- عالم طبيعة
- العلماء والمخترعون
- 1809–1882
- 215 حكمة
الصورة: Herbert Rose Barraud — Public domain
حكم تشارلز داروين
-
الغذاء الطبيعي للإنسان نباتيّ.
تشارلز داروين
-
في هذا التصوّر للحياة عظمةٌ؛ فمن بدايةٍ بسيطة إلى هذا الحدّ، تتطوّر أشكالٌ لا تُحصى، وهي أجملُ الأشكال.
-
نرى وجه الطبيعة مُشرقًا بالبهجة.
-
لا يعمل الانتقاء الطبيعي إلا بتراكم تغيّرات طفيفة ومفيدة متتابعة، ولا يستطيع أن يُنتج تحوّلاً عظيماً أو مفاجئاً؛ إنه لا يعمل إلا بخطوات قصيرة جداً.
تشارلز داروين
-
تُعزَّز حرية الفكر على أفضل وجه بالتنوير التدريجي لعقول الناس، وهو ما يتبع تقدّم العلم.
-
كلما ارتقى الإنسانُ في الحضارة، واتّحدت القبائلُ الصغيرةُ في مجتمعاتٍ أكبر، أدركَ الفردُ بأبسطِ منطقٍ أنّ عليه أن يمدّ غرائزه الاجتماعية وتعاطفه إلى جميع أبناء أمّته، وإن لم يعرفهم شخصيًّا. وما إن يُبلغ هذه المرحلة، فلن يبقى إلا حاجزٌ مصطنعٌ يمنع تعاطفه من أن يمتدّ إلى أبناء جميع الأمم والأعراق.
-
لا يعنينا هنا الآمال ولا المخاوف، بل الحقيقة بقدر ما يتيح لنا العقل أن نكتشفها.
-
في صراع البقاء، يفوز الأصلح على حساب منافسيه، لأنه ينجح في التكيّف مع بيئته على أفضل وجه.
-
إذا كانت الأنواع قد انحدرت من أنواعٍ أخرى عبر تدرّجاتٍ دقيقةٍ لا تُدرك، فلماذا لا نرى في كل مكان أشكالًا انتقالية لا تُحصى؟
تشارلز داروين
-
إنّ التفكير في أصل الحياة الآن هراءٌ محض؛ لا يختلف الأمر عن التفكير في أصل المادة.
-
كثيرًا ما سرت في جسدي رعشةٌ باردة، وسألتُ نفسي: أيُعقل أنني كرّستُ حياتي لوهمٍ؟
-
يفحص الإنسانُ بعناية دقيقة أصل خيله وماشيته وكلابه ونسبها قبل أن يزاوجها، أما حين يأتي دور زواجه هو فنادرًا ما يتخذ مثل هذه العناية، أو لا يتخذها أبدًا.
-
إنها لعنة شؤم على أي إنسان أن ينشغل بموضوع ما انشغالي بموضوعي.
-
هذا الحفاظ على التغيّرات المفيدة، وإزالة التغيّرات الضارّة، أسمّيه الانتخاب الطبيعي، أو بقاء الأصلح. أما التغيّرات التي ليست نافعة ولا ضارّة، فلن يمسّها الانتخاب الطبيعي، وستبقى عنصرًا متذبذبًا.
-
لا يوجد فرق جوهري بين الإنسان والثدييات العليا في قدراته العقلية.
-
تخيّل فحسب زوجةً لطيفة ناعمة على أريكة، إلى جانبها نارٌ دافئة وكتبٌ وموسيقى.
-
ما أعظم شأن المستقبل بالنسبة إلى الحاضر حين يحيط المرء به الأطفال!
-
جوهر الغريزة أنّها تُتّبع بمعزل عن العقل.
تشارلز داروين
-
عظيمةٌ هي قوّة التحريف المستمرّ، لكنّ تاريخ العلم يُبيّن أنّ هذه القوّة، لحسن الحظ، لا تدوم طويلًا.
-
حيثما وطئت قدمُ الأوروبي، يبدو أنّ الموت يلاحق أهلَ البلاد الأصليين.
-
في هذا التصور للحياة عظمةٌ، إذ بُثّت قواها في أشكالٍ قليلةٍ أو في شكلٍ واحد في الأصل، وبينما يدور هذا الكوكب وفق قانون الجاذبية الثابت، تطوّرت من بداية بسيطة أشكالٌ لا نهاية لها، بالغة الجمال والإعجاز، ولا تزال تتطوّر.
-
أنشط العاملين الذين صادفتهم في أسفاري حول العالم هم عمّال المناجم النباتيّون في تشيلي.
-
إلى جانب الحب والتعاطف، تُظهر الحيوانات صفاتٍ أخرى مرتبطة بالغرائز الاجتماعية، وهي صفات نسمّيها نحن في الإنسان أخلاقية.
-
من الحقائق البديعة حقًّا، وقد نغفل عن عجبها لألفته، أن جميع الحيوانات وجميع النباتات، عبر كل الأزمنة والأمكنة، تترابط فيما بينها في جماعات تتفرّع إحداها عن أخرى.
-
لم يتّضح لي من قبل، رغم قراءتي لكتب علمية متنوعة، أنّ العلم يقوم على تجميع الوقائع بحيث تُستخلص منها قوانين عامة أو نتائج كلية.
-
لعبت الديدان دورًا في تاريخ العالم أهمّ مما قد يظنّه الناس لأول وهلة.
-
عُرفت الموسيقى وفُهمت قبل أن يُنطق بالكلام.
تشارلز داروين
-
ما من شيءٍ يُثري الباحثَ الطبيعيّ الشابّ أكثر من رحلةٍ إلى بلدٍ بعيد.
-
...أعتقد أنّ في داخلي، وأشعر به، غريزةً للحقيقة، أو المعرفة، أو الاكتشاف، من طبيعة غريزة الفضيلة نفسها، وأنّ امتلاكنا لهذه الغريزة كافٍ وحده مبرّرًا للبحث العلمي، دون أن ينتج عنه أيّ نفع عملي.
-
بما أنّ الانتخاب الطبيعي لا يعمل إلا بخير كل كائن ولأجله، فإن جميع المواهب الجسدية والعقلية ستميل إلى التقدّم نحو الكمال.
-
الحقائق الزائفة بالغة الضرر بتقدّم العلم، لأنها كثيراً ما تعمّر طويلاً؛ أمّا الآراء الخاطئة، إذا أسندها بعض الدليل، فلا تُحدث ضرراً يُذكر، إذ يجد الجميع متعةً نافعةً في إثبات بطلانها.
-
ليس اعتراضًا صحيحًا أن العلم لم يُلقِ بعدُ ضوءًا على المسألة الأعمق بكثير، أي جوهر الحياة أو أصلها. ومن يستطيع أن يفسّر الجاذبية؟ لا أحد. ومع ذلك لا يعترض أحد الآن على متابعة نتائج هذا العنصر المجهول، عنصر الجذب.
-
وعليه، فإن كانت نظريتي صحيحة، فمن المؤكد أنه قبل ترسّب أدنى طبقة سيلورية، مرّت فترات طويلة، بطول الفترة الممتدة من العصر السيلوري حتى يومنا، أو ربما أطول بكثير، وأن العالم، خلال تلك الحقب الهائلة وإن كانت مجهولة تمامًا، كان يعجّ بالكائنات الحيّة. أما السؤال عن سبب غياب سجلاتٍ لتلك الحقب البدائية الشاسعة، فليس عندي جواب مرضٍ عنه.
-
أنا أموت شيئًا فشيئًا، لأنني لا أجد أحدًا أتحدّث معه عن الحشرات.
-
...فالترس قد يكون في النصر لا يقل أهمية عن السيف أو الرمح.
-
حرصتُ دائمًا على أن أُبقي عقلي حرًّا، مستعدًّا للتخلّي عن أيّ فرضيّة، مهما كانت عزيزة عليّ (ولا أستطيع أن أمتنع عن صياغة فرضية في كل موضوع)، حين تُثبت الوقائع مخالفتها لها.
تشارلز داروين
-
بسبب هذا الصراع من أجل البقاء، فإن أيّ تباينٍ مهما كان طفيفًا، وأيًّا كان مصدره، إذا كان نافعًا بأيّ قدرٍ لفردٍ من أفراد النوع، في علاقاته المعقدة بلا نهاية بالكائنات الحيّة الأخرى وبالطبيعة من حوله، فإنه سيميل إلى حفظ ذلك الفرد، وسيُورَث عادةً إلى نسله.
-
اللغة، كالنوع الحيّ، إذا انقرضت لم تعُد أبداً.
-
أقوى الأنواع الطبيعية هي تلك التي تتكيّف مع تغيّر البيئة دون أن تفقد هويتها الأصيلة، وهي التي تمنحها ميزتها التنافسية.
-
لا نستطيع أن ندرك التعقيد البديع للكائن الحي؛ لكن وفق الفرضية التي أطرحها هنا، يزداد هذا التعقيد كثيرًا. فينبغي النظر إلى كل كائن حيّ بوصفه عالمًا مصغّرًا، كونًا صغيرًا تتألف منه جموعٌ من كائنات تتكاثر ذاتيًا، دقيقةٌ إلى حدّ يعجز عن تصوره العقل، وعددها كعدد نجوم السماء.
-
أن نظن أن العين قد تكوّنت بالانتخاب الطبيعي، يبدو لي، وأعترف بحرية، أمرًا عبثيًا إلى أقصى درجة ممكنة.
-
ما أعجب أن تكون يد الإنسان، المهيّأة للقبض، ويد الخلد المهيّأة للحفر، وساق الحصان، ومجداف الخنزير البحري، وجناح الخفاش، كلّها مبنيّةً على النمط نفسه!
-
إنّ حدّ معرفة الإنسان في أي موضوع يحمل اهتمامًا كبيرًا، ولعلّ هذا الاهتمام يزداد لقربه من عوالم الخيال.
-
أؤيّد تماماً حكم أولئك الكتّاب الذين يرون أنّ الحسّ الأخلاقي، أي الضمير، هو أهمّ الفروق كلّها بين الإنسان والحيوان الأدنى، بفارق كبير. إنه أنبل صفات الإنسان جميعها.
-
منذ صباي الباكر وأنا أملك رغبةً قويةً في أن أفهم كل ما أشاهده أو أفسّره... وأن أجمع الوقائع كلها تحت قوانين عامة.
تشارلز داروين
-
أن أفعل أو لا أفعل ينبغي، هذا وحده هو جوهر الأخلاق كلّه.
-
يبدو أن عقلي صار أشبه بآلة تطحن القوانين العامة من مجموعات كبيرة من الوقائع.
-
المَلَكات الأخلاقية تُعدّ عموماً، وبحقّ، أرفع قيمةً من القدرات العقلية.
-
تُعدّ القدرات الأخلاقية عادةً أعلى قيمةً من القدرات الفكرية، وذلك بحق. غير أنّ علينا أن نتذكّر دائمًا أنّ نشاط العقل في استحضار الانطباعات الماضية بوضوح هو أحد الأسس الجوهرية، وإن كانت ثانوية، للضمير. وهذه الحقيقة تقدّم أقوى حجة لتربية القدرات الفكرية لدى كل إنسان وتنشيطها بكل السبل الممكنة.
-
ومن يبقى مستسلمًا حين يغمره الحزن يُضيّع أفضل فرصة له لاستعادة مرونة عقله.




