- شاعر
- الشعراء
- 1145–1220
- 10 حكم
فريد الدين العطار (نحو 1145–نحو 1221) شاعر صوفي فارسي، من أشهر مؤلفاته كتاب منطق الطير الذي يحكي رحلة الطيور نحو الحقيقة. تدور حكمه حول الحب الذي يهذّب النفس، وحول الذوبان في المعنى الأكبر، وتتسم بلغة رمزية تدعو القارئ إلى التأمل في روحه وفي علاقته بخالقه.
الصورة: Hossein Behzad — Public domain
حكم فريد الدين العطار
-
دع الحب يقود نفسك. واجعلها مأوى تنسحب إليه، كأنه صومعةٌ في كهف، وملاذٌ لأعمق ما في كيانك.
فريد الدين العطار
-
سيبقى البحر بحرًا، مهما كانت فلسفة القطرة.
-
الوطنُ الذي نبتغيه في الأبديّة، والحقيقةُ التي نبتغيها بحرٌ بلا شاطئ، وجنّتُك ما هي إلا قطرةٌ منه. هذا المحيطُ يمكن أن يكون لك، فلماذا تتوقّف مفتونًا بأحلامِ ندًى زائل؟ أسرارُ الشمسِ لك، لكنك تقنع بذرّاتٍ عالقةٍ في أشعّتها. اتّجِه إلى ما يحيا حقاً، وارفضْ ما يبدو؛ فأيّهما أَولى: الجسدُ أم الروح؟ كُنْ تامّاً: ارغبْ وسِرْ نحو الكمال.
-
ثمرة شجرة الحب العظيمة هي الفقر، ومن عرف ذلك عرف التواضع.
فريد الدين العطار
-
حين تدخل أوّلَ مرة بحرَ الحكمة، فاحذر: موجةُ التردّد تغمرك هناك.
-
لم تكن هذه صداقةً، أن تخذل صاحبك، وتعده بالعون، ثم في النهاية تتركه؛ بل كانت خيانةً محضة. فالصديق يتبع صديقه إلى الجحيم والكفر! عند النائبة تُعرف الأصدقاء الصادقون، وفي أيام الفرح يتزاحم الآلاف حولك.
-
المحيط يمكن أن يكون لك، فلماذا تقف؟ مفتوناً بأحلام الندى الزائل؟ أسرار الشمس لك، لكنك تكتفي بذرّات الغبار العالقة في أشعتها.
-
الذي تحبّ عيناه تنفتح، يجازف بروحه، ورقصُه يتجاوز سيطرة العقل.
-
لو لم تكن أعينكم مُعمّاةً بلعنة النفي عن الذات، التي تزداد سوءًا على سوء، لعلمتم أنه، وإن لم تروه، معكم في هذه اللحظة، في هذا المكان.
فريد الدين العطار
-
ألفٌ يموتون كلَّ يوم عشقًا له، والذين رأوا وجهه أصابهم الذهول فيُولولون ويندبون ويَنعَون أعمارهم. الموتُ عشقًا لتلك الطلعة الساحرة يساوي مئة حياةٍ بلا نورها. ولا أحدَ يصبر على غيابه، ولا أحدَ يحتمل دنوّه من هذا الملك؛ وما أغرب أن الإنسان لا يطيق حضورَ نظرته ولا غيابها!




