- قديسة
- شخصيات دينية
- 1910–1997
- 234 حكمة
حكم الأم تريزا
-
اخرج إلى العالم اليوم وأحبَّ الناس الذين تلقاهم. دَعْ حضورك يُضيء نورًا جديدًا في قلوب الناس.
-
نحن أنفسنا نشعر أن ما نفعله ليس سوى قطرةٍ في المحيط. لكنّ المحيط سيكون أقلّ بسبب تلك القطرة المفقودة.
-
كلما شاركتَ الآخرين حبّك، لاحظتَ السلامَ الذي يعود إليك وإليهم.
-
لا أحد منّا، وأنا منهم، يفعل أمراً عظيماً أبداً. لكننا جميعاً نستطيع أن نفعل أموراً صغيرة بحبّ كبير، وحين نجتمع نستطيع أن نصنع شيئاً رائعاً.
-
إن شعرتَ باليأس فذلك علامة على الكبرياء، لأنه يدلّ على ثقتك بقوتك الذاتية. فاكتفاؤك بنفسك وأنانيتك وغرورك الفكري سيمنعان مجيئه ليسكن في قلبك، لأن الله لا يملأ ما هو ممتلئ أصلًا. الأمر بسيط كل البساطة.
-
الأيدي المُعينة خيرٌ من الشفاه الداعية.
-
أعطِ يديك للخدمة، وقلبك للحبّ.
-
ثمرةُ الحبّ خدمة، والخدمةُ رحمةٌ في صورة فعل.
-
أنا لا شيء؛ أنا مجرّد أداة، قلمٌ صغيرٌ في يد الربّ يكتب به ما يشاء. مهما بلغ نقصنا، فهو يكتب بجمال.
-
من أعظم الأمراض أن تكون لا شيء في نظر أحد.
-
أنت أعظم مما تعلم.
-
لم يدعُني اللهُ لأكون ناجحة، بل دعاني لأكون أمينةً وفيّة.
-
كن أمينًا في الأمور الصغيرة، فبها يكمن مكمن قوّتك.
-
بغير الصبر نتعلّم في الحياة أقلّ، ونرى أقلّ، ونشعر أقلّ، ونسمع أقلّ. والمفارقة أن العجلة، وما يصحبها من تسرّع، تعني غالباً أقلّ.
-
مهما اختلفت أديانُنا، نعلم أننا إن أردنا الحبّ حقًّا، فعلينا أن نتعلّم قبل كل شيء أن نغفر.
-
لم تُخلق لتستهلك الموارد وحسب، بل وُضعت على هذه الأرض لتُسهم فيها.
-
قد دُعينا لأن نكون أهلَ تأمّل، نبحث عن وجه الله في كل شيء، وفي كل إنسان، وفي كل مكان، وفي كل حين.
-
كونوا لطفاء مع بعضكم. الخطأ الذي يُرتكب بِرفق خيرٌ من المعجزة التي تُصنع بقسوة.
-
بداية الصلاة هي الصمت. فإن أردنا حقًّا أن نصلّي، وجب أن نتعلّم الإصغاء أولًا، لأن الله يتكلم في صمت القلب. ولكي نبصر ذلك الصمت، ونسمع الله، نحتاج إلى قلب نقيّ؛ فالقلب النقيّ يرى الله، ويسمعه، ويُصغي إليه. ثم لا نستطيع أن نكلّم الله إلا من امتلاء قلوبنا، ولا نقدر على الكلام إلا بعد أن نُصغي، وبعد أن نُقيم تلك الصلة بالله في صمت القلب.
-
لا يستطيع الحب أن يبقى وحده، فلا معنى له. الحب لا بدّ أن يتحوّل إلى فعل، وهذا الفعل هو الخدمة. أيًّا كان حالنا، قادرين أو عاجزين، أغنياء أو فقراء، فالعبرة ليست بكثرة ما نفعل، بل بمقدار الحب الذي نضعه في فعلنا؛ مشاركةٌ للآخرين في الحب تدوم مدى الحياة.
-
لا تنشغل أبداً إلى الحدّ الذي ينسيك التفكير في الآخرين.
-
هذه بعض السبل التي نمارس بها التواضع: أن نتحدث عن أنفسنا أقل ما يمكن، وأن نهتم بشؤوننا لا بشؤون غيرنا، وألّا نرغب في إدارة أمور الآخرين، وأن نتجنّب الفضول، وأن نقبل التناقض والتصويب بنفس راضية، وأن نتغاضى عن أخطاء الآخرين، وأن نتقبّل الإهانات والأذى، وأن نقبل أن نُهمَل وننسى ويُنفَر منّا، وأن نكون لطفاء رحماء حتى تحت الاستفزاز، وألّا نتعالى أبدًا بكرامتنا، وأن نختار دائمًا الأصعب.
-
علينا أن نجد الله، ولا يُوجد في الضجيج والاضطراب. الله صديقُ الصمت. انظروا كيف تنمو الطبيعة في صمت: الأشجار والزهور والعشب؛ وانظروا إلى النجوم والقمر والشمس كيف تسير في صمت... نحن بحاجة إلى الصمت لنستطيع أن نلامس الأرواح.
-
بداية السلام ابتسامة.
-
في هذا العالم نورٌ، وروحٌ شافية أقوى من أي ظلامٍ قد نصادفه. ونحن أحيانًا نفقد الإحساس بهذه القوة حين يكثر الألم والمعاناة. ثم فجأةً تظهر هذه الروح في حياة أناسٍ عاديين يسمعون النداء فيُجيبون بطرائق استثنائية.
-
يُقاس انفتاحُ قلوبنا وعقولنا بمدى اتساع الدائرة التي نرسمها حول ما نسمّيه أسرة.
-
إن كنتَ متواضعًا، فلن يمسّك شيء: لا مدح ولا ذمّ، لأنك تعرف ما أنت.
-
الجوع إلى الحبّ أصعب بكثير في علاجه من الجوع إلى الخبز.
-
وجدتُ المفارقة: إذا أحببتَ حتى الوجع، فلن يبقى وجعٌ بعد ذلك، بل حبٌّ أكثر فقط.
-
لا تدَعوا أنفسكم تحبَطون بأيّ إخفاقٍ ما دمتم قد بذلتم جهدكم.
-
إن أعطيتَ ما لا تحتاجه، فليس ذلك عطاءً.
-
يأتي يومٌ فينبت فيه الشوق إلى المال وإلى كل ما يُتيحه المال: الفائض، ترف الطعام، ترف اللباس، والتوافه. وتتزايد الحاجات، لأن شيئاً يستدعي شيئاً آخر. والنتيجة سخطٌ لا يُضبط. فلنبقَ خاليين قدر المستطاع، كي يملأنا الله.
-
الحياةُ فرصةٌ فاغتنمها. الحياةُ جمالٌ فتأمّله. الحياةُ حلمٌ فحقّقه.
-
عند ساعة الموت، حين نواجه الله جميعًا وجهًا لوجه، سنُحاسَب على المحبة: بقدر ما أحببنا، لا بقدر ما عملنا، بل بقدر ما وضعنا من محبةٍ في أفعالنا.
-
الوحدة هي الجذام الذي يصيب العالم الحديث.
-
أيسر سبيل لتصير نوره هو أن تكون لطيفاً ومحباً ومراعياً وصادقاً مع الآخرين: «بهذا يعرف الناس أنكم تلاميذي».
-
الناس عادةً غير عقلانيين، وغير منطقيين، وأنانيون. ومع ذلك، يستحقون أن يُحبّوا.
-
إن كانت عيونكم إيجابية، أحببتم العالم. وإن كانت ألسنتكم إيجابية، أحبّكم العالم.
-
الله يهبنا أشياء لنتشاركها، ولم يهبنا أشياء لنتمسك بها.
-
أيّ بلدٍ يقبل الإجهاض لا يعلّم شعبه أن يحب، بل أن يستخدم العنف ليحصل على ما يريد.
-
في أمريكا مجاعةٌ، لكنها ليست مجاعةَ طعام، بل مجاعةُ حبٍّ وحقٍّ وحياة.
-
إن حسنت ظنّك بالآخرين، حسنَ حديثك عنهم ومعهم. فمن فيض القلب ينطق اللسان. وإن امتلأ قلبك بالحب، تحدّثتَ عن الحب.
-
الله لا يطلب منا أن ننجح، بل يطلب منا أن نحاول فحسب.
-
يبدأ السلام والحرب من البيت. فإن أردنا السلام حقًّا في العالم، فلنبدأ بأن يحبّ بعضنا بعضًا في أسرنا. وإن أردنا نشر الفرح، فنحتاج أن تنال كل أسرة نصيبها منه.
-
لن نعرف أبدًا كم يصنع مجرد ابتسامةٍ بسيطة.
-
لا نملك إلا اليوم، فلنبدأ.
-
الله يتكلم في صمت القلب، ونحن نُصغي. ثم نكلّم الله من امتلاء قلوبنا، فيُصغي إلينا. وهذا الإصغاء والكلام هو ما ينبغي أن تكون عليه الصلاة.
-
إن أصابك اليأس فذلك علامة على الكبرياء، لأنه يدلّ على ثقتك بقدراتك أنت.
-
إنّ كون الله قد وضع نفساً بعينها في طريقنا دليلٌ على أنه يريد منا أن نفعل شيئاً لأجلها. ليس الأمر مصادفة؛ فقد خطّطه الله. ويُلزمنا الضمير بأن نعينها.
-
من يعطي بابتسامة هو أفضل المعطين، لأن الله يحب المتصدّق المبتسم.