- روائي
- الأدباء والكتّاب
- 1898–1963
- 198 حكمة
الصورة: John S. Murray — Public domain
حكم سي. إس. لويس
-
كلَّما ازداد كبرُنا، ازداد استفزازنا من كِبْر الآخرين.
سي. إس. لويس
-
من بين كل أنواع الاستبداد، قد يكون الاستبداد الذي يمارسه صاحبه بإخلاص لخير ضحاياه أشدّها قهرًا.
-
حين نفقد نعمةً، كثيرًا ما تُمنح لنا نعمةٌ أخرى في موضعها على نحوٍ لا نتوقعه.
-
لدى الله من الاهتمام ما لا نهاية له، يكفي كلًّا منا.
سي. إس. لويس
-
أقرب شيء إلى أن تكون حكيمًا بنفسك هو أن تعيش في محيطٍ من الحكماء.
-
يتطلّب الأمر شجاعةً لتعيش الألم، ويتطلّب صدقًا لتتأمّله.
-
الاستفزاز لا يجعلني سيّئ الخلق، بل يُظهر لي فقط مقدار سوء خلقي.
-
قد يصعب على البيضة أن تتحوّل إلى طائر، لكنّ الأصعب بكثير أن تتعلّم الطيران وهي ما تزال بيضة. نحن الآن أشبه بالبيض. ولا يمكنك أن تظلّ إلى الأبد بيضةً عاديةً مستقيمة. إمّا أن نُفقَس، وإما أن نفسد.
-
ابدأ بالأوّليات يأتِك الثانويّات مِن تلقاء نفسها، أمّا إن قدّمتَ الثانويّات على الأوّليات، فخسرتَ الاثنتين معًا.
سي. إس. لويس
-
إدارة البيت هي بلا شك أهم عمل في العالم حقًا.
-
علينا أن نُذكَّر باستمرار بما نؤمن به. فلن يبقى هذا الإيمان، ولا أي إيمان آخر، حيًّا في العقل تلقائيًا؛ بل يجب أن يُغذّى.
-
وجدتُ أنّ الذين يؤمنون بالحياة الآخرة إيمانًا أعمق هم أكثر الناس عطاءً للخير في هذه الحياة.
-
من علامات نوع معيّن من الأشرار أنه لا يستطيع أن يتخلّى هو نفسه عن شيء دون أن يريد من الجميع أن يتخلّوا عنه أيضاً.
-
كلما ازداد الرجل قداسةً، ازداد حزناً على الدنس الذي ما زال باقياً فيه.
-
يجب أن أُبقي حيّاً في نفسي الشوقَ إلى وطني الحقيقي، الذي لن أجده إلا بعد الموت؛ ولا أدعه أبداً يُطمس أو يُصرف عنه؛ وأجعل غايتي الكبرى في الحياة أن أمضي نحو ذلك الوطن الآخر، وأن أعين غيري على بلوغه.
-
المسألة ليست ما أردنا نحن أن نكون، بل ما أراد هو أن نكون حين خلقنا.
-
عليك أن تسأل أيّ الأبواب هو الحقّ، لا أيّها يروق لك أكثر.
-
ولأنّ من المرجّح جدًّا أن يلقى الأطفال أعداءً قساةً، فلْيسمعوا على الأقل عن فرسان شجعان وبطولة باسلة. وإلا فأنتم تجعلون مصيرهم لا أكثر إشراقًا، بل أشدّ ظلمةً.
سي. إس. لويس
-
مجرّد التغيّر ليس نمواً. النمو هو تآلف التغيّر مع الاستمرارية، وحيثما انعدمت الاستمرارية انعدم النمو.
-
من العبث أن تطرق باب السماء طلبًا لعزاءٍ دنيوي، فليس هذا النوع من العزاء ما تقدّمه هناك.
-
أريد الله، لا فكرتي عن الله.
-
أظنني كثيرًا ما أصلّي من أجل الآخرين حين كان ينبغي أن أفعل شيئًا من أجلهم. فالدعاء لثقيلِ الظلّ أيسرُ بكثيرٍ من أن تذهب لزيارته.
-
ولأنّنا لا نعرف متى تأتي اللحظة، وجب أن نكون مستعدّين في كل لحظة.
-
الحب، بوصفه مختلفًا عن «الوقوع في الحب»، ليس مجرّد شعور. إنه وحدةٌ عميقة يحفظها الإرادة، ويقوّيها الاعتياد عن قصد.
-
المسيحيُّ ليس من لا يخطئ أبدًا، بل من يُمنح القدرة على التوبة.
-
يتضاعف الخير والشر بالفائدة المركّبة. ولهذا فإن القرارات الصغيرة التي نتخذها كل يوم ذات أهمية لا حدّ لها.
-
يهمس الله في لذّاتنا، لكنه يصرخ في آلامنا.
سي. إس. لويس
-
أنا على يقين أنّ الله لا يُبقي أحداً منتظراً، إلّا إذا رأى أنّ في انتظاره خيراً له.
-
لا تُودِع فضيلتك ولا سعادتك في المستقبل، في سلمٍ كان أو في حرب. إنما يُنجَز العمل السعيد أحسنَ إنجاز على يد من يأخذ خططه البعيدة بشيء من الخفّة، ويعمل لحظةً بلحظة «لله». وإنما نُؤمَر أن نسأل خبزنا اليومي وحده. والحاضر هو الزمن الوحيد الذي يُؤدّى فيه أيّ واجب، ويُنال فيه أيّ فضل.
-
لا يمكنك أن تعاكس نسيج الكون ثم لا تتوقّع أن تُصاب بالشظايا.
-
إحساسنا بأننا في هذا الكون غرباءُ نُعامَل كذلك، وتوقنا إلى أن نُعترف بنا، وأن نلقى استجابةً ما، وأن نعبر الهوّة الساحقة التي تفغر فاها بيننا وبين الواقع، كل ذلك جزءٌ من سرّنا الذي لا عزاء له. ومن هذا المنظور، لا شك أن وعد المجد، بالمعنى الذي وصفناه، يغدو وثيق الصلة بتوقنا العميق؛ فالمجد يعني الحظوة عند الله، والقبول لديه، والاستجابة والإقرار، والترحيب بنا في قلب الأشياء. والباب الذي ظللنا نقرعه طوال حياتنا سينفتح أخيرًا.
-
رياحُ الخيال والموسيقى والشعر التي لا تُحسب، ووجهُ فتاةٍ، وتغريدةُ طائر، أو منظرُ الأفق، كلّها تُطيّر بنيانَ الشرّ كلَّه أبدًا.
-
لا نرى ما في قلوب الناس، فلا نملك الحكم عليهم، بل إننا مَنهيّون عن الحكم عليهم.
-
لا نكتشف قوة النزعة الشريرة في دواخلنا حتى نحاول مقاومتها.
-
الممارسة الكاملة للمسيحية تقوم، بطبيعة الحال، على المحاكاة الكاملة لحياة المسيح، بقدر ما تسمح به ظروف المرء الخاصة. لا بالمعنى الأحمق؛ فلا يعني ذلك أن يُطلق كل مسيحي لحيته، أو يبقى أعزب، أو يصير واعظًا جوّالًا. بل يعني أن يُرجَع كل فعل وكل شعور، وكل تجربة، سارّةً كانت أم مؤلمة، إلى الله.
-
التواضع هو أن ينسى الإنسان نفسه.
سي. إس. لويس
-
لن تترك انطباعًا حسنًا لدى الآخرين ما دمت تفكر في الانطباع الذي تتركه.
-
لا يمكن للقانون أن يجعل الناس صالحين، ومن دون أناس صالحين لا يمكن أن يكون لدينا مجتمع صالح.
-
إذا بلغتَ غرفتك، فكن رفيقاً بمن اختاروا أبواباً غير بابك، وبمن ما زالوا واقفين في الدهليز.
-
السعادة التي يُعدّها الله لخلقه الأرقى هي سعادة الاتحاد به وبعضهم ببعض طوعًا واختيارًا، في نشوة حبٍّ وبهجة، يبدو أمامها أعذب الحب بين رجلٍ وامرأة على هذه الأرض ماءً وسكّرًا فاترًا. ولأجل ذلك لا بدّ أن يكونوا أحرارًا.
-
الفرح هو الشّأن الجادّ في السّماء.
-
كانت هناك أوقاتٌ أظنّ فيها أننا لا نشتهي الجنة، لكنني أجد نفسي في أغلب الأحيان أتساءل: هل اشتهينا في أعماق قلوبنا شيئًا غيرها يومًا؟
-
استمتع بوقتك، حتى وإن لم يكن المرح نفسه الذي يستمتع به الآخرون.
-
ليس في الوجود خيرٌ إلا واحد، وهو الله. وكلُّ ما عداه خيرٌ إذا اتجه إليه، وشرٌّ إذا أعرض عنه.
-
لا شكّ أنك تحت هداية الروح القدس، وإلا لما وصلتَ إلى ما أنت عليه الآن.
سي. إس. لويس
-
في العلم لم نكن نقرأ سوى حواشي قصيدة، أما في المسيحية فنجد القصيدة نفسها.
-
كلّما ضقتَ بالحياة فابدأ بالكتابة، فالحبر، كما عرفتُ منذ زمن بعيد، هو الدواء الشافي لكل علل الإنسان.
-
الأمر العظيم، إن استطعتَ، هو أن تكفّ عن النظر إلى كل ما هو مؤلم بوصفه مقاطعةً لحياتك «الخاصة» أو «الحقيقية». والحقّ أن ما نسمّيه مقاطعات هو بعينه حياتنا الحقيقية، الحياةُ التي يرسلها الله إلينا يومًا بعد يوم.
-
يجب أن أُبقي حيًّا في نفسي الشوقَ إلى وطني الحقيقي، الذي لن أجده إلا بعد الموت.
-
ما إن تستيقظ كل صباح حتى تنقضّ عليك أمانيك وآمالك لذلك اليوم كوحوش ضارية. وأول ما يلزمك في كل صباح أن تردّها عنك، وأن تصغي إلى ذلك الصوت الآخر، وتتبنى تلك الرؤية الأخرى، وتدع تلك الحياة الأخرى، الأكبر والأقوى والأهدأ، تتدفق إليك.



