ميشال فوكو

ميشال فوكو — الصفحة 4

Michel Foucault

الصورة: Jerry Bauer — Public domain

حكم ميشال فوكو

الصفحة 4 من 4

  1. «يمكن لنمط الحياة أن يكون مشتركاً بين أفراد من أعمار ومراتب وأنشطة اجتماعية مختلفة. ويمكن أن يُثمر علاقات قوية لا تشبه تلك المؤسسية. أرى أن نمط الحياة يمكن أن يُنتج ثقافةً وأخلاقاً. وأن تكون «مثلياً»، في رأيي، ليس أن تتماهى مع السمات النفسية والأقنعة الظاهرة للمثليّ، بل أن تسعى إلى تحديد نمط حياة وتطويره.» — ميشال فوكو
    يمكن لنمط الحياة أن يكون مشتركاً بين أفراد من أعمار ومراتب وأنشطة اجتماعية مختلفة. ويمكن أن يُثمر علاقات قوية لا تشبه تلك المؤسسية. أرى أن نمط الحياة يمكن أن يُنتج ثقافةً وأخلاقاً. وأن تكون «مثلياً»، في رأيي، ليس أن تتماهى مع السمات النفسية والأقنعة الظاهرة للمثليّ، بل أن تسعى إلى تحديد نمط حياة وتطويره.

    ميشال فوكو#التفكير

  2. إنّ التخلّص الحقيقي من هيغل يقتضي تقديرًا دقيقًا للثمن الذي يتعيّن علينا دفعه كي ننفصل عنه. ويفترض ذلك أن نعي مدى قربه منا، ربما على نحوٍ ماكر؛ ويستلزم معرفةً، في الوسيلة التي تتيح لنا التفكير ضده، بما لا يزال هيغليًّا. وعلينا أن نحدّد مدى احتمال أن تكون معاداتنا لهيغل إحدى حيله الموجهة ضدنا، والتي يقف في نهايتها ساكنًا، ينتظرنا.
    #التقدير#التفكير
  3. علينا أن نكون حاضرين عند ولادة الأفكار، عند انفجار قوتها نحو الخارج: لا في الكتب التي تعبّر عنها، بل في الأحداث التي تُظهر هذه القوة، وفي الصراعات التي تدور حول الأفكار، مع أو ضدّ.
    #الكفاح#الكتاب
  4. «أن تبحث في الكمّ الهائل مما قيل سلفاً عن النص الذي يشبه «مسبقاً» نصاً لاحقاً، وأن تنقّب في التاريخ لتعيد اكتشاف لعب التوقعات والأصداء، وأن تعود إلى البذور الأولى أو تمضي إلى آخر الآثار، وأن تكشف في عمل ما عن وفائه للتقليد أو تفرّده الذي لا يُختزل، وأن ترفع من رصيد أصالته أو تخفضه، وأن تقول إن نحاة بور-رويال لم يخترعوا شيئاً، أو أن تكتشف أن كوفييه كان له أسلاف أكثر مما كان يُظن، كلها تسليات بريئة للمؤرخين الذين يأبون أن يكبروا.» — ميشال فوكو
    أن تبحث في الكمّ الهائل مما قيل سلفاً عن النص الذي يشبه «مسبقاً» نصاً لاحقاً، وأن تنقّب في التاريخ لتعيد اكتشاف لعب التوقعات والأصداء، وأن تعود إلى البذور الأولى أو تمضي إلى آخر الآثار، وأن تكشف في عمل ما عن وفائه للتقليد أو تفرّده الذي لا يُختزل، وأن ترفع من رصيد أصالته أو تخفضه، وأن تقول إن نحاة بور-رويال لم يخترعوا شيئاً، أو أن تكتشف أن كوفييه كان له أسلاف أكثر مما كان يُظن، كلها تسليات بريئة للمؤرخين الذين يأبون أن يكبروا.

    ميشال فوكو#العالم#العلم

  5. حين يُظهر الإنسان الطبيعةَ التعسفية لجنونه، يواجه الضرورةَ المظلمة للعالم؛ فالحيوان الذي يطارد كوابيسه وليالي حرمانه هو طبيعته هو، التي ستكشف الحقيقةَ القاسية لجحيم لا يرحم.
    #الظلام#الليل
  6. يستطيع التحليل النفسي أن يفكّ بعض أشكال الجنون، لكنه يبقى غريبًا عن المسعى السيادي للّاعقل. فلا يستطيع أن يحدّ منه أو أن ينقله، ولا بالتأكيد أن يفسّر ما هو جوهري فيه.
    #الحدود
  7. يمكن القول إنّ المؤلف منتَجٌ أيديولوجي، إذ نصوّره على أنه نقيضُ وظيفته التاريخية الفعلية. (حين تُمثَّل وظيفةٌ معطاة تاريخياً في صورةٍ تقلبها، يكون لدينا إنتاجٌ أيديولوجي.) فالمؤلف إذن هو الشخصية الأيديولوجية التي نرمز بها إلى الكيفية التي نخشى بها تكاثرَ المعنى.
  8. محبوسًا في السفينة التي لا فكاك منها، يُسلَّم المجنون إلى النهر ذي الأذرع الألف، والبحر ذي الطرق الألف، إلى ذلك المجهول العظيم الذي يحيط بكل شيء. إنه سجينٌ في وسط أكثر الطرق حريةً وانفتاحًا، مُقيَّدٌ عند مفترق لا نهائي. إنه المسافر بامتياز، أي سجين العبور. والأرض التي سيبلغها مجهولة، كما أن الأرض التي جاء منها تصير مجهولة بمجرد أن ينزل. لا يملك حقيقته ولا وطنه إلا في تلك الفلاة العقيمة الواقعة بين بلدين لا يحق لهما أن يكونا له.
    #الأرض#البحر
  9. «قانونٌ يستبعد كلَّ جدلٍ وكلَّ مصالحة، فيُقرّ من جهةٍ وحدةَ المعرفة الكاملة، ومن جهةٍ أخرى الانقسامَ الصارم للوجود المأساوي؛ إنه يحكم عالمًا بلا شفق، لا يعرف الفيض ولا همومَ الغنائية الخافتة؛ كلُّ شيءٍ فيه إما يقظةٌ أو حلم، وإما حقيقةٌ أو ظلام، وإما نورُ الكينونة أو عدمُ الظل.» — ميشال فوكو
    قانونٌ يستبعد كلَّ جدلٍ وكلَّ مصالحة، فيُقرّ من جهةٍ وحدةَ المعرفة الكاملة، ومن جهةٍ أخرى الانقسامَ الصارم للوجود المأساوي؛ إنه يحكم عالمًا بلا شفق، لا يعرف الفيض ولا همومَ الغنائية الخافتة؛ كلُّ شيءٍ فيه إما يقظةٌ أو حلم، وإما حقيقةٌ أو ظلام، وإما نورُ الكينونة أو عدمُ الظل.

    ميشال فوكو#القانون

  10. المحكمةُ بيروقراطيةُ القانون. فإذا بيروقراطيتَ العدالةَ الشعبيةَ، أعطيتَها شكلَ المحكمة.
    #القانون#العدل
  11. إنّ إدخال جون بزويل لمفهوم «المِثلية» (بالطريقة التي يعرّفها بها) يزوّدنا بأداة بحثية مفيدة، وفي الوقت نفسه يتيح فهمًا أفضل لكيفية تصوّر الناس لأنفسهم وسلوكهم الجنسي فعلًا.
    #الناس#الطريق
  12. إلى أين يمكن أن يقودنا استجوابٌ لا يتبع العقلَ في مساره الأفقي، بل يسعى إلى تتبّع ذلك الثابتِ العمودي عبر الزمن، الذي يواجه الثقافةَ الأوروبية بما ليست هي عليه؟
    #الثقافة#العقل
  13. سيُدهَش الناس من الحماسة التي انبرينا بها نزعم إيقاظ جنسانيةٍ كانت في سباتها، مع أن كل شيء، من خطاباتنا وعاداتنا ومؤسساتنا وقوانيننا ومعارفنا، كان مشغولًا بإنتاجها وإذاعتها في وضح النهار، وعلى أنغام ضجيجٍ عالٍ.
    #النور#الناس
  14. وإن حاولنا الآن أن نُسند قيمةً، في ذاتها وبمعزل عن علاقتها بالحلم وبالخطأ، إلى اللاعقلانية الكلاسيكية، فعلينا أن نفهمها لا على أنها عقلٌ مريض، ولا عقلٌ ضائع أو مغترب، بل ببساطة على أنها عقلٌ مبهورٌ مأخوذ.
    #الأخطاء#المحاولة
  15. لا تتكلم الصدفة جوهرياً بالكلمات، ولا تُرى في تعرّجاتها. إنها انبثاق اللغة، ظهورها المفاجئ. ليست وميض نجوم في ليلة، ولا نومٌ مضيء، ولا سهرٌ ناعس. إنها حافة الوعي ذاتها.
    #النجوم#النوم
  16. في السنوات بين 1945 و1965 (أعني أوروبا)، كان ثمة طريقةٌ معيّنة في التفكير الصحيح، وأسلوبٌ معيّن في الخطاب السياسي، وأخلاقٌ معيّنة للمثقف. كان لا بدّ للمرء أن يكون على أُلفةٍ بماركس، وألّا يترك أحلامه تشرد بعيدًا عن فرويد. هذه كانت الشروط التي جعلت المهنة الغريبة للكتابة والكلام، بوصفها مقياسًا للحقيقة عن النفس والعصر، أمرًا مقبولًا.
    #الكتابة#التفكير