- فيلسوف
- الفلاسفة
- 341–270 ق.م
- 143 حكمة
الصورة: Unknown artist Unknown artist — Public domain
حكم إبيقور
-
لستُ أكتب هذا لكثيرين، بل لك أنت، فنحن لبعضنا جمهورٌ عظيمٌ بما يكفي.
إبيقور
-
نبدأ كل فعل من أفعال الاختيار والنفور من اللذة، وإليها نعود، متخذين من تجربتنا للذة المعيار لكل خير.
-
الضرورةُ شرّ، غير أنّه لا ضرورةَ تُلزمك بأن تظلّ تعيش خاضعًا للضرورة.
-
قد يفلت المذنب من العقاب، لكنه لا يستطيع أن يكون واثقًا من ذلك.
إبيقور
-
لا يؤجّل أحدٌ دراسة الفلسفة وهو شاب، ولا يملّها وهو شيخ.
-
علينا أن نتأمل فيما يجلب السعادة، فإذا حصلنا عليها حصلنا على كل شيء، وإذا أخفقنا فيها فعلنا كل شيء لنظفر بها.
-
إنّ اللذة الهادئة هي الخير الأسمى للإنسان.
-
العدالةُ عقدُ منفعةٍ، أُبرِم لكي لا يضرّ الناسُ بعضُهم بعضاً ولا يُضَرّوا.
-
العالم جزءٌ محدود من السماء... قطعةٌ مقتطعة من اللامتناهي.
إبيقور
-
بلا ثقةٍ لا تقوم صداقة.
-
الحكيم الذي اعتاد الضروريات يعرف أن يعطي غيره أفضل مما يعرف أن يأخذ منهم، so عظيمٌ هو الكنز من الاكتفاء الذي وجده.
-
كلُّ وسيلةٍ، أيًّا كانت، يتحرّر بها المرء من خوفه من الآخرين، فهي خيرٌ طبيعي.
-
إن أردتَ أن تُثري بيثوكليس، فلا تزِد في ماله، بل انقص من رغباته.
-
العدل… ضربٌ من العقد على ألّا نُلحق الأذى بغيرنا، ولا يُلحقه غيرنا بنا.
-
حين نقول إنّ اللذّة غايةٌ، لا نعني لذّة الماجن ولا اللذّة القائمة على المتعة الجسدية، كما يظن بعضهم ممن لا يفهمون تعاليمنا أو يخالفونها أو يؤوّلونها تأويلًا سيئًا، بل نعني باللذّة حالةً يخلو فيها الجسد من الألم، والعقل من القلق.
-
كل الإحساسات صادقة، واللذّة هي غايتنا الطبيعية.
-
كأنها من صنع أيدينا، نُعلي من قيمة شخصياتنا.
-
لا يؤجّل شابٌّ دراسةَ الفلسفة، ولا يملّ منها شيخ؛ فلا يُقال إنّ الأوان مبكّرٌ أو متأخّر للعناية بصلاح النفس.
إبيقور
-
الموتُ لا شأن له بنا، فما تفكّك يفقد الإحساس، وما فقد الإحساس لا شأن له بنا.
-
اللذّةُ خيرُنا الأول وأصلُ كلّ خير. هي نقطةُ انطلاق كلّ اختيارٍ وكلّ نُفور، وإليها نعود دائماً، إذ نجعل الإحساسَ المقياسَ الذي نحكم به على كلّ خير.
-
الكائن السعيد الذي لا يفنى لا يعاني هماً، ولا يسبب الهمّ لغيره؛ ولذلك يخلو من الغضب والمحاباة، لأن هذه كلها دليل على الضعف.
-
الثروة الطبيعية محدودة ويسهل نيلها، أما الثروة التي تصنعها الأوهام الباطلة فبعيدة المنال أبدًا.
-
لا وجود للعدل ولا للظلم بين تلك الكائنات التي لا تستطيع أن تعقد اتفاقات بألّا تُؤذي ولا تُؤذَى. وكذلك الحال مع تلك القبائل التي تعجز عن عقد مثل هذه الاتفاقات أو لا ترغب فيها.
-
الرغباتُ التي لا يسبّب عدمُ إشباعها ألمًا ليست ضروريةً، ويمكن نبذُها بسهولةٍ متى بدا إشباعها عسيرًا، أو كان يُحتمل أن يُلحق ضررًا.
-
الجسد يظنّ أنّ اللذّة بلا حدّ، وأنها تحتاج إلى زمنٍ بلا نهاية؛ أمّا العقل، فإذ يدرك غاية الجسد وحدّه، ويتخلّص من مخاوف المستقبل، يُحصّل حياةً تامّة، فلا يعود بحاجةٍ إلى زمنٍ بلا نهاية.
-
من يقول إنّ وقت الفلسفة لم يأتِ بعدُ، أو إنه انقضى، أشبه بمن يقول إنّ وقت السعادة لم يأتِ بعدُ، أو إنه انقضى.
-
أُفضّل أن أكون الأول في قرية صغيرة من قرى إيبيريا على أن أكون الثاني في روما.
إبيقور
-
العدل ليس له وجود مستقل؛ إنما ينشأ من العقود المتبادلة، ويرسخ حيثما وُجد التزام متبادل بأن يُصان الناس من إيقاع الأذى بعضهم ببعض أو تحمّله.
-
ما دمنا موجودين، فالموت ليس حاضرًا بعد، وحين يحضر الموت، فلسنا موجودين.
-
الموتُ لا يعنينا في شيء؛ فحين تتفكّك أجسادُنا بالموت تصير بلا إحساس، وما لا إحساس فيه لا يعنينا. ومن ثَمّ فإنّ الفهمَ الصحيحَ للموت يجعل الفناءَ مستساغًا، لا لأنه يضيف إلى زمانٍ لا نهاية له، بل لأنه يزيل الشغفَ بالخلود.
-
حين يقبل المرء تفسيرًا ويرفض آخر مكافئًا له في الاتساق مع المظاهر، يتضح أنه قد تخلّى عن كل تفسير طبيعي وهوى إلى الأسطورة.
-
ينبغي أن نشكر الطبيعة لأنها جعلت الأشياء الضرورية سهلة الاكتشاف، أما الأشياء العسيرة المعرفة فليست ضرورية.
-
تبلغ اللذةُ غايتها حين يزول كلُّ ألم. وما دامت هذه اللذة حاضرةً غيرَ منقطعة، فلا ألمَ في الجسد ولا في النفس ولا فيهما معًا.
-
نادراً ما تُقلق الحظوظُ الحكيمَ؛ فالعقلُ هو الذي أدار أعظم شؤونه وأخطرها، ويديرها طوال حياته، وسيظل يديرها.
-
الظلم ليس شرّاً في ذاته، بل هو شرّ في خوف المرء وقلقه من ألّا ينجو من أولئك الذين أُقيموا لمعاقبة الجُرم.
-
حيثما كنتُ لا يكون الموت، وحيثما يكون الموت لا أكون أنا.
إبيقور
-
لا ينبغي للمرء أن يتردد في تكريس نفسه للفلسفة وهو شاب، ولا أن يملّ منها وهو شيخ، لأنه لا أحد أصغر ولا أكبر من أن يبلغ صحة النفس.
-
الأصدقاء الكثيرون مفتاح السعادة.
-
لا يُطلق وصف «اللاجسدي» بحق إلا على الخلاء، إذ لا يفعل ولا يُفعل فيه شيء. وبما أن النفس تفعل وتتأثر، فهي جسدية.
-
الموتُ، أشدُّ الشرور رهبةً، لا شأنَ لنا به؛ فما دمنا أحياءً فالموتُ غائب، وإذا حضر الموتُ فلسنا نحن موجودين.
-
العدل الطبيعي عقدٌ ينشأ عن المصلحة، يسعى به الناس إلى منع الإنسان من الإضرار بغيره، وحمايته من أن يُضَرّوه.
-
قد تنشأ الزلازل حين تحتبس الريح داخل الأرض، فتتصدّع الأرض إلى كتل صغيرة وتهتزّ باستمرار، فتتمايل بسبب ذلك.
-
العدل ليس شيئًا قائمًا بذاته أبدًا، بل يظهر في تعامل الناس بعضهم مع بعض، في أي مكان وفي أي زمان. وهو ضربٌ من العهد على ألّا يُلحِق المرءُ ضررًا بغيره، ولا يُلحَق به ضرر.




