- شاعر
- الشعراء
- 1757–1827
- 220 حكمة
الصورة: Thomas Phillips — Public domain
حكم وليم بليك
-
الحياةُ تبتهج بالحياة.
وليم بليك
-
الثعلبُ يلعن الفخَّ، ولا يلعن نفسه.
-
التنفيذ هو عربة العبقرية.
-
مَن جعل شريعته لعنةً، فبشريعته ذاتها سيهلك لا محالة.
وليم بليك
-
الله هو العبقرية الشعرية في كلٍّ منا.
-
احمِلِ اللانهاية في كفّ يدك.
-
من السهل أن تتحدث عن الصبر لمن أصابته المحن.
-
الرحمة والشفقة والسلام، هي خلاص العالم.
-
تمنّى الغراب لو أن كل شيء أسود، وتمنّت البومة لو أن كل شيء أبيض.
وليم بليك
-
قوة واحدة وحدها تصنع الشاعر: الخيال، والرؤيا الإلهية.
-
كلّ ما يُحبّ فهو لا متناهٍ.
-
كبرياءُ الطاووس مجدُ الله، وشهوةُ التيس عطاءُ الله، وغضبُ الأسد حكمةُ الله، وعريُ المرأة من صنع الله.
-
العينُ ترى أكثر مما يعرفه القلب.
-
أنَّت أمي، وبكى أبي، فوثبتُ إلى عالم مليء بالمخاطر.
-
تُقاس ساعات الحماقة بالساعة، أما ساعات الحكمة فلا تقيسها أي ساعة.
-
الرحمةُ سلسلةٌ ذهبيّةٌ تشدّ المجتمعَ بعضَه إلى بعض.
-
أرى هذا العالم كلَّه رؤيةً متصلةً من الوهم أو الخيال، ويسرّني أن يُقال لي ذلك. فما الذي يرفع هوميروس وفيرجيل وملتون إلى هذه المرتبة الرفيعة في الفن؟ ولماذا يكون الكتاب المقدس أمتعَ وأنفعَ من أي كتابٍ آخر؟ أليس لأنها تُخاطب المخيلة، وهي الإحساس الروحي، ولا تُخاطب الفهم أو العقل إلا بصورة غير مباشرة؟
-
بغير الأضداد لا يكون تقدّم.
وليم بليك
-
الامتنان هو الجنة بعينها؛ ولا جنة بلا امتنان.
-
الذين يدخلون أبواب الجنّة ليسوا كائناتٍ خلت من الأهواء أو كبحتها، بل هم الذين نمّوا فهمًا لها.
-
لتكن أخطاءُ الحكيم قاعدتَك، لا كمالاتُ الأحمق.
-
العين التي تُغيّر، تُغيّر كلَّ شيء.
-
المسألة في إنجلترا ليست هل يملك الإنسان موهبةً وعبقرية، بل هل هو خاضعٌ سلبيّ مهذّب، وحمارٌ فاضل، ومطيعٌ لآراء الأشراف في الفن والعلم. فإن كان كذلك فهو رجلٌ صالح، وإن لم يكن فلا بد من تجويعه.
-
الأحمق لا يرى الشجرة التي يراها الحكيم.
-
أيّها الأطفال في العصر الآتي، المطالعون لهذه الصفحة الساخطة، اعلموا أنه في زمنٍ مضى كان الحبّ، الحبّ العذب، يُعدّ جريمة.
-
مَن يرتاب فيما يرى لن يؤمن أبدًا، فافعل ما شئت.
-
لقد أوجعَ قلبي صداقتُكَ مرارًا، فكُنْ عدوّي من أجل الصداقة.
وليم بليك
-
روحُ اللذّة العذبة لا يمكن أن تدنَّس أبداً.
-
غضبتُ من صديقي، فبحتُ بغضبي فانتهى. غضبتُ من عدوّي، فلم أبُح به فازداد.
-
في حبةِ رمل تكمن الجنّة.
-
أأرى دمعةً تتساقط ولا أشعر بنصيبي من حزنها؟
-
إلى الأبد، أنا أسامحك، وأنت تسامحني.
-
الخيال هو العالم الحقيقي الأبدي، وهذا الكون النباتي ليس سوى ظلٍّ باهت له.
-
الطاقةُ لذّةٌ أبدية.
-
لا يعنيني أكان الرجلُ خيّرًا أم شريرًا؛ كلُّ ما يعنيني أن يكون حكيمًا أم أحمق. هيّا! اخلعْ عنك التقوى، والبِسِ العقل.
-
فاعتنِ بالشفقة، لئلا تطرد ملاكًا من بابك.
وليم بليك
-
ليس هناك ما هو أحقر من أن نفترض أنّ السجلات الرسمية صادقة.
-
ليس لأن الملائكة أطهر من البشر أو الشياطين هو ما يجعلهم ملائكة، بل لأنهم لا يتوقّع بعضهم من بعض الطُّهر، بل من الله وحده.
-
الامتنانُ هو الجنّةُ بعينها.
-
نُقاد إلى تصديق الكذبة حين لا نرى بالعين الباطنة.
-
من سمح لك أن تخدعه قد عرفك.
-
من لم يسافر بعقله وأفكاره إلى السماء، فليس فنّانًا.
-
سرّ الحبّ: لا تسعَ أبداً إلى البوح بحبّك، فالحبّ الذي لم يُبح به يبقى حيّاً. فالريح الرقيقة تمرّ هامسة، صامتة لا تُرى. بحتُ بحبّي، بحتُ بحبّي، وأفرغتُ لها قلبي كلّه، وأنا أرتجف برداً في خوفٍ مروّع. آه! لقد رحلت! وما لبثت أن غابت عني، حتى مرّ بها مسافر، صامتاً لا يُرى، فاحتملها معه بتنهيدة.
-
لا يدخل الناسُ الجنةَ لأنهم كبحوا أهواءهم وضبطوها، ولا لأنهم لا أهواء لهم، بل لأنهم نمّوا عقولهم. فكنوز الجنة ليست نفيًا للشغف، بل حقائقُ للعقل، ومنها تنبثق الأهواء كلّها غيرَ مكبوحةٍ في مجدها الأبدي.
-
فكرةٌ واحدة تملأ الفضاء اللامتناهي.
وليم بليك
-
على كل إنسان أن يبني نظامه الخاص، وإلا صار عبدًا لنظام غيره.
-
شجرة السُّمّ: كنتُ غاضبًا على صديقي، فبحتُ بغضبي، فانتهى غضبي. وكنتُ غاضبًا على عدوّي، فلم أبح به، فنما غضبي. وسقيتُه بالمخاوف، ليلًا ونهارًا، بدموعي؛ وشمّسته بابتساماتي وبحيلٍ ناعمةٍ خادعة. فنما ليلًا ونهارًا، حتى أثمر تفاحةً لامعة؛ فرآها عدوّي تلمع، وعرف أنها لي، فتسلّل إلى حديقتي حين غطّى الليلُ القطبَ، وفي الصباح رأيتُ فرحًا عدوّي ممدّدًا تحت الشجرة.
-
هل يصبح الشيء حقيقةً لمجرد أن يقتنع المرء بأنه كذلك اقتناعاً راسخاً؟
-
هل يصبح الشيء كذلك لأن المرء يعتقد يقيناً أنه كذلك؟ فأجاب: «يعتقد ذلك كلّ الشعراء. وفي عصور الخيال، يقتلع هذا اليقين الجبال، غير أنّ كثيرين لا يملكون يقيناً راسخاً في أيّ شيء».
-
حين تشيخ الأممُ يبرد الفنّ، ويحطّ التجارُ على كلّ شجرة.



