أيضًا إنسان.
-
الحب فعلُ إيمان.
-
في النظام الديني الغربي السائد، حبّ الله هو في جوهره الإيمانُ به: بوجوده وعدله ومحبّته. أما حبّ الله فهو في جوهره تجربةٌ فكرية. وفي الأديان الشرقية وفي التصوّف، حبّ الله شعورٌ عميق بالوحدة، يتّصل اتصالاً لا ينفصم بالتعبير عن هذا الحب في كلّ فعلٍ من أفعال الحياة.
-
الأمل أن تكون مستعدًّا في كل لحظة لما لم يُولد بعد، ومع ذلك ألّا تستسلم لليأس إن لم يُولد في حياتنا.
-
شروطُ الإبداع أن تحار، وأن تُركّز، وأن تقبل الصراع والتوتّر، وأن تُولد كلَّ يوم، وأن تشعر بذاتك.
-
الحب شكلٌ مُنتج من العلاقة بالآخرين وبالذات، وهو يستلزم المسؤولية والرعاية والاحترام. فإن لم يكن منتِجًا ومحترمًا، فليس حبًّا، بل خوفًا متنكرًا في زيّ الحب.
-
النزاهةُ تعني ببساطة الاستعدادَ لعدم انتهاك الذات، بمختلف الوجوه التي يمكن أن يقع بها ذلك الانتهاك.
-
وعيُنا الواعي، من دوافع وأفكار ومعتقدات، مزيجٌ من معلومات زائفة، وأهواء، وانفعالات غير عقلانية، وتبريرات، وأحكام مسبقة، تسبح فيها لقيماتٌ من الحقيقة، فتُطمئننا، وإن كان اطمئنانًا زائفًا، بأنّ الخليط كلّه حقيقيّ وصادق. وتحاول عمليات التفكير أن تنظّم هذا المستنقع كلّه من الأوهام وفق قوانين المعقولية. وهذا المستوى من الوعي يُفترض أن يعكس الواقع؛ إنه الخريطة التي نستخدمها لتنظيم حياتنا.
-
يجب أن نتخذ قرارًا في شأن القيم.
إريك فروم
-
الحبّ هو العناية الفاعلة بحياة ما نحبّه ونموّه.
-
الإبداع هو القدرة على أن ترى وأن تستجيب.
-
أغمض عينيك، ودع روحك تبدأ في التحليق، فستعيش كما لم تعش من قبل.
-
أؤمن بأنّ الفرد إن لم يكن سائرًا في طريق تجاوز مجتمعه، ورؤية الكيفية التي يعزّز بها هذا المجتمع تنمية الطاقات الإنسانية أو يعوقها، فلن يستطيع أن يلامس إنسانيته ملامسةً حميمة.
-
لا يكون العمل المنتِج، ولا الحب، ولا التفكير، إلا إذا استطاع المرء، عند الحاجة، أن يكون هادئاً ووحيداً. والقدرة على الإصغاء إلى الذات هي الشرط الضروري لإقامة علاقة مع الآخرين.
-
لسنا أقلّ عقلانيةً ولا أقلّ لياقةً في أحلامنا فحسب، بل نكون أكثر ذكاءً وحكمةً وقدرةً على التقدير السليم حين ننام مما نكون عليه حين نصحو.
-
ما شروط الموقف الإبداعي، أي الرؤية والاستجابة، والوعي بما نعيه، والحساسية تجاهه؟ يتطلب ذلك قبل كل شيء القدرة على الدهشة والحيرة. فالأطفال ما زالت لديهم قدرة على الدهشة.
-
قلّما يوجد نشاط أو مشروع يُبدأ بآمال وتوقعات هائلة كهذه، ثم يفشل بانتظام كالحب.
-
ومن ذا الذي يقول إن لحظة حبّ سعيدة، أو فرحة التنفّس، أو المشي في صباح مشرق وشمّ الهواء النقي، ليست تستحق كل ما تفرضه الحياة من معاناة وجهد؟
إريك فروم
-
يظنّ الناس أنّ الحبّ أمرٌ بسيط، أمّا العثور على الشخص الصحيح لنحبّه، أو لنُحَبّ منه، فأمرٌ عسير.
-
أجملُ ميول الإنسان وأقبحُها ليست جزءًا من طبيعةٍ بشرية ثابتة تحددها البيولوجيا، بل هي نتاجُ العملية الاجتماعية التي تصنع الإنسان.
-
ثقافتنا كلّها قائمة على الشغف بالشراء، وعلى فكرة التبادل المنفعيّ المتبادل. فالرجل يسعى إلى فتاة جذّابة، والمرأة إلى رجل جذّاب، كأنّهما جائزتان يتنافسان عليهما. و«الجاذبية» تعني عادةً حزمةً حسنةَ التغليف من صفات رائجة ومطلوبة في «سوق الشخصيات»، وما يجعل الإنسان جذّابًا بعينه يتوقف على موضة العصر، جسديًّا وذهنيًّا. وهكذا يقع الاثنان في الحب حين يشعران بأنهما وجدا أفضل سلعة متاحة في السوق، في حدود قيمتيهما التبادلية الخاصّة.
-
حبّ الأم نعيم وسكينة، لا يُكتسب ولا يُستحقّ. فإن وُجد كان كالبركة، وإن غاب كأنّ كل جمال قد انسحب من الحياة.
-
ولا الطبُّ والهندسة والرسم وحدها فنون؛ فالحياة ذاتها فنّ، بل هي في الحقيقة أهمّ الفنون وأصعبها وأشدّها تعقيدًا يمارسها الإنسان.
-
معظم محبّي الحياة، أي الذين يحبّون الحياة حباً صادقاً، يُوجدون بين البسطاء الذين لا تكلّف فيهم ولا ادّعاء.
-
الحبّ حديثُ الجميع، والحاجة إليه من أعمق حاجات الإنسان، وهي تجربةُ الاتحاد بكائنٍ آخر، أن يصير المرء واحداً مع غيره.
-
العواطفُ الإنسانية تُحوّل الإنسانَ من مجرّد شيء إلى بطل، إلى كائن يحاول، رغم العقبات الهائلة، أن يُضفي معنى على الحياة.
-
السعادة أعظم إنجاز للإنسان؛ إنها استجابة شخصيته بكاملها لتوجّه منتج نحو ذاته والعالم من حوله.
إريك فروم
-
غاية الحياة أن نولد ولادةً كاملة، وتراجيديتها أنّ أغلبنا يموت قبل أن يولد هذه الولادة.
-
بات دور علم النفس الطبّي وعلم النفس وعلم التحليل النفسي مهدّدًا بأن يصير أداةً للتلاعب بالإنسان.
-
أحبّ فيك كلَّ البشر، وأحبّ من خلالك العالم، وأحبّ فيك نفسي أيضاً.
-
أن تُحَبَّ لاستحقاقك، لأنك تستحق ذلك، يُبقي دائمًا على الشكّ: ربما لم أُرضِ من أريد أن يحبّني، ربما فعلتُ هذا أو ذاك؛ وثمّة خوفٌ دائم من أن يزول الحبّ.
-
هل يمكن للحرية أن تصير عبئًا ثقيلًا يعجز الإنسان عن حمله، شيئًا يحاول الفرار منه؟ أليس هناك، إلى جانب الرغبة الفطرية في الحرية، ميلٌ غريزيّ إلى الخضوع؟



