- شاعر
- الشعراء
- 1688–1744
- 230 حكمة
الصورة: Michael Dahl — Public domain
حكم ألكسندر بوب
-
شراءُ الكتب كما يفعل بعضهم، ممن لا ينتفعون بها، لا لشيء إلا لأن ناشراً مرموقاً نشرها، كمن يشتري ثياباً لا تناسبه، لا لشيء إلا لأن خيّاطاً شهيراً صنعها.
ألكسندر بوب
-
اسألْ: لأيّ غايةٍ تُضيء الأجرامُ السماوية؟ وللأرض لأيّ نفعٍ هي؟ يجيب الكبرياء: «إنما هي لأجلي! فلي وحدي تُوقظ الطبيعةُ الرحيمةُ قوّتَها الخصيبة، وتُرضع كلَّ عشبةٍ، وتنشر كلَّ زهرةٍ.
-
أيّتها الزهورُ المتساقطةُ التي هجرها الربيع، وأيّتها الطيورُ التي تركها الصيفُ فكفّت عن الغناء، وأيّتها الأشجارُ الذابلةُ حين ترحل حرارةُ الخريف، قولي: أليس الغيابُ موتًا لمن يحبّون؟
-
في أشكال الحكم فليتنازع الحمقى؛ فأفضلُ ما أُحسن تدبيره هو الأفضل. وفي مذاهب الإيمان فليقتتل المتعصّبون الجاحدون للنعمة؛ فمن كانت حياته على الحق لا يمكن أن يكون على خطأ. في الإيمان والرجاء سيختلف العالم، لكنّ همّ البشرية كلّها هو الإحسان.
ألكسندر بوب
-
نظنّ آباءنا حمقى، ونحن نزداد حكمة. ولا شكّ أنّ أبناءنا الأكثر حكمة سيظنّوننا كذلك.
-
تجنّب الإفراط والتفريط، واحذر خطأ أولئك الذين لا يرضون أبدًا، فهم دائمًا إما قليلُ الرضا أو كثيرُه.
-
ترتدي الكبرياءُ ثوبَ الدفاع حين يخذلنا الذكاء، فتملأ ذلك الفراغ الهائل الذي خلّفه العقل.
-
هكذا تُصاغ قوانين الصداقة الحقّة: رحّب بالقادم، وودّع الراحل بالتوفيق.
-
راضيًا حتى النهاية، يقضم الطعامَ المزهر، ويلحس اليدَ التي رُفعت لتسفك دمه.
ألكسندر بوب
-
المديح كالعنبر: شمّةٌ منه، ومن حين إلى حين، تطيب للنفس. أما إذا قرّب المرء إلى أنفك كتلةً كاملة منه، فإنه يصير عفناً يُسقطك أرضاً.
-
يُشنق البائسون كي يتغدّى المحلّفون.
-
الزمن يقهر كلَّ شيء، وعلينا أن نُطيع الزمن.
-
فإنما يعيش مرتين من يستطيع أن يستثمر الحاضر أحسن استثمار، ويتمتع بالماضي في آنٍ معاً.
-
نحسب أنفسنا، في حبّ، نُكرم الجدارة حين نمدح أنفسنا في غيرنا من الناس.
-
حتى التعبّدُ نفسُه سيسرق فكرةً من السماء.
-
ها أنا ذا أموت من مئة عَرَض حَسَن.
-
ثم عادت النحتُ وأخواتُه من الفنون إلى الحياة؛ فقفزت الحجارةُ لتتشكّل، وأخذت الصخورُ تحيا.
-
تلتهم في الأحلام حلوى النهار.
ألكسندر بوب
-
موضوعٌ على برزخ هذه المرتبة الوسطى، كائنٌ عاقلٌ على نحوٍ غامض، عظيمٌ على نحوٍ فظّ... يتعلّق بين الحالين، متردداً بين الفعل والسكون، ومتردداً بين أن يعدّ نفسه إلهاً أو بهيمة، ومتردداً في أيّ الأمرين يفضّل: عقله أم جسده، مولودٌ ليموت، وإنما يستدلّ ليخطئ.
-
تعلَّم من الطيور ما تُخرجه الأدغال من غذاء؛ وتعلَّم من الوحوش دواء الحقول؛ واقتبس من النحلة فنَّ البناء؛ وتعلَّم من الخُلْد الحرثَ، ومن الدودة النسجَ.
-
يتظاهر الملحدون بشجاعة زائفة وبهجة مصطنعة وسط ظلمتهم ومخاوفهم، كالأطفال الذين يخافون الدخول إلى العتمة فيغنّون كي يبدّدوا خوفهم.
-
قليلُ النفع، قد تظنّ ذاك الرجل الذي يقول شعرًا ما يقوله غيره نثرًا؛ لكن دعني أُريك شاعرًا ذا شأن، وإن لم يكن جنديًّا، نافعًا للدولة؛ فماذا يتعلّم الطفل أسرع من الأغنية؟ وماذا يعلّم الأجنبي اللسان أفضل منها؟ وأين توضع الحركة الطويلة والقصيرة، وكيف يُنطق كل مقطع، ويتكلّم المرء أمام الناس بشيء من اللياقة؟
-
فارجُ بتواضع، وحلّق بأجنحة مرتعشة، وانتظر المعلّم العظيم، الموت، واعبد الله؛ فما يمنحك من سعادة في المستقبل ليس لك أن تعرفه، لكنه يمنحك هذا الرجاء نعمةً لك الآن.
-
رجل دولة، ومع ذلك صديقٌ للحق! صادقُ الروح، وفيٌّ في العمل، ناصعُ الشرف؛ لم ينقض عهدًا، ولم يخدم غرضًا خاصًا، ولم ينل لقبًا، ولم يخسر صديقًا.
-
لكنّ آلاف الناس يموتون دون هذا أو ذاك، فيموتون، ويوقفون وقفًا لكلية أو لقطة.
-
الفضيلةُ وحدها هي السعادة في هذه الدنيا.
-
بأيّ حقّ نقتل مخلوقات نحن أعلى منها بقليل، كالكلاب، من أجل فضولنا، أو حتى لمنفعة نجنيها منها؟
ألكسندر بوب
-
أصحاب العبقرية، والأكثرُ قدرةً على الفن، هم دائمًا الأشدّ ولعًا بالطبيعة، لأنهم أكثر من يدرك أنّ الفنّ كلّه قائمٌ على محاكاة الطبيعة ودراستها.
-
في النحلة اللطيفة، أيُّ حسٍّ صادقٍ بهذا القدر من اللطف يستخلص من الأعشاب السامّة الندى الشافي؟
-
السعيدُ اليومَ سعيدٌ تمامَ السعادة، كمن بدأ سعادته قبل ألف عام.




