- راهب
- شخصيات دينية
- 1483–1546
- 184 حكمة
حكم مارتن لوثر
-
ومهما امتلأ هذا العالم بالشياطين، وهدّد بأن يُفنينا، فلن نخشى، فإن الله قد شاء أن ينتصر حقُّه على أيدينا.
-
ممّن أخاف، وقد صار الإنسان مع الله أغلبيةً؟
-
لا يمكن أن تُبشَّر البشارةُ حقًّا دون أن تثير الاستياءَ والضجيج.
-
منذ سنوات أقرأ الكتاب المقدس مرتين كل عام. تخيّل الكتاب المقدس شجرةً عظيمة، وكل كلمة فيه غصنًا صغيرًا؛ لقد هززتُ كل غصن من هذه الأغصان، لأني أردت أن أعرف ما هو، وما معناه.
-
قلبُ المُعطي هو ما يجعل الهديّة عزيزةً وثمينة.
-
تُستنفد كلُّ حيل الشيطان في محاولة انتزاعنا من كلمة الله.
-
أن تعيش حياةً مسيحية لا يعني أن تكون صالحًا، بل أن تصير صالحًا؛ لا أن تكون في عافية، بل أن تستعيدها؛ لا أن تكون، بل أن تصير؛ ولا أن ترتاح، بل أن تتدرّب. لسنا بعدُ على ما ينبغي، لكنّنا سنكون. لم يحدث بعدُ، لكنّه الطريق. ليس كلُّ شيءٍ يلمع ويتألّق الآن، لكنّ كلّ شيءٍ يزداد تحسّنًا.
-
قد يتأخر الله، لكنه يأتي دائمًا.
-
إذا كان الإنسان لا يخدم الله وحده، فلا شكّ أنه يخدم الشيطان.
-
أيها البابا الموقّر، سأقبّل قدميك وأعترف بك أسقفًا أعلى إن عبدتَ مسيحي، وأقررتَ بأن غفران الخطايا والحياة الأبدية إنما يكونان بموته وقيامته، لا بالتمسك بتقاليدك.
-
إله هذا العالم هو الثروة والمتعة والكبرياء.
-
قبل كل فرصة عظيمة منحني الله محنةً عظيمة.
-
لا أملك إلا أن أتمسّك بكلمة الله التي تملك ضميري، ولا أستطيع ولن أتراجع عن شيء، إذ ليس من الأمان ولا من الأمانة أن أعمل ضد ضميري! ها أنا واقفٌ لا أستطيع غير ذلك، فليعِنّي الله. آمين.
-
باختصار، الكتاب المقدّس أعلى الكتب وأفضلها، يفيض عزاءً في كل محنة وبلاء. يعلّمنا أن نرى الإيمان والرجاء والمحبة ونلمسها ونُدركها على نحوٍ يفوق ما يبلغه العقل البشري وحده، وأنه حين يُثقلنا الشر، تُلقي هذه الفضائل ضوءها على الظلام، وأنّ وراء هذه الحياة الفانية البائسة على الأرض حياةً أخرى أبدية.
-
ينبغي أن تعلّمنا تجربتنا كلها مع التاريخ، حين ننظر إلى الوراء، كم تُخذَل الحكمة البشرية خذلانًا فادحًا حين تعتمد على نفسها.
-
لا يسعنا أن نذكر إلا نقطةً واحدة، تؤكّدها التجربة، وهي أنّ الموسيقى، بعد كلمة الله، تستحق أعلى الثناء. ولا نجد تزكيةً أعظم من هذه، على الأقل من جهتنا. فقد وُهب الإنسان موهبة اللغة مقرونةً بموهبة الغناء، ليعلم أن عليه أن يسبّح الله بالكلمة واللحن معًا، أي بأن يعلن [كلمة الله] بالموسيقى.
-
لا شيء في العالم يسبّب من البؤس ما يسببه عدم اليقين.
-
بعض الناس يحتاجون إلى ورقة توت على أفواههم.
-
يمنح الربُّ الثروةَ عادةً للجهّال، ولا يمنحهم سواها.
-
لا يستطيع الإنسان أن يفعل الخير قبل أن يُصلَح.
-
إذا كانت الأرض تصلح للضحك، فالسماء بالتأكيد تعجّ به. فالسماء هي مَهد الضحك.
-
يا رب الكون... اتخذني أداةً لك، ولكن لا تتركني وحدي، فلو أصبحتُ يومًا وحدي لأفسدتُ كلَّ شيء بسهولة.
-
لا يُصدِّق أحدٌ مقدارَ قوة الصلاة وما تستطيع أن تُحدثه، إلا من تعلّمها بالتجربة.
-
إن أردنا نحن المسيحيين أن ننضم إلى المجوس الحكماء، فعلينا أن نغمض أعيننا عمّا يلمع في عيون العالم، وأن ننظر بالأحرى إلى الأشياء المحتقَرة والحمقاء، فنساعد الفقير، ونواسي المحتقَر، ونعين الجار في حاجته.
-
من لا يعرف الله مختبئاً في المعاناة، لا يعرف الله البتّة.
-
فهذه الحياة ليست بِرًّا تامًّا، بل نموٌّ نحو البرّ؛ وليست صحةً كاملة، بل شفاءً متواصلًا؛ وليست كينونةً مكتملة، بل صيرورةً دائمة؛ وليست راحةً، بل مُمارسةً ومجاهدة. لسنا بعدُ ما سنكون، لكننا ننمو نحوه، والعملية لم تكتمل بعد لكنها جارية، وهذه ليست النهاية بل الطريق. وليس كل شيء يتلألأ بالمجد الآن، لكن كل شيء يُصفّى ويُطهَّر.
-
لم تُمنح النعمة لتشفي المرضى روحيًا، بل لتزيّن أبطال الروح!
-
لولا أنّي أرى أنّ الرب يحرس السفينة، لتركتُ الدفّة منذ زمن بعيد. لكنّي أراه! من خلال العاصفة، يُشدّ الحبال، ويدير الأشرعة، وينشرها، بل يأمر الرياح نفسها! أفلا أكون جبانًا إن تركتُ مركزي؟ فلْيَحكُم هو، فليحملنا إلى الأمام، فليُعجّل أو يُؤخّر؛ لن نخاف شيئًا!
-
الإيمان ثقةٌ حيّة جريئة بنعمة الله، راسخة إلى حدّ أن المؤمن يُراهن بحياته عليها ألف مرّة.
-
كلُّ ما يُنجَز في هذا العالم إنما يُنجَز بالأمل.
-
الإيمانُ الصادق لا يعجز عن إنتاج الأعمال الصالحة، كما لا تعجز الشمس عن إعطاء الضوء.
-
الصلاة ليست التغلّب على تردّد الله، بل التمسّك بإرادته الطيّبة.
-
تبجيل مريم مكتوبٌ في أعماق قلب الإنسان ذاتها.
-
الصلاة والدراسة والمعاناة هي ما يصنع القسّ.
-
إن أفرطنا في تعظيم الأعمال الصالحة، صارت أعظم ضروب الوثنية.
-
لو كان الشباب حكماء والشيوخ أقوياء لكان ذلك أمرًا حسنًا، لكنّ الله قد دبّر الأمور على نحو أفضل.
-
ما يحبّه الإنسان فهو إلهه؛ فهو يحمله في قلبه، ويصحبه ليلًا ونهارًا، ينام معه ويصحو عليه، أيًّا كان ذلك الشيء: مالًا، أو ذاتًا، أو لذّةً، أو شهرةً.
-
لتكن برّ المسيح ونعمته، لا برّك أنت، ملاذَك.
-
الشيطانُ لا يبقى حيث تكون الموسيقى.
-
أنا مقيّدٌ بنصوص الكتاب المقدّس، وضميري أسيرُ كلمة الله، ولا أستطيع ولا أريد أن أتراجع عن شيء، إذ ليس من الحقّ ولا من السلامة أن أعمل ضدّ ضميري.
-
الموسيقى هبةٌ عادلةٌ ومجيدةٌ من الله. وأنا على قناعةٍ راسخة بأنه، بعد علم اللاهوت، لا يوجد فنٌّ يُمكن أن يُوضع في مرتبة الموسيقى.
-
كلّما صلّيتُ بإخلاص، نلتُ دائمًا أكثر مما سألتُ. قد يُبطئ الله، لكنه يأتي دائمًا.
-
كثيراً ما أضحك من الشيطان، وليس شيءٌ يُغضبه أكثر من أن أواجهه وجهاً لوجه، وأقول له إنّي بالله أقوى منه بكثير.
-
حين تُلغى الرسالة الحقّة للصليب، يتوقّف غضب المرائين والمبتدعين، وتعمّ الطمأنينة كلّ شيء. وهذه علامة أكيدة على أنّ الشيطان يحرس مدخل البيت، وأنّ العقيدة الخالصة لكلمة الله قد أُزيحت. فالكنيسة تكون في أفضل أحوالها حين يهاجمها الشيطان من كلّ جانب، بمكائد خفيّة وعنف صريح، وتكون في أسوأ أحوالها حين تنعم بأكبر قدر من السلام!
-
الإيمان هو «نعم» القلب.
-
تأتي المشاعر وتذهب، والمشاعر خدّاعة. أمّا سندي فكلمةُ الله، وما سواها لا يستحقّ الإيمان.
-
لا ينبغي أن تصدّق ضميرك ومشاعرك أكثر من الكلمةِ التي يعظُك بها الربُّ، الذي يقبل الخطاة.
-
يسرّ اللهُ بتجاربنا ويكرهها في الوقت نفسه؛ يسرّ بها حين تدفعنا إلى الصلاة، ويكرهها حين تدفعنا إلى اليأس.
-
الحرب أعظم الآفات التي قد تصيب الإنسانية، فهي تُهلك الدين، وتُهلك الدول، وتُهلك الأسر. وأيُّ بلاءٍ آخر أهون منها.
-
أفكارك عن الله بشريّةٌ أكثر مما ينبغي.