- علوم إسلامية
- العلماء والفقهاء
- 713–801
- 26 حكمة
رابعة العدوية عالمة صوفية وشاعرة من البصرة، عاشت في القرن الثاني الهجري، واشتهرت بعشقها الإلهي الخالص وزهدها في الدنيا. كان لها أثر عميق في التصوف الإسلامي، إذ أرست مفهوم الحب الإلهي المجرد عن الطمع والخوف. في هذه الصفحة ستقرأ أقوالها التي تصف صدق المحبة وطهارة القلب، وتدعو إلى عبادة تنبع من الشوق لا من الحساب وحده، رحمها الله.
حكم رابعة العدوية
-
أفضل العبادة سهر العيون بذكر الله
-
إن الزهد في الدنيا راحة القلب والبدن، والرغبة فيها تورث الهم والحزن
-
العملُ الحقيقي في القلب: أيقظ قلبك! فإذا استيقظ القلبُ تماماً، لم يحتج إلى صديق.
-
يا الله! إن كنتُ أعبدك خوفًا من النار، فأحرقني في النار؛ وإن كنتُ أعبدك طمعًا في الجنة، فاحرمني الجنة؛ أما إن كنتُ أعبدك لذاتك، فلا تحجب عني جمالك الأبدي.
-
ليسرق اللهُ منك كلَّ ما يسرقك منه.
-
بما أن أحدًا لا يعرف حقًا شيئًا عن الله، فإن من يظنون أنهم يعرفون ليسوا إلا مثيري فتنة.
-
صلاتك نورك، وتعبّدك قوّتك، والنوم عدوّ لكليهما. حياتك هي الفرصة الوحيدة التي تمنحك إياها الحياة، فإن تجاهلتها، وإن أضعتها، لن تصير إلا تراباً.
-
الشكّ العظيم سيقود في النهاية إلى يقظةٍ عظيمة.
-
هدأت العيون، وغابت النجوم. وسكنت حركة الطيور في أعشاشها، وخفتت وحوش البحر. أنتَ العادل الذي لا يتغيّر، والميزان الذي لا يميل أبدًا، والأزليّ الذي لا يزول. أبوابُ الملوك موصدةٌ الآن، يحرسها الجند. أمّا بابُك فمفتوحٌ لكلّ من دعاك. كلّ محبٍّ الآن مع حبيبه، وأنا وحدي معك.
-
اللهم ما قسمتَ لي من الدنيا فاجعله لأعدائي، وما قسمتَ لي من الآخرة فاجعله لأوليائي، فإنك حسبي.
-
إلى متى ستظلّ تطرق بابًا مفتوحًا، متوسّلًا من يفتحه لك؟
-
رجاؤك في قلبي أغلى كنزٍ نادر، واسمك على لساني أحلى كلمة، وأطيب ساعاتي هي التي أقضيها معك. يا الله، لا أستطيع أن أعيش في هذه الدنيا دون أن أذكرك.
-
العبادة الحقّة تُراد لذاتها: لا تشتهي الجنة، ولا تخشى النار.
-
زار عالمٌ بارز من البصرة رابعةَ العدوية وهي مريضة، فجلس إلى جانب وسادتها يتحدّث عن سوء الدنيا وقبحها. فقالت له رابعة: «إنك تحبّ الدنيا حبًّا شديدًا! فلو لم تكن تحبّها لما ذكرتها كثيرًا. فالمشتري هو أول من يذمّ ما يريد شراءه. ولو كنت قد فرغت من الدنيا لما ذكرتها بخير ولا بشر. لكنك تُكثر ذكرها لأنّ مَن أحبّ شيئًا أكثر من ذكره، كما يقول المثل».
-
أحبُّ الله، فلم يبقَ في عمري متّسعٌ لأكره الشيطان.
-
إن تُبتُ الآن، هل يغفر لي الله؟ لا، لكن إن غفر الله لك، فستتوب.
-
أستغفر الله من فتور إخلاصي حين أقول: أستغفر الله.
-
إنه لا يحرم الرزق من يسيء القول فيه، فكيف يحرمه ممن امتلأت روحه حبًّا له؟
-
أُقسم أنّي منذ اليوم الأول الذي أحييتني فيه، يوم صرتَ صديقي، لم أنم، وحتى إن طردتني من بابك، أُقسم مجدداً أننا لن نفترق، لأنّك حيٌّ في قلبي.
-
أنت تعرف الكيف، أما أنا فأعرف ما لا كيف فيه.
-
ابقَ قريبًا من الباب إن كنت تبتغي كلّ جمال، ودع النوم جانبًا إن كنت تريد الوصول، واجعل الروح أولَ مقامٍ لك عند الحبيب الذي تتلألأ أنواره كالذهب. يعبده الجميع خوفًا من النار، ويعدّون النجاة حظًّا وافرًا، ليسكنوا البساتين ويبلغوا مروج الجنة، ويشربوا من أنهارها. أما بساتين النار أو غيرها فلا رأي لي فيها، ولا أبتغي عوضًا عن حبيبي الأعز.
-
كم من نعمٍ ومِنَحٍ وهبتني! وكم من أفضالٍ أطعمتني من يدك! أطلبُ حبّك في كل اتجاه، ثم فجأةً تشتعل فيّ بركتُه.
-
يا حبيب القلوب، لا أسألُ سواك. ارحم اليومَ من يقبلون إليك. يا رجائي، ويا راحتي، ويا لذّتي، ما عاد قلبي يُحبّ غيرك.
-
اللهم أنت تعلم أن كل ما أريده في هذه الحياة أن أكون مطيعًا لأمرك، وحتى نظرُ عينيّ الحيّ خدمةٌ في بابك.
-
رُوي عن العابدة الشهيرة رابعةَ العدوية رضي الله عنها أنها قالت: «ما سمعتُ الأذانَ قطّ إلّا تذكّرتُ المنادي الذي يُعلن يومَ القيامة، ولا رأيتُ الثلجَ يتساقط إلّا تخيّلتُ صحائفَ أعمالِ الناس تتطايرُ في ذلك اليوم، ولا رأيتُ أسرابَ الجراد إلّا فكّرتُ في الحشرِ العظيم يومَ القيامة».
-
يا ربّ... أردتك يومًا بشوقٍ شديد حتى لم أجرؤ على أن أمرّ بدارك، والآن لا أستحق حتى أن يُؤذن لي بالدخول.