فارجُ بتواضع، وحلّق بأجنحة مرتعشة، وانتظر المعلّم العظيم، الموت، واعبد الله؛ فما يمنحك من سعادة في المستقبل ليس لك أن تعرفه، لكنه يمنحك هذا الرجاء نعمةً لك الآن.
فارجُ بتواضع، وحلّق بأجنحة مرتعشة، وانتظر المعلّم العظيم، الموت، واعبد الله؛ فما يمنحك من سعادة في المستقبل ليس لك أن تعرفه، لكنه يمنحك هذا الرجاء نعمةً لك الآن.