- علوم إسلامية
- العلماء والفقهاء
- 1849–1905
- 27 حكمة
محمد عبده مفكر وفقيه وإصلاحي مصري، عاش بين عامي 1849 و1905، وتولى مفتيًا للديار المصرية، وكان من أبرز دعاة التجديد والإصلاح في الفكر الإسلامي الحديث. ركز في كتاباته على العقل والتعليم وربط الدين بالواقع. تدور أقواله حول الفرق بين الدين كقيم وسلوك وبين ممارسات الناس، وفي هذه الصفحة ستقرأ ما يدعو إلى التأمل في حال الأمة وطريق نهضتها.
حكم محمد عبده
-
الاتحاد ثمرة لشجرة ذات فروع وأوراق وجذوع وجذور، هي الأخلاق الفاضلة بمراتبها.
-
الفساد يهبط من اعلى الى أدنى ، و الاصلاح يصعد من أدنى الى أعلى
-
إن جحود الحق مع العلم به كاليقين في العلم: كلاهما قليل من الناس.
-
بقاء الباطل في غفلة الحق عنه
-
من عرف قيمة الحق ، ع ? ز عليه ان يراه مهاناً
-
إذا ما جهل المرء بأمر فما أيسر عليه من معارضته
-
إن إصلاح الأزهر أعظم خدمة للإسلام ، فإن إصلاحه إصلاح لجميع المسلمين ، و فساده فساد لهم
-
إن حياة كل أمة تقوم باستعدادها لكل زمان بما يناسبه، ومن غالب الزمان غلبه الزمان
-
إن فكراً يكون مقيداً بالعادات مستبداً للتقليد؛ لهو فكر ميت لا قيمة له ،،،
-
من لم يكن في مرتبتك من العقل لم يذق مذاقك من الفضل
-
وقالوا: كل عمل غير محظور تحسن فيه النية لله تعالى فهو عبادة.
-
ان الله عالم بكل شيء ولا يتقرب إلى الله بشيء كالعلم.
-
سيف العدالة لا غمد له
-
عن الحق حليم، والباطل سفيه
-
شر السلاطين من خافه البريء
-
الخوف من الضلال هو عين الضلال
-
إن من لا يعتقد ما يقول لا يبقى لمقاله أثر في العقول
-
إننا لا نريد خونةوجوههم مصرية و قلوبهم انجليزية ..
-
كل ما يُعاب على المسلمين ليس من الإسلام، وإنما هو شيء آخر سـمّـوه إسلامًا
-
لا تكمُل الحكمة من تشريع الأحكام إلا إذا وجدت القوة لإقامة الحدود
-
لا صلاح في الاستبداد بالرأي و إن خلصت النيات
-
من لا يذوق لذةالعمل الاختياري لا يذوق لذة الراحه الحقيقيهلأن الله تعالى لايضع الراحة بغير عمل
-
وما الشكر إلا استعمال المواهب والنِّعَم فيما وُهِبَت لأجله.
-
ذهبتُ إلى الغرب فرأيتُ الإسلام، ولم أرَ مسلمين؛ وعدتُ إلى الشرق فرأيتُ مسلمين، ولم أرَ الإسلام.
-
ليس للناس هدايةٌ أفضلُ من الأمثلة والوقائع التي أثبتتها التجربة.
-
أتمنى أن أرى الدينين العظيمين، الإسلام والمسيحية، يسيران يدًا بيد، يحتضن أحدهما الآخر. عندها ستغدو التوراة والإنجيل والقرآن كتبًا يُسند بعضها بعضًا، تُقرأ في كل مكان، ويحترمها كل شعب... [إنني] أتطلّع إلى رؤية المسلمين يقرؤون التوراة والإنجيل.
-
التفكّرُ في كُنه الخالق ... محظورٌ على العقل البشري، لانقطاع كل صلة بين الوجودين.