- علوم إسلامية
- العلماء والفقهاء
- 711–795
- 51 حكمة
مالك بن أنس، إمام دار الهجرة، فقيه ومحدّث عربي عاش بين عامي 711 و795، وصاحب كتاب الموطأ الذي يُعدّ من أوائل المصنفات في الحديث والفقه. تجمع أقواله في هذه الصفحة بين العلم والعمل والاعتدال، وتذكّر بأن صلاح الإنسان يقوم على الجمع بين الفقه الصحيح والخلق النبيل.
حكم مالك بن أنس
-
إذا منع العلم عن العامة فلا خير فيه للخاصة
-
إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه.
-
العقل حفظ التجارب
-
إذا ظهر الباطل على الحق، كان الفساد في الأرض، وقليل الباطل وكثيره هلكة، وإن لزوم الحق نجاة
-
ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا أن يرى أثر نعمته عليه ، وخصوصاً أهل العلم ينبغي لهم أن يظهرو مروءاتهم في ثيابهم إجلالاً للعلم
-
قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إليّ.
-
إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا، يكفي الحق أن تصدح به، حتى يستجاب له
-
ينبغي للقاضي ألا يترك مجالسة العلماء وكلما نزلت به نازلة ردها اليهم وشاورهم
-
العلم نور لا يأنس إلا بقلب تقي خاشع
-
تعلموا الحلم قبل العلم.
-
تعلموا من العلم حتى لبس النعل
-
حق على مَن طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره.
-
ينبغي للعالم ألا يتكلم بالعلم عند مَن لا يطيقه، فإنه ذل وإهانة للعلم، وحق على مَن طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة.
-
ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب
-
كثرة الكلام تمج العلم وتذله وتنقصه
-
لا ينبغي للعالِم ان يتكلم بالعلم عند من لا يطيقه .. فإنه ذل و اهانة للعلم.
-
إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير ما لم يكن للناس فيه خير.
-
إن المؤمن حسن المعونة، يسير المؤونة، والفاجر بضده
-
مَن لم يكن فيه خير لنفسه لم يكن فيه خير لغيره؛ لأن نفسه أولى الأنفس كلها، فإذا ضيعها فهو لما سواها أضيع، ومَن أحب نفسه حاطَها وأبقى عليها
-
الدنو من الباطل هلَكة، والقول بالباطل بُعد عن الحق، ولا خير في شيء وإن كثُر من الدنيا بفساد دين المرء ومروءته
-
الحكمة: التفكير في أمر الله تعالى، والاتباع له
-
لا يكون إماماً من حدث بكل ما سمع.
-
قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.
-
من عَدَّ كلامه من عمله؛ قل كلامه إلا فيما يعنيه.
-
جُـنَّةُ العالم: لا أدري، فإذا أغفلها؛ أصيبت مقاتله.
-
عن ابن وهب قال: قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: حسن جميل، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تُمسي فالزمه.
-
السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
-
لا يصلح المرء حتى يترك ما لا يعنيه ويشتغل بما يعنيه فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله تعالى قلبه له
-
إذا عرض لك أمر فاتئد ، وعاير على نظرك بنظر غيرك فإن العيار يذهب عيب الرأي ، كما تذهب النار عيب الذهب
-
خير الأمور ما كان منها ضاحياً بيناً ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك فخذ بالذي أوثق
-
لاخير فيمن يرى نفسه في حال لا يراه الناس لها أهلا
-
وقال رجل لمالك: أوصني، فقال: أوصيك أن تعمل صالحًا، وتأكل طيبًا.
-
عليك بمجالسة مَن يَزِيد في علمك قولُه، ويدعو لحال الآخرة فعله، وإياك ومجالسةَ من يعلِّمك قولَه ويعيبُك دينُه، ويدعوك إلى الدنيا فعلُه
-
بغيتك منها ما يكفيك (أي من الدنيا)، فأقَلُّ عيشها يغنيك، وما قل وكفى خير مما كثُر وألهى
-
الزهد في الدين: طِيب المكسب، وقصر الأمل
-
التواضع في التُّقَى والدين، لا في اللباس
-
أدب الله القرآن، وأدب رسوله السنة، وأدب الصالحين الفقه.
-
طلبُ العلم حَسَن جميل، ولكن انظر ما يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه ـ يقصد عمل اليوم والليلة.
-
من طلب هذا الأمر (أي علم الدين) صبر عليه، فلا يبلغ أحد ما يريد من هذا العلم، حتى يضربه الفقر، ويؤثِرَه على كل حال
-
لا تسأل عما لا تريد فتنسى ما تُريد، فإنه مَن اشترى ما لا يحتاج إليه باعَ ما يحتاج إليه
-
لا يستكمل الرجل الإيمان حتى يحز لسانه
-
وكان يقول حين يُسأل ويُستفتى: الكلام بالباطل يصد عن الحق
-
وكل شيء ينفع فضله إلا الكلام
-
من أكثر الكلام، ومراجعة الناس قلَّ بهاؤه
-
ما أسرَّ عبدٌ سريرةَ خير إلا ألبسه الله رداءها، ولا أسرّ سريرةَ سوء إلا ألبسه الله رداءها
-
إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه
-
ما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة
-
الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد
-
لكل شيء دِعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقِل يعبد ربه
-
كثرةُ الكلام لا توجد إلا في النساء والضعفاء.