- فيلسوف سياسي
- العلماء والفقهاء
- 1903–1979
- 6 حكم
عالم ومفكر إسلامي من شبه القارة الهندية عاش بين عامي 1903 و1979، رحمه الله، وهو مؤسس الجماعة الإسلامية. اشتهر بكتاباته الفكرية والسياسية وبتفسيره تفهيم القرآن. تدور أقواله حول الدين ونظام الحياة والدولة والمجتمع، وتجد هنا مختارات منها.
حكم أبو الأعلى المودودي
-
الإسلام عقيدةٌ ثورية جاءت لتهدم كل حكومة من صنع البشر. والإسلام لا يسعى إلى أن تكون أمّةٌ في حال أفضل من أمّة أخرى، ولا يعنيه الأرض ولا من يملكها. وغاية الإسلام أن يحكم العالم كلّه، وأن يُخضِع البشرية جمعاء لدين الإسلام. وأيّ أمّةٍ أو قوّةٍ في هذا العالم تحاول أن تعترض هذه الغاية، فإنّ الإسلام سيقاتلها ويدمّرها.
-
الإسلام ليس إلا خضوع الإنسان الكامل والتام لله وحده.
-
في نطاقنا لا نسمح لأيّ مسلم بأن يغيّر دينه، ولا نسمح لأي دين آخر بنشر عقيدته.
-
إنها [الجماعة الإسلامية] ليست منظمة تبشيرية، ولا هيئة من الوعّاظ أو المبشّرين، بل منظمة من جنود الله.
-
لا يُبقي [الإسلام] في الدولة الإسلامية مجالًا للتشريع البشري، إذ تنحصر وظيفة التشريع كلّها في الله، ولا يبقى للمسلمين إلا الالتزام بالشريعة التي شرعها الله.
-
لم تكن النازية الألمانية لتتمكّن من ترسيخ أقدامها إلّا نتيجةً للإسهامات النظرية لفيخته وغوته ونيتشه، مقرونةً بالقيادة الدهية القوية لهتلر ورفاقه.