- فيلسوف
- العلماء والفقهاء
- 1165–1240
- 13 حكمة
محيي الدين بن عربي عالم وصوفي أندلسي عاش بين عامي 1165 و1240، رحمه الله، ويُلقَّب بالشيخ الأكبر. اشتهر بكتاباته في التصوف والمعرفة الإلهية، وترك أثرًا واسعًا في الفكر الإسلامي. تدور أقواله حول القلب والمحبة وتزكية النفس والسفر الروحي إلى الله.
حكم محيي الدين بن عربي
-
كيف يسافر القلبُ إلى الله، وهو مُقيَّدٌ بأهوائه؟
-
أؤمن بدين الحبّ، أيّاً كان الطريق الذي تسلكه قوافله، فالحبّ ديني وإيماني.
-
الجاهلُ لا يرى جهلَه وهو غارقٌ في ظلمته، والعالِمُ لا يرى علمَه لأنه يتنعّم بنوره.
-
احذر أن تحصر نفسك في معتقدٍ بعينه وتنكر ما سواه، فيفوتك خيرٌ كثير، بل يفوتك علمُ الحقيقة نفسها. كن في ذاتك مجالاً لكل صور الاعتقاد، فالله أعظم وأجلّ من أن يُقصر على معتقدٍ دون آخر.
-
إن وجدتَ أنّ الإجابة عن سؤال أحدهم معقّدة عليك، فلا تُجِبْه؛ فوعاؤه قد امتلأ، ولم يبقَ فيه متّسعٌ للجواب.
-
نفسُك بطبعها تسعى إلى جنّتها.
-
مَن بنى إيمانه على البراهين القاطعة والحجج الاستدلالية وحدها، بنى إيمانًا يستحيل الاتكاء عليه، لأنه يتأثر بسلبيات الاعتراضات المتواصلة. أما اليقين فلا ينبع من أدلة العقل، بل يفيض من أعماق القلب.
-
كان زمنٌ أعيب فيه على صاحبي إن لم يكن دينه شبيهًا بديني. أما الآن فقلبي يقبل كل صورة… فالحب وحده ديني.
-
أسلك طريق الحبّ، وحيثما سارت قافلة الحبّ، فهناك ديني وإيماني.
-
أنتَ بصري فآمِنْ، وأنتَ وجهي فاستَتِرْ.
-
ما دمتَ حيًّا، فإنّ نفسك الدنيوية كجامعٍ لنِعَم الله ومِنَحه، تأتيك من أيادٍ لا تُحصى.
-
كلُّ إنسانٍ يتّجه إلى البحث عن مرشده الخفيّ الشخصي، أو... يُسلم أمره إلى السلطة الجماعية المرجعية، بوصفها الوسيط بينه وبين الوحي.
-
مِلّتي الحبّ، أينما اتّجهت قافلتُه في الطريق، فذلك ديني، وذلك إيماني.