- مغنية وكاتبة أغاني
- الفنانون والموسيقيون
- 1977–
- 114 حكمة
حكم شاكيرا
-
ظنّ معلّم الموسيقى أنني أغنّي كالماعز، وكان ذلك محبطًا إلى حدّ ما. بعد بضعة أشهر شاركتُ في مسابقة غنائية وفزتُ بها. حملتُ كأسي الصغيرة إلى المدرسة وفركتها تحت أنفه، وقلتُ له: «ماذا تقول الآن؟
-
لطالما كان هدف عملي الخيري أن يُتاح لكل طفل فرصةٌ لتحقيق أقصى إمكاناته. وهذا يعني أنّ عملنا لن ينتهي حتى يحصل كل طفل على تعليم جيد، من الطفولة المبكرة حتى البلوغ.
-
إن السنوات الأولى من حياة الطفل أهمّ من أن يتجاهلها أحد، فهي تحدد مستقبله: نموّه، ودخله، وسلوكه، وصحته.
-
أملي الأكبر في أولادي أن يمضوا في أيّ مهنة أو رسالة يختارونها في الحياة بشغف.
-
أفخر بأنني تمكنت من العمل مع فنانين آخرين، لنضمن أن تُسمع أصغر الأصوات، أصوات أطفالنا، وتُتاح لها فرصة البلوغ. فالفنانون قادرون على الوصول إلى الشباب والقادة وإلهامهم وتحفيزهم بقوة.
-
من المحرّر حقًا أن تقضي ساعةً تتحدّث فيها إلى إنسان، دون أن تهتم بما تبدو عليه نبرتك. الأمر يتعلّق بفهم ذاتي. أحيانًا أتحدّث إلى معالجتي النفسية ساعةً في اليوم. وقد صار ذلك جزءًا من روتيني.
-
لستُ راقصة مدرَّبة، لكنني نشأتُ في ثقافة تدور حول الرقص.
-
تلعب المدارس دوراً مهمّاً في حماية الأطفال من العنف. فالعنف من أبرز أسباب تغيّب الأطفال عن المدرسة، وهو كذلك من أسباب نسب التسرّب المدرسي المقلقة.
-
بالوتيرة الحالية للتغيير، لن نبلغ التعليم المتاح للجميع بعد مئة عام، فضلًا عن خمس سنوات، وهذا أمرٌ لا يُقبل.
-
لم أذهب إلى النادي الرياضي في حياتي قط. لكنني، وقد بلغتُ الثانية والثلاثين، أدركتُ أنّ جسدي يتفاعل سلبًا مع الطعام الرديء، لذا عليّ أن أبذل ضِعف الجهد.
-
أنا كمالية متعافية، أحاول أن أتعامل مع ذلك الوحش داخلي الذي يريد أن يفعل كل شيء على الوجه الصحيح، بل أفضل من الصحيح.
-
أبذل في أن أكون أمًّا القدر نفسه من التفاني الذي أبذله في موسيقاي...
-
كان الإرضاع من أجمل تجارب حياتي. أحبّه! لا أستطيع التوقف! أظنّني سأرضعه حتى يلتحق بالجامعة! لقد أدمنتُ ذلك!
-
نعلم أنّ كثيرًا من الفتيان والفتيات يتركون المدرسة بسبب الفقر، إذ يضطرّون إلى العمل. غير أنّ عددًا لا يُستهان به من الأطفال يتخلّون عن دراستهم بسبب الإساءات التي يتعرّضون لها من المعلّمين ومن آبائهم أنفسهم.
-
أوروبا تختلف اختلافاً كبيراً عن بلدي الأصلي كولومبيا، وأطفالي ينشؤون في بيئة حضرية لا تشبه البتة ما عشتُه حين كنتُ أركض حافية القدمين في الشوارع. لكننا نعيش حياةً جميلة.
-
ليس من السهل العمل معي، وأنا أعترف بذلك. ولا يكون الأمر سهلاً إن كان هؤلاء الناس لا يتمتعون بالكمال الذي أتمتع به.
-
أستطيع أن أكون كاللبوءة حين أدافع عن شعبي.
-
أتمنى أن أستطيع يوماً أن أحبّ بالقدر نفسه من الشدّة والإيثار الذي يحبّ به الآباء أبناءهم.
-
أغنياتي انعكاسٌ لطريقة تفكيري ولما أشعر به في تلك اللحظة. لكنني أدرك أنّ للفنانين مسؤولية تجاه الجماهير، وعليهم أن يتحرّوا الدقّة في كلماتهم.
-
لسنوات عدّة قلقتُ كثيرًا على حماية صورةٍ ما، لكنني أدركتُ اليوم أن الصورة لا يمكن أن تُصمَّم مسبقًا.
-
أرى أنّ العطر كلّه إحساس وصور، وهو قادر على أن يستحضر رؤى ومشاعر وأفكارًا.
-
كانت الكتابة بالإنجليزية تحديًا كبيرًا. لم أرد من كتّاب أغانٍ آخرين أن يكتبوا لي. أردتُ أن أحافظ على روح أغنياتي بالإسبانية. أنا الشخص نفسه في الإنجليزية كما في الإسبانية.
-
أكنّ للرقص احتراماً وافتتاناً عظيمين. أستطيع أن أكون خفيفة كالهواء، وأن أبقى على الأرض ثابتة. الرقص عالمٌ آخر حقاً.
-
أسستُ مؤسسة «بيس descalzos» في كولومبيا وأنا في الثامنة عشرة، ومنذ ذلك الحين وأنا منخرطة بشدة في حملة دعم التعليم.
-
علينا أن نعزّز التضامن الإنساني، وأن نتجنّب اللامبالاة، وأن نسهم مع المجتمع في حلّ مشكلة العنف.
-
أحبّ قراءة التاريخ. وأحياناً أشعر أنني وُلدت في غير عصري؛ فقد كان في الهواء إبداعٌ أكثر حين كان الناس لا يزالون يكتشفون عوالم جديدة.
-
الموسيقى مهمّة بالطبع، لكنّ الطاقة التي أقدّمها معها هي ما أظنّ الجمهور يقدّره أكثر من أيّ شيء.
-
أؤمن إيمانًا راسخًا بأنّ التعليم أنجعُ أداةٍ نملكها لتوعية الناس وتوعية أطفالنا، ولحمايتهم من آفة العصر، وهي الإيدز.
-
أُعجب بمادونا لأنها كانت تفعل دائمًا ما تشعر بالرغبة فيه. مرّت بفترات مثيرة للجدل رفضها فيها الناس، لكنها ظلّت تعيد اختراع نفسها.
-
نشأتُ في بارانكيا بكولومبيا، وقضيتُ معظم طفولتي أحلم بأن أصبح مغنّية.
-
فإنّ توفير الرعاية الطبية والتغذية والتحفيز منذ الصغر يُحدث تحسينات تدوم مدى الحياة في الصحة والنمو المعرفي والتحصيل الدراسي والمساواة الاجتماعية.
-
مرّت أسرتي بأزمة عصيبة حين أفلس عمل والدي، فانتقلنا من حياة مريحة إلى ما يكاد يكون لا شيء. ومن تلك اللحظة أدركتُ مدى هشاشة الحياة وتقلّبها، وأن عليك أن تكدّ كثيراً، لا لتنجو فحسب، بل لتحقق شيئاً في الحياة ولتُدرك أحلامك.
-
لا يزعجني الحديث عن حياتي الخاصة، ولا يزعجني الحديث عن أي شيء. حياتي كالكأس من الماء، شفافة لا تخفي شيئًا.
-
لم أكن على علم بالنزاع في بروكلين. ولن ألبس عن علمٍ أي ملابس، ولن أدعم أي شركة تنتج ملابس يُزعم أنها تنتهك حقوق الأجور وظروف العمل.
-
أريد فقط أن أشيخ مع رجل يعتني بي، وأن أرزق بأطفال في يوم من الأيام يكونون أبناءً صالحين لي. أريد أن أُعامَل بلطف وأن أحظى بالاحترام، لا غير.
-
في عام 2006 طُلب مني أن أغنّي في كأس العالم في ألمانيا، وفي عام 2010 أُتيح لي الحظ بأن أُدعى مرة أخرى.
-
أحمد الله أنني ثمرة أبوَيّ، فقد غرسا فيّ ذكاءهما وحيويتهما في الحياة، وظمأهما إلى المعرفة وحبّهما. وأنا ممتنّة لأنني أعرف من أين أتيت.
-
التعليم يحفّز النمو ويفتح أبواب الإمكانات. فسنة واحدة من التعليم الابتدائي تزيد أجر المرأة في حياتها اللاحقة بنسبة تتراوح بين عشرة وعشرين بالمئة. والتعليم يقلّل خطر الإصابة بالأمراض، ويخفّض احتمال أن ينزلق الطفل إلى العنف والجريمة. والطفل الذي تلده أم متعلمة أكثر احتمالاً بخمسين بالمئة للبقاء على قيد الحياة بعد سن الخامسة. ولم تحقق أي دولة نمواً مستداماً دون أن تبلغ نسبة محو الأمية بين بالغيها أربعين بالمئة على الأقل.
-
علينا أن نطالب الحكومات بأن تفي بوعودها، وأن تجعل التعليم حقيقة لكل طفل.
-
لا أظنّني أرغب في أن يدخل أولادي مجال عملي. فيه ضغط كبير وتنافس شديد. هناك أمور أيسر بكثير يمكنهم أن يفعلوها بحياتهم.
-
أتذكّر أول مرة شاهدتُ فيها فيديو «Smells Like Teen Spirit». لن أنسى ذلك اليوم أبدًا. كنتُ أريد فقط أن أرى وجه كيرت كوبين. كان لديّ إحساس بأنه وسيمٌ جدًا. لكنني لم أستطع رؤية وجهه. وحين رأيته أخيرًا، كان أوسم مما تخيّلتُ!
-
فريدي دِمان (مدير شاكيرا) رجلٌ يعرف عالم الموسيقى، وأنا أعرف أنني في أيدٍ أمينة.
-
أبي كاتب، وكان رؤيته دائمًا أمام آلة الكتابة تُلهمني أن أكتب. كان قدوتي وبطلي، وتمنّيتُ أن أكون مثله تمامًا.
-
فريقي وأنا جمعنا عنصرين يصعب أن يتعايشا: الاحترام والمودّة، فحين يحبّونك لا يحترمونك، وحين يحترمونك لا يحبّونك.
-
نحن النساء علينا أن نحتضن أجسادنا وأن نكون واثقات بأنفسنا كما نحن.
-
لطالما أحببتُ الأداء على المسرح.
-
كانت مسيرتي الموسيقية مجزية للغاية، لكنّ النجاح لم يأتِ يومًا بسهولة.
-
ابني الصغير ساشا بلغ عامه الأول، وهذا يسّر عليّ العودة إلى الاستوديو لأعمل على إبداع موسيقى جديدة.
-
أنا سعيدة. لديّ رجل يسعدني، ولديّ أسرة، وهذا ما كنت أتمنّاه أكثر من أيّ شيء في الحياة.
-
لم تنتابني لحظة رهبة واحدة على المسرح قط، والأداء دائمًا ما كان بالنسبة إليّ متعة كبيرة ومصدر بهجة. إنه جزء من شخصيتي.