- ملكة الأردن المتزوجة
- السياسيون والحكام
- 1970–
- 69 حكمة
رانيا العبد الله ملكة الأردن، ومن أبرز الداعمات لقضايا التعليم وتمكين المرأة والطفولة. وتدور أقوالها حول الإصغاء والتعاون وأثر تعليم المرأة في الأسرة والمجتمع. تجد في هذه الصفحة ما قاله الحكماء والكتّاب عن العلم والتعاون، وعن دور المرأة في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
حكم رانيا العبد الله
-
نكون أقوى حين نُصغي، وأذكى حين نتشارك.
-
علّم امرأةً تُعلّم أسرةً بأكملها. وعلّم فتاةً تُغيّر المستقبل.
-
في نهاية المطاف، المنصب مجرّد منصب، واللقب مجرّد لقب، وكلاهما يأتيان ويذهبان. أما الجوهر وقيمك فهما الأهمّ.
-
تعلُّمُ القراءة والكتابة يغيّر حياة الناس؛ فهو يعني وظيفةً ومالاً وصحةً وأحلامًا تتحقق.
-
لا تستطيع أن تقتل أيديولوجيةً برصاصة، بل تقتلها بفكرة أفضل.
-
المعلّمون الجيّدون يعلّمون، أمّا المعلّمون العظماء فيُحدثون التحوّل.
-
امرأة ترعى أطفالها، وامرأة تجتهد لتتفوّق في القطاع الخاص، وامرأة تتعاون مع جاراتها لجعل حيّها أكثر أمانًا، وامرأة تترشح للمنصب لتحسين بلدها؛ جميعهنّ لديهنّ ما يقدّمنه، وكلما مكّنت مجتمعاتنا المرأة، ازددنا عطاءً في المقابل.
-
القيم دروعٌ تحملها طوال حياتك، وهي تحميك مما تلقيه الحياة في طريقك.
-
أؤمن بأننا إن أردنا لأطفالنا أن يفهموا العالم خارج فصولهم الدراسية، فعلينا أن نُدخل العالم إلى فصولهم.
-
إذا كانت فتاةٌ واحدةٌ شجاعةً ثورةً، فتخيّلي ما يمكن أن نُنجزه معاً.
-
حين تُعلِّم فتاةً، تُطلق دورةً من النجاح. وهذا منطقيّ اقتصاديًّا، ومنطقيّ اجتماعيًّا، ومنطقيّ أخلاقيًّا. لكن يبدو أنه لم يصبح بعدُ من البديهيات.
-
لا أعتقد أن هناك صراعًا بين الثقافات، بل أعتقد أن هناك صراعًا بين تصوّرات بعضنا عن بعض.
-
ينبغي ألّا نحكم على الناس من خلال منشور قوالبنا النمطية الخاصة.
-
ننظر إلى مشكلاتٍ تقع على بعد نصف الكرة الأرضية، فنقول في أنفسنا: «حسنًا، هذه مشكلتهم». لكنها ليست كذلك... فحين تحلّ مشكلةَ غيرك، فأنت تحلّ مشكلةً لنفسك، لأن عالمنا اليوم مترابطٌ إلى حدٍّ بعيد.
-
الأطفال يحفظون توازننا. ضحكاتهم تمنع قلوبنا من القسوة، وأحلامهم تضمن ألّا نفقد الدافع لجعل عالمنا أفضل. إنهم أعظم مَن عرفته البشرية من مُربّين ومُقوّمين.
-
لا أفقد النوم بسبب الإخفاقات، بل أقلق على النجاحات، وكيف يمكن تكرارها.
-
تأتي الشعبيّةُ حين تملك كلَّ شيء. أمّا أن تكون محبوبًا، فذلك يعني أن تعامل الناسَ باحترام، وأن تُظهر لهم اللطفَ.
-
إن تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط يحتاج إلى شجاعة، لا إلى بنادق.
-
نماذجي المحتذاة أناس يقدرون على فعل الأشياء؛ أقول لنفسي: «ليتني أستطيع أن أفعل ذلك». مثل النساء اللواتي يصبرن على الشدائد فيقلبن حظهن، ويربين أبناءهن وحدهن، ويبدأن مشروعاً خاصاً. أو الأخصائي الاجتماعي الذي يترك وطنه وراحته وأصدقاءه، ويذهب بعيداً ليساعد أناساً لا يعرفهم. أريد أن أتطور لأصبح مثله في النهاية، أريد أن أكون ذلك الإنسان الذي يستطيع أن يضحي بكل شيء من أجل الآخرين.
-
الشباب هم الحافز الحقيقي للتغيير.
-
لا تحجب النصوص المقدسة المرأة عن التقدّم. إنما يفسّرها البشر على هذا النحو لخدمة مآربهم الخاصة، وأحيانًا السياسية.
-
أيًّا كان اللقب أو المنصب الذي نُمنح شرف شغله، فإن ما نفعله هو ما يحدد من نكون... على كلٍّ منا أن يقرر أيَّ نوع من الناس يريد أن يكون، وأيَّ إرثٍ يريد أن يتركه.
-
أريد أن أكون ذلك الإنسان الذي يستطيع أن يضحّي بكل شيء من أجل الآخرين.
-
نقول دائمًا إن الأردن لا يملك ثروات طبيعية وفيرة، فليس لدينا نفط أو غاز كما لدى بعض جيراننا، لكنني أرى أننا محظوظون جدًا من حيث الموارد البشرية، ونسعى حقًا إلى تهيئة بيئة تقوم على الابتكار والتكنولوجيا. وأعتقد أن الأردن سيبرز مركزًا للابتكار في الشرق الأوسط.
-
أن تكوني ملكة أمرٌ مبالغٌ في تقديره.
-
المسافرون هم أعظم سفراء التسامح.
-
أفضّل أن يُتعامَل معي كإنسان لا كشخصية عامّة مُصطنَعة.
-
تُظهر استطلاعات الرأي أن العرب يُعجبون بكثير من القيم الغربية والجوانب الثقافية في الغرب. الأمر يتعلق بالسياسات أكثر مما يتعلق بأسلوب الحياة.
-
قدوتي أناسٌ يُنجزون الأشياء، فأقول في نفسي: ليتني أستطيع أن أفعل ذلك.
-
أحرص عمومًا في الحياة أن أخوض، بين حين وآخر، تجارب تخرجني من منطقة راحتي، لأن ذلك ما يُبقيك حيًّا، وما يحفظك من الركود والبلادة.
-
انظر إلى أيّ بلدٍ تُثقله الفقرُ أو المرضُ أو العنف؛ الترياق هو الفتيات. فالفتيات هنّ الأجسامُ المضادّة لكثيرٍ من آفات المجتمع.
-
الحداثة ليست مسألة لباس.
-
الأمر يتعلّق باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل التغيير الاجتماعي: بناء مجتمعٍ من المناصرين، يستطيعون أن يُسمعوا أصواتهم نيابةً عمّن لا صوت لهم، أو أن يوظّفوا مواهبهم ومهاراتهم ومعارفهم ومواردهم، ليُدخلوا مزيدًا من الأطفال إلى الفصول الدراسية، أو يضغطوا على ممثليهم المنتخبين، كي تصبح التربية العالمية في صدارة الأولويات.
-
يمثّل الحجاب بالنسبة إلى كثيرين الحشمة والتقوى والتعبّد لله، وأنا أحترم ذلك حقّ الاحترام. غير أنّ الحجاب لا ينبغي أن يُتّخذ وسيلة لممارسة الضغط الاجتماعي على الناس.
-
في التعليم، يمكن للتكنولوجيا أن تغيّر حياة الأطفال، بل أن تغيّر قواعد اللعبة، سواء كانوا في المدرسة أو خارجها. فهي تبعث الكتب المدرسية على الحياة، ويمكن للإنترنت أن يصل الطلاب بأقرانهم في أنحاء أخرى من العالم، وأن يسدّ فجوات الجودة.
-
أشعر حقًا أن الإرادة السياسية تولد من إرادة الشعب.
-
لستُ متأكدة من أنني أرغب في إطلاق المسمّيات على نفسي، لكنني أشعر أنّ المرأة حين تُمكَّن، تملك القدرة على تغيير المجتمع.
-
إذا علّمتَ صبيًّا فقد علّمتَ فردًا، أمّا إذا علّمتَ فتاةً فقد علّمتَ أسرةً وأفدتَ مجتمعًا بأسره. مجتمعٌ بأسره! حقًّا إن هذا لمثيرٌ للاهتمام! ثم وجدتُ أن العبارة تغيّرت قليلًا على موقع المملكة الأردنية الهاشمية، إذ أوردتها جلالة الملكة رانيا العبد الله في حوارها مع أوبرا وينفري بهذه الكلمات: «حين تُعلّم المرأة، تُعلّم الأسرة. وإذا علّمتَ الفتيات، علّمتَ المستقبل».
-
لستُ ضد الحجاب، وأظن أنّ كثيرين في الغرب ينظرون إليه، خطأً، بوصفه رمزًا للقهر. فما دامت المرأة تختار ارتداءه، لأنه معتقدها وعلاقتها الشخصية بالله، فينبغي أن تكون حرةً في أن تلبس ما تشاء.
-
كلما مرّ الزمن، ازددتُ قرباً من الأرض. فقد تعرّضتُ لقضايا كثيرة، والتقيتُ أناساً يعيشون تحت ضغوط شتى، وهذا ما علّمني أن كثيراً من الأشياء البرّاقة التي يضعها الناس في أولوياتهم لا تعني شيئاً حقاً.
-
حين تتعلم الفتيات، تتدفق آثار ذلك في المجتمع كله كالشلالات المتتابعة.
-
وسائل التواصل الاجتماعي حافزٌ لتقدّم حقوق الجميع. فيها نتذكّر أننا جميعًا بشر متساوون، وفيها يجد الناس قضيةً يناضلون من أجلها، عالميةً كانت أو محلية، شائعةً كانت أو متخصصة، ولو تباعدت بينهم مئات الأميال.
-
تشارك المرأة في الأردن في كل جوانب الحياة المدنية والسياسية، قاضيةً ونائبةً في البرلمان وسيدةَ أعمال. وسيستمر هذا التطور، فهو ليس أمرًا يحدث بين عشية وضحاها.
-
تعلّمتُ أن آخذ الأمور بقدرٍ من الرفق، وأن أكون أكثر تسامحًا مع نفسي.
-
يجلب منصبي قدرًا لا بأس به من الشائعات والأقاويل وسوء الفهم، لكنني أفضّل ألّا أُلقي لها بالًا.
-
لقد جُبلنا على الاعتقاد بأن الزمن عدوّنا، وأنه يسلبنا أو يُنقص من قدرنا. أما أنا فقد وجدت العكس تماماً؛ فالحياة في توازن تام. المشكلة أن إدراكنا لها لا يكون كذلك.
-
تويتر وسيلة رائعة لأخبر الناس في أنحاء العالم بما أهتم به، وآمل أن أحثّهم على الانضمام إليّ في دعم قضاياي. وهو أيضًا وسيلة مدهشة للاستماع إلى أفكار الناس وآرائهم، ممن ربما لم أكن لألتقي بهم لولا ذلك.
-
وجدتُ أنّ الاتصال بالإنترنت فتح لي نافذةً أطلّ منها على حياة الآخرين... وأكبر مخاوفي أن أفقد التواصل.
-
الديمقراطية جيدة بالطبع، لكنها عملية متدرجة، لا وصفة جاهزة.
-
حسناً، زوجي يدعم عملي، مثلاً حين يدعو إلى الحوار بين الثقافات على يوتيوب.



