- ميرزا
- العلماء والفقهاء
- 1817–1892
- 75 حكمة
بهاء الله هو مؤسس الدين البهائي (1817–1892)، وقد عُرف بدعوته إلى الوحدة الإنسانية والمحبة والرحمة. تدعو أقواله إلى الإحسان الصادق الذي يصدر عن القلب، وإلى تنقية النفس وزرع المحبة في كل علاقة، بعيداً عن الادعاء والكلام الفارغ.
حكم بهاء الله
-
كن كريمًا في رخائك، وشاكرًا في شدّتك. كن عادلًا في حكمك، متحفّظًا في كلامك. كن مصباحًا لمن يمشون في الظلام، ومأوى للغريب. كن عيونًا للعمي، ونورًا يهدي أقدام الضالّين. كن نفَس حياةٍ لجسد الإنسانية، وندًى لتربة القلب البشري، وثمرةً على شجرة التواضع.
-
لا تكتفِ بإظهار المودّة بالكلام وحده، بل دع قلبك يتّقد بالرحمة والإحسان لكل من يعبر طريقك.
-
في حديقة قلبك لا تزرع إلا وردة الحب.
-
اجعلوا أثمن أيام حياتكم في خدمة إصلاح العالم وخيره.
-
الشاكر شاكرٌ في كل حال، والنفس الشاكية تشكو حتى في الجنة.
-
نور الوحدة من القوة بحيث يستطيع أن يُضيء الأرض كلها.
-
لتكن رؤيتك شاملةً للعالم، لا محصورةً في ذاتك.
-
لكل عصر مشكلته الخاصة، ولكل نفس تطلّعها المميّز. والدواء الذي يحتاجه العالم لعلله الراهنة لا يمكن أن يكون هو ذاته ما قد يحتاجه عصر لاحق. فاهتمَّ اهتماماً بالغاً بحاجات العصر الذي تعيش فيه، وركّز تأمّلاتك على متطلباته وضروراته.
-
الحبّ نورٌ لا يسكن قلباً يملكه الخوف.
-
إنّ مَن يُكرّس نفسه اليوم لخدمة الجنس البشري كله هو الرجل الحق. يقول المولى العظيم: طوبى لمن نهض لتعزيز مصالح شعوب الأرض وقبائلها، فليس لمن يحبّ وطنه أن يفخر، بل لمن يحبّ العالم بأسره. الأرض وطنٌ واحد، والبشر مواطنوه.
-
لا يمكن بلوغ رفاه البشرية وسلامها وأمنها إلا إذا استقرت وحدتها ترسيخاً راسخاً.
-
ليس بالذي يحب وطنه ينبغي له أن يفتخر، بل بالذي يحب العالم بأسره.
-
الأرض وطنٌ واحد، والبشر مواطنوه.
-
جوهر الإيمان قلّةُ الكلام وكثرةُ العمل.
-
اللسان اللطيف مغناطيس القلوب. هو خبز الروح، يكسو الكلمات معنى، وهوينبوع نور الحكمة والفهم…
-
الاعتدال مطلوبٌ في كلّ شيء. وما بُولغ فيه انقلب شرًّا.
-
العدلُ والإنصاف توأمان وصيّان يحرسان بني البشر. ومنهما تنزل كلماتٌ مباركةٌ واضحةٌ جليّة، هي سببُ صلاح العالم وحماية الأمم.
-
يمكن تحقيق إصلاح العالم بالأعمال الطيبة الطاهرة، وبالسلوك الحميد اللائق.
-
لا تحمِّل نفساً حملاً لا تودّ أن يُحمَّل عليك، ولا تشتهِ لأحد ما لا تشتهيه لنفسك.
-
كن كريمًا في يسرك، وشاكرًا في عسرك. كن أهلًا لثقة جارك، وانظر إليه بوجه مُشرق ودود. كن كنزًا للفقير، ونصيحةً للغني، وملبيًا لصرخة المحتاج، وحافظًا لقدسية عهدك.
-
جميع الشعوب والأمم أسرةٌ واحدة، أبناءُ أبٍ واحد، وينبغي أن يكون بعضها لبعض كالإخوة والأخوات.
-
إن أقبلت عليك الدنيا فلا تفرح، وإن أصابك الضرّ فلا تحزن، فكلاهما يزول ولا يبقى.
-
الكلمةُ مفتاحُ العالم كله، إذ بقوتها تُفتح أبواب القلوب، وهي في حقيقتها أبواب السماء.
-
كن كريماً في الرخاء، وشاكراً في الشدة.
-
هذا هو اليوم الذي أفاض فيه الله أجلّ نعمه على البشر، واليوم الذي غمر فيه جميع الموجودات بفضله العظيم. وعلى شعوب العالم كافّةً أن يُصلحوا خلافاتهم، وأن يعيشوا في وئامٍ تامّ وسلام، في ظلّ شجرة عنايته ورحمته.
-
يا أغنياءَ الأرض! الفقراءُ بين ظهرانيكم أمانتي، فاحفظوا أمانتي، ولا تنشغلوا براحتكم وحدها.
-
انظر إلى الإنسان كمنجم غنيّ بجواهر ذات قيمة لا تُقدّر. والتربية وحدها قادرة على إظهار كنوزه، وتمكين البشرية من الانتفاع بها.
-
لا تنطق بالسوء كي لا تسمعه يُقال فيك، ولا تُضخّم عيوب غيرك كي لا تبدو عيوبك عظيمة.
-
خلقتُك كريمًا، فحطَطتَ نفسك بنفسك. فارتقِ إلى ما خُلقتَ له.
-
كلمةُ الله سراجٌ، نورُه هذه الكلمات: أنتم ثمرُ شجرةٍ واحدة، وأوراقُ غصنٍ واحد. فعاملوا بعضكم بعضًا بأسمى درجات المحبة والوئام... وما أعظم نور الوحدة، فهو قادر على أن يُضيء الأرض كلها.
-
يا أهل الأرض! دينُ الله للمحبة والوحدة، فلا تجعلوه سببَ عداوةٍ أو شقاق.
-
على الباحث الحقّ، قبل كل شيء، أن يطهّر قلبه.
-
التعصّب الديني والكراهية نارٌ تلتهم العالم، ولا يستطيع أحد إخماد عنفها.
-
طوبى للأيام التي كُرّست لذكر الله، وهنيئًا للساعات التي قُضيت في تمجيده، الحكيم العليم.
-
لا يفتخرنَّ امرؤٌ بأنه يحبّ وطنه، بل ليفتخر بأنه يحبّ بني جنسه...
-
يا أبناء آدم! إنّ الغاية الجوهرية التي تحرّك دين الله وشريعته، هي صون مصالح الجنس البشري، وتعزيز وحدته، وترسيخ روح المحبة والأُلفة بين الناس.
-
ينبغي لملوك العالم، أيّدهم الله، أو لوزراء الأرض، أن يتشاوروا فيما بينهم، فيعتمدوا إحدى اللغات القائمة أو لغةً جديدة تُدرَّس للأطفال في مدارس العالم كله، وكذلك خطًّا واحدًا. وهكذا تصبح الأرض كلّها تُعدّ وطنًا واحدًا.
-
الفنون والحرف والعلوم ترفع من شأن عالم الوجود، وتُفضي إلى سموّه. والمعرفة للإنسان كالجناحين لحياته، وسُلّمٌ يرتقي به. وطلبُها واجبٌ على كلّ امرئ.
-
يا ابن الروح! نصيحتي الأولى: امتلك قلبًا طاهرًا، رحيمًا ومُشرقًا، لتكون لك سلطنةٌ عتيقة لا تبلى ولا تزول أبدًا.
-
يا ابنَ الإنسان! لكل شيء علامة، وعلامة الحب الثبات على حكمي والصبر على بلائي.
-
لتكن عينك عفيفة، ويدك أمينة، ولسانك صادقًا، وقلبك مستنيرًا.
-
الإنسان كالفولاذ، وجوهره مستور: بالوعظ والبيان، والنصح الصالح والتربية، يظهر هذا الجوهر إلى النور. أما إن تُرك على حاله الأولى، فإن صدأ الشهوات والأهواء سيُهلكه لا محالة.
-
أشهد، يا إلهي، أنّك خلقتني لأعرفك وأعبدك. وأشهد في هذه اللحظة بعجزي وبقوّتك، وبفقري وغناك. لا إلهَ إلّا أنت، الغوثُ عند الكرب، القيّومُ الذي لا يقوم شيءٌ إلّا به.
-
لا يبتغي الطالب الصادق سوى غاية طلبه، ولا يرغب المحبّ إلّا في الوصال بمحبوبه.
-
ولن يبلغ الطالب غايته ما لم يُضحِّ بكلِّ شيء. فكلُّ ما رآه وسمعه وفهمه من قبل، عليه أن يطرحه جانبًا، كي يدخل عالم الروح، وهو مدينة الله.
-
قل: يا إخوان، لتكن الأفعال لا الأقوال زينتكم.
-
لكلّ عصرٍ مشكلتُه، ولكلّ نفسٍ تطلّعُها الخاصّ.
-
بلائي هو عنايتي، فهو في ظاهره نارٌ وانتقام، وفي باطنه نورٌ ورحمة.
-
بما أنّنا خلقناكم جميعًا من جوهرٍ واحد، فعليكم أن تكونوا كنفسٍ واحدة، تمشون بقدمٍ واحدة، وتأكلون من فمٍ واحد، وتسكنون أرضًا واحدة، حتى تتجلّى من أعماق كيانكم، بأعمالكم وأفعالكم، علامات الوحدة وجوهر التجرّد. هذه نصيحتي لكم، يا أهل النور!
-
اعلم أن لكل نجمٍ ثابتٍ كواكبَ خاصة به، ولكل كوكبٍ مخلوقاتٍ خاصة به، ولا يستطيع أحدٌ إحصاء عددها.