- فيلسوف
- الفلاسفة
- 1905–1980
- 193 حكمة
الصورة: Moshe Milner — CC BY-SA 3.0
حكم جان بول سارتر
-
المعركة الخاسرة هي المعركة التي يظنّ المرء أنه خسرها.
جان بول سارتر
-
أكره الضحايا الذين يحترمون جلاديهم.
-
لا يستطيع الإنسان أن يريد شيئًا ما لم يدرك أولًا أنه لا يعتمد إلا على نفسه؛ وأنه وحيد، مُتروكٌ على الأرض وسط مسؤولياته اللامتناهية، بلا عونٍ، ولا غايةَ له سوى التي يضعها لنفسه، ولا مصيرَ له سوى الذي يصنعه لنفسه على هذه الأرض.
-
هناك طريقتان لتدمير شعب: إما أن تُدينه جملةً، أو أن تُرغمه على التبرّؤ من الzعماء الذين اختارهم. والثانية أشدّ وطأةً.
جان بول سارتر
-
العنف نافعٌ لمن لا يملك ما يخسره.
-
يستطيع شخصان أن يكوّنا جماعة بإقصاء ثالث.
-
ماذا نعني حين نقول إن الوجود يسبق الماهية؟ نعني أن الإنسان يوجد أولًا، ويلتقي بذاته، ويظهر في العالم، ثم يُعرّف نفسه بعد ذلك.
-
لا واقعَ إلا في الفعل.
-
أريد أن أرحل، أن أذهب إلى مكانٍ أكون فيه في موضعي الحقيقي، حيث أنسجم مع من حولي... لكنّ مكاني ليس في أيّ مكان؛ فأنا غيرُ مرغوبٍ فيّ.
جان بول سارتر
-
الوجود نقصٌ وعيب.
-
في الحياة يلتزم الإنسان بأفعاله ويرسم صورته بنفسه، ولا شيء خارج هذه الصورة. لا شكّ أن هذا الفكر قد يبدو قاسيًا لمن لم يُوفَّق في حياته. لكنه، من جهة أخرى، يعين الناس على إدراك أن الواقع وحده هو المعتبر، وأن الأحلام والتوقّعات والآمال ما هي إلا تعريفات للإنسان بوصفه حلمًا مكسورًا، وآمالًا مُجهَضة، وتوقّعات عقيمة.
-
أدركتُ أن كلّ متاعبنا تنبع من عجزنا عن استخدام لغة بسيطة واضحة المعالم.
-
يجب أن نمثّل الشغف قبل أن نشعر به.
-
إن كنتَ تسعى إلى الأصالة من أجل الأصالة، فقد كففتَ عن أن تكون أصيلًا.
-
كحال كل الحالمين، ظننتُ خيبة الأمل حقيقةً.
-
يبدو أن كل ما أعرفه عن حياتي، قد تعلّمته من الكتب.
-
لكي تفكّر بأفكار جديدة، عليك أن تكسر عظام رأسك.
-
أعطتني الحياة كل ما طلبت. أما إن كان كل ما طلبته ليس بالكثير، فتلك مشكلتي أنا!
جان بول سارتر
-
ما إن تسمع تفاصيل النصر حتى يصعب تمييزه عن الهزيمة.
-
ما إن تُشعل الحرّيةُ منارتها في قلب الإنسان، حتى تعجز الآلهةُ عن النيل منه.
-
الإنسان العبثي لا ينتحر؛ إنه يريد أن يعيش، دون أن يتخلّى عن أيّ يقين من يقينه، دون مستقبل، دون أمل، دون أوهام… ودون استسلام أيضًا. يحدّق في الموت بانتباه شغوف، وهذا الافتتان يحرّره. إنه يختبر «اللامبالاة الإلهية» التي يعيشها المحكوم عليه بالإعدام.
-
المرء لا يعتنق فكرةً جديدة، بل يتسلّل إليها.
-
ليس لي دينٌ، لكنْ لو أردتُ أن أختار دينًا لاخترتُ دينَ شريعتي.
-
كنتُ أقضي وقتي في تزييف الأبد.
-
أفكّر في الموت بهدوء، بوصفه نهاية. أرفض أن أدع الموت يعيق الحياة. ينبغي للموت ألّا يدخل الحياة إلا ليحدّدها.
-
الأفكار تأتي أزواجًا وتتناقض فيما بينها، وتعارضها هو المحرّك الأساسي للتأمّل.
-
كل ما يأتينا يأتي من الآخرين. والكينونة أن تنتمي إلى أحدهم.
جان بول سارتر
-
لا فرق بين ساعات قليلة وسنوات طويلة، متى فقدت الأبدية.
-
الكينونةُ كائنة. الكينونةُ في ذاتها. الكينونةُ هي ما هي عليه.
-
العبقرية ما يختلقه الإنسان حين يبحث عن مخرج.
-
وجدتُ القلبَ البشريّ فارغًا باهتًا في كل مكان إلا بين صفحات الكتب.
-
إنّ الأطفال المهذّبين هم أشدّ الثوريين هولًا. لا ينطقون بكلمة، ولا يختبئون تحت الطاولة، ولا يأكلون سوى قطعة شوكولاتة واحدة في المرّة. لكنهم لاحقًا يجعلون المجتمع يدفع ثمنًا باهظًا.
-
هناك نوعان من الفقراء: من يفتقرون معاً، ومن يفتقرون وحدهم. الأوّلون هم الفقراء الحقيقيون، أما الآخرون فأغنياء أصابهم سوء الحظ.
-
كل ما بوسعي أن أفعله هو أن أحسن الاستفادة مما أنا عليه، وأن أعتاد عليه، وأن أقدّر الاحتمالات، وأن أنتهز منها أفضل ما أستطيع.
-
التمثيل مسألة امتصاصِ شخصيات الآخرين، وإضافةِ شيءٍ من تجربتك أنت إليها.
-
الفلسفة التي لا تساعد على توضيح مسار تحرير المقهورين ينبغي أن تُرفض.
جان بول سارتر
-
نحن لا نعرف ما نريد، ومع ذلك نحن مسؤولون عمّا نكون، وتلك هي الحقيقة.
-
الفرد يختار، ويصنع ذاته.
-
لا يستطيع المرء أن يصير قدّيساً وهو يعمل ستّ عشرة ساعة في اليوم.
-
طبعاً، خلال حياتي ارتكبتُ أخطاءً كثيرة، كبيرة وصغيرة، لسببٍ أو لآخر، لكنّ الأمر في جوهره أنّ كلّ خطأ وقعتُ فيه كان لأنّني لم أكن جذرياً بما يكفي.
-
الجحيم هو الآخرون وقت الإفطار.
-
ينبغي ألّا يرتكب المرء الحماقة نفسها مرتين، فتنوّع الخيارات كافٍ في نهاية المطاف.
-
ما يضيفه الرسّام إلى اللوحة هو أيام حياته. مغامرة العيش، المندفعة نحو الموت.
-
الخيال ليس قدرة تجريبية تُضاف إلى الوعي من خارجه، بل هو الوعي كلّه حين يحقّق حريّته.
-
لماذا تصرّ على أنّ أفكارك صائبة، إن كنتَ لا تستطيع إثباتها؟
جان بول سارتر
-
مضى في صمتٍ، وصدى خطواته الوحيدة يتردّد في رأسه، كما في شارعٍ مهجور عند الفجر. كانت وحدته تامّة، تحت سماءٍ جميلة صافية هادئة كضميرٍ مرتاح، وسط ذلك الزحام الصاخب، حتى إنه دهش من وجوده هو؛ لا بدّ أنه كابوسُ شخصٍ آخر، وذاك الشخص سيستيقظ عمّا قريب لا محالة.
-
لا يعلم الفقراء أن وظيفتهم في الحياة أن يمنحونا فرصة لإظهار كرمنا.
-
ها هي ذي: أنا أنزلق برفق نحو أعماق الماء، نحو الخوف.
-
ماذا يعني القول هنا إن الوجود يسبق الماهية؟ يعني أولًا أن الإنسان يوجد، يظهر، يحضر على المسرح، ثم لا يعرّف نفسه إلا بعد ذلك. فإذا كان الإنسان، كما يتصوره الوجودي، غير قابل للتعريف، فذلك لأنه في البداية لا شيء. ولا يصير شيئًا إلا بعدئذٍ، وهو نفسه من سيصنع ما سيكونه.
-
الحياةُ لا شيء قبل أن تُعاش؛ لكنّها لك لتمنحها معنى، ومعناها ليس سوى المعنى الذي تختاره.



