- فيلسوف
- الفلاسفة
- 204–270
- 37 حكمة
أفلوطين فيلسوف من الحقبة الهيلنستية، يُعد مؤسس المدرسة الأفلاطونية المحدثة، وعاش بين نحو عامي 204 و270 للميلاد. تناول في فلسفته النفس والجمال والوحدة الكلية للوجود، وتضم هذه الصفحة أقواله التي تتأمل في الجمال الداخلي والترابط بين الكائنات، وهي دعوة إلى التفكر في عمق الذات ومكانها في الكون.
الصورة: Paolo Monti — CC BY-SA 4.0
حكم أفلوطين
-
النفسُ التي تُبصر الجمالَ تصير جميلة.
أفلوطين
-
كلٌّ منّا جزءٌ من نفس الكون.
-
لا يُدرَك اللامتناهي إلا بملكةٍ أسمى من العقل.
-
المعرفة، إن لم تُوجِّه الفعل، فهي عندنا ميتة.
أفلوطين
-
ينبغي أن يُطرد الخوف تماماً. فالنفس المطهّرة لا تخاف شيئاً.
-
للمعرفة ثلاث درجات: الرأي، والعلم، والإشراق. وأداة الأولى الحسّ، وأداة الثانية الجدل، وأداة الثالثة الحدس.
-
انسحِبْ إلى ذاتك وتأمّل. فإن لم تجد نفسك جميلًا بعدُ، فافعل كما يفعل نحّاتُ التمثال الذي يُراد له الجمال: يقطعُ هنا، ويصقلُ هناك، ويجعلُ هذا الخطَّ أخفّ، وذاك أنقى، حتى يُظهر على التمثال وجهًا جميلًا.
-
حين نعرف أنفسنا نكون جميلين، وفي جهلنا بأنفسنا نكون قبيحين.
-
يجب أن نغمض أعيننا ونستدعي ضربًا جديدًا من الرؤية... يقظةً هي الميراث الفطري لنا جميعًا، وإن قلّ من يستعملها.
أفلوطين
-
أسعى إلى أن أردّ الإلهيّ الذي فيّ إلى الإلهيّ في الكلّ.
-
الإنسان واقفٌ في منزلةٍ وسطى بين الآلهة والوحوش.
-
نحن لسنا منفصلين عن الروح، بل نحن فيها.
-
الله ليس خارجًا عن أحد، بل هو حاضر مع كل الأشياء، وإن جهلت أنه كذلك.
-
ينبغي ألّا نلهث وراءه، بل أن نهيّئ أنفسنا للرؤية ثم ننتظرها في طمأنينة، كما تنتظر العين طلوع الشمس، فتبدو في وقتها فوق الأفق وتهبُ نفسها لبصرنا.
-
انسحب إلى داخل نفسك وانظر.
-
في هذه الحال من التأمل المستغرق، لم يعد ثمة مجالٌ للسؤال عن إبقاء الشيء أمام الناظر؛ فالرؤيةُ من النوع الذي يصير فيه الرائي والمرئيّ واحدًا، ويصير الموضوعُ وفعلُ الرؤية شيئًا واحدًا.
-
كلّ شيء مملوءٌ بالإشارات، والحكيم من يستطيع أن يتعلّم شيئًا من شيء آخر.
-
لأنه ليس في الواحد شيءٌ البتّة، صدرت عنه كلُّ الأشياء.
أفلوطين
-
اقطعْ كلَّ ما هو زائد، وقوِّمْ كلَّ ما هو معوجّ، وأضئ كلَّ ما اكتنفه الظلام، واجتهد في أن تجعل كلَّ شيء فيك متوهّجاً بالجمال، ولا تكفّ عن نحت تمثالك، حتى يتلألأ عليك منه بهاءُ الفضيلة الإلهي، حتى تُبصر الخيرَ المطلق وقد استقرّ بثبات في المعبد الطاهر.
-
لا تكفّ عن نحت تمثالك حتى يُشرق عليك المجد الإلهي للفضيلة، حتى ترى ضبط النفس جالسًا على عرشه المقدّس.
-
كُن الرؤيةَ ذاتها.
-
الوجودُ مرغوبٌ لأنّه عينُ الجمال، والجمالُ مَحبوبٌ لأنّه وجود. نملكُ الجمالَ حين نكون أوفياءَ لكينونتنا؛ والقبحُ في أن ننحرف إلى نظامٍ آخر. وإذ نعرف أنفسنا نكون جميلين، وفي جهلنا بأنفسنا نكون قبيحين.
-
أُرسلت نفسُ كلٍّ منّا لكي يكتمل الكون.
-
ما رأت عينٌ الشمسَ قط إلا بعد أن صارت شمسيّةً، ولا تستطيع النفس أن تبصر الجمال الأول إلا إذا صارت هي جميلة.
-
الجمال يخاطب البصر في المقام الأول، لكن للسمع جمالاً أيضاً، كما في تآلف بعض الكلمات وفي شتى أنواع الموسيقى؛ فالألحان والنغمات المتدرجة جميلة. والعقول التي ترتقي فوق عالم الحس إلى نظام أعلى تدرك الجمال في سلوك الحياة، وفي الأفعال، وفي الخُلق، وفي مساعي العقل؛ وثمة جمال الفضائل أيضاً.
-
الجمال نورٌ يتراقص على تناسق الأشياء، لا التناسقُ ذاتُه.
-
نحن نملك الجمال حين نكون أوفياءَ لكينونتنا؛ أما القبح ففي الانتقال إلى نظامٍ آخر.
أفلوطين
-
الطبيعةُ ليست سوى صورةٍ للحكمة، وآخرُ ما تنتجه النفس؛ فالطبيعة شيءٌ يفعل فحسب، ولا يعرف.
-
لا بدّ أن يجعل مبدأٌ واحد الكونَ كائناً حيّاً واحداً مركّباً، واحداً من كلّ شيء.
-
بالوحدة تكون الكائنات كائنات.
-
أينما كان، تحت الأرض أو فوقها، فإنّ الجسد لا محالة يفنى ويتعفّن.
-
العالمُ قابلٌ للمعرفة، متناغمٌ، وخيّر.
-
يجوز أن نتحدث عن النفس بوصفها في الجسد، سواء أكانت مُتعالية عليه أم حالّةً فيه فعلًا، إذ إنّ اقترانهما هو ما يكوّن الشيء الواحد المسمّى الكائن الحيّ. ومن هذه العلاقة، أي من استخدام النفس للجسد أداةً لها، لا يلزم أن تشاركه تجاربه؛ فالإنسان لا يشعر بنفسه بكل ما تعانيه الأدوات التي يعمل بها.
-
الحياة هنا بين أشياء الأرض انحدارٌ وهزيمة، وكسرٌ لجناح الروح.
-
المعرفةُ تقتضي أداةً تُفصَّل على قدر الموضوع.
-
إذا سعى صاحبُ السلوك القويم إلى بلوغ شيء يقع خارج سلوكه، أفليست غايتُه هي السلوك القويم؟
أفلوطين
-
اللذة والألم، والخوف والشجاعة، والرغبة والنفور: أين مقرّ هذه الانفعالات والتجارب؟ الجواب واضح: إما في النفس وحدها، أو في النفس حين تستعمل الجسد، أو في كيان ثالث ينشأ عنهما. وهذا الكيان الثالث يتخذ بدوره أحد نمطين: فهو إما مزيج، وإما صورة مستقلة تنشأ عن الامتزاج.


