- مؤلف
- الأدباء والكتّاب
- 1947–
- 227 حكمة
الصورة: Kevin Payravi — CC BY-SA 4.0
حكم ستيفن كينغ
-
حلمتُ بكِ. حلمتُ أنكِ تتيهين في الظلام، وكنتُ أنا كذلك. وجدنا بعضنا، وجدنا بعضنا في الظلام.
ستيفن كينغ
-
كانوا أناسًا طيّبين بما يكفي، لكن لم يكن في قلوبهم كثيرٌ من الحب، لأنهم كانوا مشغولين جدًّا بالخوف. والحبّ لا ينمو جيدًا في مكانٍ لا يوجد فيه إلا الخوف، كما لا تنمو النباتات جيدًا في مكانٍ يكون دائمًا مظلمًا.
-
أظنّ أن الواقع رقيقٌ، أتدري؟ رقّةَ جليد البحيرة بعد الذوبان، ونحن نملأ حياتنا بالضجيج والضوء والحركة لنُخفي عن أنفسنا هذه الرقّة.
-
أظنّ أنّ الصداقة تملأنا دائمًا بامتنانٍ حلو، لأنّ العالم يبدو في الغالب صحراءَ قاسية، والزهورُ التي تنبت فيها تنبت رغم احتمالاتٍ شديدة الصعوبة.
ستيفن كينغ
-
في عام 2025، لن يترشح أفضل الرجال للرئاسة، بل سيهربون بأرواحهم. . .
-
لا يمكن تلميع الروث.
-
الكتّاب يتذكّرون كل شيء... وخاصةً الجراح. جرّدْ كاتبًا من ثيابه، وأشِر إلى ندوبه، وسيحدّثك عن قصة كل ندبة صغيرة منها. ومن الندوب الكبيرة تأتي الروايات. الموهبة القليلة شيء حسن إن أردتَ أن تكون كاتبًا، لكنّ المتطلّب الحقيقي الوحيد هو القدرة على تذكّر قصة كل ندبة. الفنّ هو استمرار الذاكرة.
-
أبسطُ الأجوبة في الحياة كثيرًا ما تكون أسهلها في أن تُغفَل.
-
خمسةٌ وتسعون في المئة من الناس الذين يمشون على الأرض خاملون لا حراك فيهم. واحد في المئة قدّيسون، وواحد في المئة أوغاد. والثلاثة في المئة الباقية هم من يفعلون ما يقولون إنهم قادرون عليه.
ستيفن كينغ
-
لا نعلم أبداً أيَّ الحيوات نؤثّر فيها، ومتى، ولماذا.
-
الذكريات أشياءُ متناقضة؛ فإن كففتَ عن ملاحقتها وولّيتَها ظهرك، عادت إليك من تلقاء نفسها.
-
ما زلتُ أؤمن بمرونة القلب البشري وبصحة الحب الجوهرية؛ وما زلتُ أؤمن بأن الروابط بين الناس يمكن أن تُنسج، وأن الأرواح التي تسكننا تلامس أحياناً إحداها الأخرى. وما زلتُ أؤمن بأن ثمن هذه الروابط فادحٌ إلى حدّ مروّع... وبأن ما نناله منها يفوق ثمنها بكثير. (من الملاحظات التمهيدية.)
-
أحيانًا، وأنت صغير، تعيش لحظات من السعادة تظنّ معها أنك تقيم في مكان سحري، كأنه أطلنطس. ثم نكبر، فينشطر قلبنا إلى نصفين.
-
لكنني أؤمن بالحب، أتعلم؟ الحب سحرٌ يسهل حمله إلى كل مكان. لا أظنه في النجوم، لكنني أؤمن أن الدم ينادي الدم، والعقل ينادي العقل، والقلب يناديه القلب.
-
ثمة دموع لا بدّ من ذرفها مهما كانت الساعة، فإن لم تُذرف ظلّت تتأجّج وتحترق في الداخل.
-
الحزنُ الصادق نادرٌ كالحبّ الصادق.
-
حين تتكلّم الوقائع، يُصغي الحكيم.
-
لا أحد يستطيع أن يعرف ما يجري بين الشخص الذي كنتَه والشخص الذي تصبح عليه. لا أحد يستطيع أن يرسم خريطة ذلك القسم الأزرق الموحش من الجحيم. لا خرائط للتحوّل، بل تخرج من الجهة الأخرى. أو لا تخرج.
ستيفن كينغ
-
كلّنا نفعل ما في وسعنا، ولا بدّ أن يكون كافياً، فإن لم يكن كافياً، فلا بدّ أن يكفي على كل حال.
-
الخوف (FEAR) هو اختصار لعبارة: واجه كل شيء وتعافَ (face everything and recover)، وهي حكمة قديمة من مجتمع المدمنين المجهولين.
-
الكتب والأفلام كالتفاح والبرتقال؛ كلاهما فاكهة، لكن مذاقهما مختلف تمامًا.
-
من الأفضل أن تكون قاسياً لا هوادة فيه مع الماضي.
-
بعض الأشياء كان الأفضل أن تُفقد ولا تُستعاد.
-
في الأعلى، تلمع النجوم بقوة وسطوع، شرارٌ يتطاير من الجلد الداكن للكون.
-
وككاتب، من الأشياء التي شغفتُ بها دائمًا أن أقتحم منطقة راحتك. فهذا ما يُفترض بنا أن نفعله: أن نتسلل تحت جلدك، ونجعلك تتفاعل.
-
العقل يحسب، والروح تتوق، والقلب يعرف ما يعرفه القلب.
-
هكذا نمرّ بالأشباح التي تطاردنا في مراحل لاحقة من حياتنا؛ إنها تجلس بلا أي دراما على جانب الطريق كفقراء متسولين، ولا نراها إلا من زوايا أعيننا، إن رأيناها أصلًا. ولا يخطر ببالنا في الغالب أنها كانت تنتظرنا هناك. لكنها تنتظر فعلًا، وحين نمضي تجمع حزم ذكرياتها وتلحق بنا من الخلف، تطأ آثار أقدامنا، وتقترب شيئًا فشيئًا.
ستيفن كينغ
-
السمة الجوهرية المميِّزة للطفولة ليست الامتزاج السلس بين الحلم والواقع، بل الاغتراب وحده. لا توجد كلمات تصف منعطفات الطفولة المظلمة وزفراتها. الطفلُ الحكيم يدرك ذلك ويرضخ للعواقب الضرورية. أما الطفل الذي يحسب الثمن فلم يعد طفلًا.
-
في الكتابة كما في النوم، نتعلم أن نسكن جسديًا، وفي الوقت ذاته نشجّع عقولنا على التحرر من التفكير العقلاني الرتيب لحياتنا النهارية.
-
إن كنتَ في بداية طريقك كاتباً، فلن يضرّك أن تنزع قابس التلفاز الكهربائي، وتلفّ حول سنّه المعدني مسماراً، ثم تعيده إلى المقبس. انظر ماذا سيحدث، وإلى أيّ مدى. فكرة لا أكثر.
-
العقل الباطن يكتب الشعر إذا تُرك وشأنه.
-
نسقط من رحمٍ إلى قبر، من ظلمةٍ إلى أخرى، نتذكّر القليل من الأولى، ولا نعرف شيئًا عن الثانية... إلا بالإيمان.
-
الأسف هو المشروب الغازي الخفيف بين المشاعر الإنسانية؛ هو ما تقوله حين تسكب فنجان قهوة، أو تخطئ رمية في لعبة البولينغ مع الفتيات في الدوري. أما الحزن الصادق فنادرٌ كالحبّ الصادق.
-
حين يسألني أحدهم: «كيف تكتب؟»، أجيب دائمًا: «كلمةً كلمةً».
-
الأصدقاء لا يتجسسون؛ فالصداقة الحقيقية تقوم على الخصوصية أيضاً.
-
إن كنتَ قد اشتقتَ يومًا إلى وطنك، أو شعرتَ بالغربة عن كل ما كان يُعرّفك وعن كل من كانوا يعرفونك، فستدرك مقدار ما قد تحمله كلمات الترحيب وابتسامات الودّ من أثر.
ستيفن كينغ
-
المكتبة مكان تستطيع فيه أن تعيش ألف حياة. فلماذا تنتظر وأنت تستطيع أن تعيش؟ زر مكتبتك اليوم.
-
إن لم يكن لدينا بعضنا، جنَنّا من الوحدة. وإن كان لدينا، جنَنّا من كثرة الالتصاق.
-
أهمّ ما ينبغي تذكّره عن الخلفية السردية للشخصيات أمران: (أ) لكلّ إنسان تاريخٌ، و(ب) معظمه ليس مثيراً للاهتمام.
-
الزمنُ لصُّ الذاكرة.
-
الوصف الجيد مهارة تُكتسب، وهي من أهم الأسباب التي تجعلك لا تنجح ما لم تقرأ كثيرًا وتكتب كثيرًا. فالمسألة ليست مسألة كيفية فحسب، بل مسألة مقدار أيضًا. القراءة تعينك على معرفة المقدار، ولا يعلّمك الكيفية إلا أكوام من الكتابة. لا يُتعلَّم إلا بالممارسة.
-
الديانات الوحيدة التي لا أحبّها هي تلك التي تصرّ على أنّ إلهها أعظم من إلهك.
-
في المجتمع الراقي، نسمّي هواجسنا القهرية هواياتٍ.
-
لكنّ شيئًا واحدًا أنا واثق منه: يجب أن تدعو الجملة الافتتاحية القارئ إلى الدخول في القصة. يجب أن تقول له: اسمع. تعالَ إلى هنا. أنت تريد أن تعرف عن هذا.
-
كرهتُ المدرسة. لا أثق بأحد يستعيد سنوات الرابعة عشرة إلى الثامنة عشرة بشيء من المتعة. فإن كنتَ قد أحببتَ أن تكون مراهقاً، فثمة خلل حقيقي فيك.
ستيفن كينغ
-
القلوب صلبة؛ فهي في أغلب الأحيان لا تنكسر، بل تنحني فقط.
-
الرغبة في المزيد ليست سوى وصفة مضمونة للوجع.
-
الفرصُ السيئة خيرٌ من لا فرصة.
-
الفرنسية هي اللغة التي تحوّل التراب إلى رومانسية.
-
يمكن للناس أن يكونوا غافلين عن الملاحظة إلى حدّ مذهل.




