- عالم إسلامي
- العلماء والفقهاء
- 1263–1328
- 92 حكمة
ابن تيمية رحمه الله عالم مسلم وفقيه ومفكر، عاش بين عامي 1263 و1328 للميلاد. اشتهر بعلمه الغزير وتصانيفه الكثيرة ومكانته بين علماء عصره. تدور أقواله المنسوبة إليه حول الإخلاص وحسن الخاتمة والصبر ومعرفة الناس، وهنا تجد مختارات منها مترجمة.
حكم ابن تيمية
-
من وطن قلبه عند ربه سكن واستراح، ومن أرسله في الناس اضطرب واشتد به القلق.
-
من تدبر القرآن طالبا الهدى منه ؛ تبين له طريق الحق
-
كما أن البدن إذا مرض لم ينفع فيه الطعام والشراب – فكذلك القلب إذا مرض بالشهوات لم تنجع فيه المواعظ.
-
الناس لا يفصل بينهم النزاع إلا كتاب منزل من السماء ، و إذا ردوا إلى عقولهم فلكل واحد منهم عقل
-
مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه - وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
-
الهجر الجميل : هجر بلا أذى ، و الصفح الجميل : صفح بلا عتاب ، و الصبر الجميل : صبر بلا شكوى
-
ليكن أمرك بالمعروف بالمعروف ونهيك عن المنكر بغير منكر
-
الرضا .. باب الله الاعظم ، و جنة الدنيا ، و بستان العارفين
-
القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
-
خلقت النار؛ لإذابة القلوب القاسية.
-
إذا قسا القلب قحطت العين.
-
اخرج بالعزم من هذا الفناء الضيق، المحشوِّ بالآفات إلى الفناء الرحب، الذي فيه ما لا عين رأت؛ فهناك لا يتعذر مطلوب، ولا يفقد محبوب .
-
إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الآخرة
-
ألفتَ عجز العادة؛ فلو علت بك همتك ربا المعالي لاحت لك أنوار العزائم.
-
المتابعة: أن يفعل مثل ما فعل ، على الوجه الذي فعل ، لأجل أنه فعل
-
ما ضرب عبد بعقوبة أعظم من قسوة القلب، والبعد عن الله.
-
من عمل بما علم ، أورثه الله علم ما لم يعلم
-
لو كان كل ما اختلف مسلمان في شيء تهاجرا لم يبق بين المسلمين عصمة ولا أخوة
-
(لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) .. فيها اعتراف بحقيقة الحال ، و ليس لأحد من العباد أن يبرئ نفسه عن هذا الوصف لاسيما في مقام مناجاته لربه
-
فالمؤمن إذا كانت له نية أتت على عامة أفعاله وكانت المباحات من صالح أعماله لصلاح قلبه ونيته
-
تأملت أنفع الدعاء فإذا هو سؤال الله العون على مرضاته .. ثم رأيته في الفاتحة في (( إياك نعبد و إياك نستعين )) .
-
ليس الحكيم من يعلم الخير من الشر و لكن الحكيم من يعلم خير الخيرين و شر الشرين
-
إذا ضعف العقل وقل العلم بالدين وفي النفس محبة انبسطت النفس بحمقها.
-
دافع الخطرة؛ فإن لم تفعل صارت شهوة وهمة؛ فإن لم تدافعها صارت فعلاً، فإن لم تتداركه بضده صار عادة؛ فيصعب عليك الانتقال عنها.
-
ليس العاقل الذي يعلم الخير من الشر ، و انما العاقل الذي يعلم خير الخيرين ، و شر الشرين
-
إن العدل واجب لكل أحد على كل أحدفي كل حال والظلم محرم مطلقا لا يباح بحال
-
إن الله قد ينصر الدولة الكافرةبعدلهاعلى الدولة المسلمة بما يقع فيها من مظالم
-
ماذا يفعل أعدائي بي ؟ .. جنتي و بستاني في صدري حبسي خلوة و نفيي سياحة و قتلي شهادة
-
اشتر نفسك؛ فالسوق قائمة، والثمن موجود.
-
من عرف ربه اشتغل به عن هوى نفسه.
-
الزهــد ترك ما لا ينفع في الآخــرة
-
بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين
-
الذنوب جراحات، ورب جرح وقع في مقتل.
-
إذا عرضت نظرة لا تحل فاعلم أنها مسعر حربٍ؛ فاستتر منها بحجاب ( قل للمؤمنين ) فقد سلمت من الأثر، وكفى الله المؤمنين القتال.
-
أبعد القلوب عن الله القلب القاسي.
-
نفسك إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل
-
الرضا بالقدر جنة الدنيا، ومستراح العابدين، وباب الله الأعظم.
-
القلوب آنية الله في أرضه، فأحبه إليه أرقها، وأصلبها، وأصفاها.
-
أعظم الكرامــة لزوم الاستقامــة
-
من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية
-
الهجر الجميل هجر بلا أذَى والصَفح الجَمِيل صَفح بِلا عِتَـاب والصَبر الجَمِيل صَبر بِلا شكْوَى.
-
وبقدر تكميل العبودية؛ تَكمُلُ محبةُ العبد لربه، وتَكمُلُ محبةُ الرب لعبده.
-
يقول أبوسعيد الخدري رضي الله عنه:(هدايا العمال غلول
-
أسرع الدعاء إجابة دعاء غائب لغائب تذكروا بعضكم دائما بالدعاء فما شيء أجمل من الدعاء بظهر الغيب.
-
إن في القلب قسوة لا يذيبها إلا ذكر الله تعالى فينبغي للعبد أن يداوي قسوة قلبه بذكر الله تعالى
-
العامة تقول : قيمة كل امرئ ما يُحسن ، والخاصة تقول : قيمة كل امرئ ما يطلب
-
ما أخذه الله لحكمة، وما أبقاه لرحمة، ولن يضيع المؤمن بين حكمة ربه ورحمته.
-
ومن أصول أهل السنة والجماعة موقف السلام وطهارة قلوبهم وألسنتهم من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم.
-
وعلامة أهل البدعة عدم اتباعهم للسلف.
-
وأما أهل التصوف فهم يؤكدون محبة الله ، وهذا أوضح بينهم من سائر الأمور … السادة كما أكده الكتاب والسنة واتفاق على منهج السلف.