- إمبراطور روماني
- السياسيون والحكام
- 63 ق.م–14
- 32 حكمة
أغسطس قيصر أول أباطرة الدولة الرومانية ومؤسس أسرة يوليو كلوديوس، حكم من عام 27 قبل الميلاد حتى وفاته عام 14 ميلادية. عُرف بقدرته على تحويل روما إلى مدينةٍ عظيمة واستقرار دولتها بعد سنوات من الصراع. تتناول أقواله الحكم والصبر وبناء الأوطان، وتجد في هذه الصفحة عباراتٍ من تجربة رجل دولة عاش في زمن التحوّل الكبير.
الصورة: Joel Bellviure — CC BY-SA 4.0
حكم أغسطس قيصر
-
وجدتُ روما مدينةً من طين اللبن، وتركتها مدينةً من رخام.
أغسطس قيصر
-
إن أردتَ قوس قزح، فعليك أن تحتمل المطر.
-
الممارسة، سيّدة الأشياء كلّها.
-
هل أحسنتُ أداء الدور؟ إذن فصفّقوا لي وأنا أغادر المسرح.
أغسطس قيصر
-
نكتب أسماءنا على الرمل، ثم تأتي الأمواج فتمحوها.
-
ستبقى حكايات بطولاتنا حيّةً ما دام للصوت البشري وجود.
-
بالزواج المبكر أكثر من اللازم، يضحّي كثيرون بفرصتهم في أن يجتازوا هذا المطهر الذي هو الوحدة، ويسعَوا نحو إحساسٍ أعظم بالثقة بالنفس. ينظرون إلى العالم خارج الأسرة، ومن دون تفكيرٍ يُذكر يتشبّثون بشريكٍ في قلق. وفي الزواج يبحثون عن بديلٍ لأمان الأسرة التي نشأوا فيها، وعن مهربٍ من الوحدة. ولا يدركون أنهم بانتقالهم سريعًا من أسرةٍ إلى أخرى، يُسهّلون نقل كلّ تجاربهم الصعبة في أسرتهم الأولى إلى الزواج الجديد.
-
يا شباب، اسمعوا من شيخٍ استمع إليه الشيوخ حين كان شابًّا.
-
ما أُتقن إنجازُه يكفيه من السرعة ما يكفي.
أغسطس قيصر
-
لو استطعنا أن نعيش دون زوجة، أيها المواطنون الرومان، لاستغنينا جميعًا عن هذه البلية.
-
يبدو أن أكبر العوائق أمام تغيير أدوارنا التقليدية لا تكمن في عالم النية الواعية المرئي، بل في عالم العقل الباطن المعتم.
-
القائد الحذِر خيرٌ من القائد المتهوّر.
-
أسرِعْ على مهلٍ.
-
في التاسعة عشرة من عمري، من تلقاء نفسي وعلى نفقتي، جمعتُ جيشًا به استعدتُ للجمهورية حريتها التي قمعها استبداد فئة بعينها. ولهذه الخدمة أدرج مجلس الشيوخ اسمي في طبقته تقديرًا لي، بقراراتٍ تشريفية.
-
أنا رجلٌ وفيٌّ بكلمتي.
-
الكل يريد أن يعيش حياة استثنائية.
-
انظروا إليهم، فاتحي العالم، أبناءَ الرومان ذوي الأردية البيضاء!
-
لا يبدو لك شيءٌ مألوفٌ جديرًا بك.
أغسطس قيصر
-
جئتُ لأرى ملكًا، لا صفًّا من الجثث.
-
إن كنتُ قد أحسنتُ أداء دوري، فصفّقوا لي، وودّعوني من المسرح بالتصفيق.
-
لو استطعنا أن نعيش بلا زوجة يا مواطني روما، لتخلّصنا جميعاً من هذا البلاء؛ ولكن بما أن الطبيعة قضت بأننا لا نستطيع أن نعيش في راحة معهنّ، ولا أن نحيا دونهنّ بأي حال، فعلينا أن نخطّط لبقائنا الدائم لا لمتعتنا العابرة.
-
كوينتيليوس فاروس، أعِدْ إليّ فيالقي!
-
تُفرحون قلبي، أنتم الذين تبنون كأنّ روما ستبقى أبدية.
-
ليكن من دواعي فخري أن أُرسي أسس الجمهورية على قاعدة ثابتة وآمنة، فأنعم بالجزاء الذي أرجوه، شريطة أن أُذكر بوصفي مؤسِّس أفضل حكم ممكن؛ وأن تتحمّلوا معي الرجاء بأن تثبت، بعد موتي، الأسس التي وضعتها لحكمها في المستقبل راسخةً مستقرة.
-
إن السعي إلى إبقاء الدستور القائم على حاله دليلٌ على مواطنٍ صالح ورجلٍ صالح.
-
كما يتعيّن على الرجال أن يتخلّوا عن السيطرة الاقتصادية حين تشارك زوجاتهم في تحمّل مسؤولية الرفاه المالي للأسرة، يتعيّن على النساء أن يتخلّين عن السيطرة الأبوية المنفردة حين يتحمّل أزواجهن قدرًا أكبر من مسؤولية رعاية الأطفال.
-
علم أن الإسكندر، بعد أن أتمّ معظم فتوحاته وهو في الثانية والثلاثين من عمره، أصابته الحيرة التامة فيما يفعله في بقية حياته، فأبدى أوغسطس دهشته من أن الإسكندر لم يرَ أن تنظيم الإمبراطورية التي فتحها أعظم شأنًا من فتحها نفسه.
أغسطس قيصر
-
هل أحسنتُ أداء دوري؟ إذن فصفّقوا، فقد انتهت المسرحية!
-
ما أُتقن إنجازه يُنجَز سريعاً.
-
بعد هذا الوقت فُقتُ جميع الآخرين في السلطة، لكنّي لم أملك من القوة أكثر مما يملكه سائر زملائي في المنصب.
-
كان لديّ عزمٌ جادّ على إيقاف إمداد المدينة بالحبوب إلى الأبد، وهو اعتمادٌ أضعف الزراعة الإيطالية، لكنّي امتنعتُ، لأن سياسيًّا ما سيكون مُلزَمًا يومًا بإحياء الإعانة الغذائية سعيًا إلى كسب ودّ الناس.
-
حافظ على زواجنا حيًّا، ووداعًا.




