- صحفية
- الإعلاميون والصحفيون
- 1997–
- 156 حكمة
تُعدّ ملالة يوسفزي ناشطةً باكستانيةً في مجال تعليم الأطفال، وُلدت عام 1997 وأصبحت من أشهر الأصوات المدافعة عن حقّ الفتيات في الدراسة. نالت جائزة نوبل للسلام، وتتناول أقوالها قيمة التعليم وقوّة الكلمة وشجاعة الإنسان أمام الظلم. في هذه الصفحة تجد عباراتٍ تُلهم بأنّ الصوت الواحد قادرٌ على إحداث فرق كبير.
حكم ملالة يوسفزي
-
طفلٌ واحد، ومعلّمٌ واحد، وكتابٌ واحد، وقلمٌ واحد، يستطيعون أن يغيّروا العالم.
-
حين يصمت العالم كلّه، يصبح even صوتٌ واحدٌ قويًّا.
-
يجب أن نؤمن بقوة كلماتنا وصلابتها. فكلماتنا قادرة على تغيير العالم.
-
بالسلاح تستطيع أن تقتل الإرهابيين، وبالتعليم تستطيع أن تقتل الإرهاب.
-
لا سلاح أعظم من المعرفة، ولا مصدر للمعرفة أعظم من الكلمة المكتوبة.
-
لقد كشف المتطرفون عمّا يخيفهم أكثر من غيره: فتاة تحمل كتابًا.
-
لماذا يسهل تقديم السلاح، ويصعب تقديم الكتاب؟
-
لنصنع مستقبلنا الآن، ولنجعل أحلامنا واقعَ الغد.
-
أنا لا أكره حتى الطالبان الذي أطلق عليّ النار. ولو كان في يدي مسدس وكان واقفًا أمامي، لما أطلقتُ عليه النار. هذه هي الرحمة التي تعلّمتها من النبي محمد، نبي الرحمة، ومن المسيح ومن الرب بوذا. وهذا إرث التغيير الذي ورثته عن مارتن لوثر كينغ ونيلسون مانديلا ومحمد علي جناح. وهذه فلسفة اللاعنف التي تعلمتها من غاندي وباتشا خان والأم تيريزا. وهذا هو الصفح الذي تعلمته من أبي ومن أمي. وهذا ما تقوله لي روحي: كن مسالمًا، وأحبّ الجميع.
-
لا ندرك قيمة أصواتنا إلا حين نُسكَت.
-
لستُ أتكلّم عن نفسي، بل لكي يُسمَع صوتُ من لا صوت لهم. لأولئك الذين ناضلوا من أجل حقوقهم: حقُّهم في العيش بسلام، وحقُّهم في أن يُعامَلوا بكرامة، وحقُّهم في تكافؤ الفرص، وحقُّهم في التعليم.
-
التعليم أفضل سلاح نحارب به الفقر والجهل والإرهاب.
-
أؤمن بقوة صوت المرأة.
-
أفتخر بأنني فتاة، وأعلم أن الفتيات قادرات على تغيير العالم.
-
أنا أقوى من الخوف.
-
لا تنتظرني كي أفعل شيئًا من أجل حقوقك. إنه عالمك، وأنت قادرٌ على تغييره.
-
إنها رسالة محبة إلى الناس... لا يهم لون بشرتك، ولا اللغة التي تتحدثها، ولا الدين الذي تؤمن به. المهم أن ينظر بعضنا إلى بعض بوصفنا بشرًا، وأن يحترم بعضنا بعضًا.
-
لا أريد أن أُذكر بوصفي الفتاة التي أُصيبت بالرصاص، بل بوصفي الفتاة التي نهضت.
-
سبعةٌ وخمسون مليون طفلٍ في أنحاء العالم لا يريدون هاتف آيفون ولا جهاز إكس بوكس ولا الحلوى. إنهم يريدون كتاباً وقلماً.
-
عليك أن تقاتل الآخرين، لكن بالسلام، وبالحوار، وبالتعليم.
-
أرفع صوتي، لا لأصرخ، بل لكي يُسمع من لا صوت لهم… ولن ننجح ما دام نصفنا مكبّلًا.
-
ظنّوا أن الرصاص سيُسكتنا، فخابوا.
-
يجب أن تؤمن بموهبتك وإمكانياتك. ولا تفقد الأمل أبدًا.
-
إن استطاع رجلٌ واحد أن يدمّر كلَّ شيء، فلماذا لا تستطيع فتاةٌ واحدة أن تغيّره؟
-
نحن أقوى من الذين يضطهدوننا ويسعون إلى إسكات أصواتنا. نحن أقوى من أعداء التعليم. نحن أقوى من الخوف والكراهية والعنف والفقر.
-
لو سكت الناس، لما تغيّر شيء.
-
أؤمن حقًّا أنّ السبيل الوحيد إلى السلام العالمي هو أن نُعلّم عقولنا، وقلوبنا، وأرواحنا معًا.
-
لا يدرك بنو البشر عظمة الله. فقد وهبنا عقلًا مدهشًا وقلبًا حسّاسًا مفعمًا بالحب. ومنحنا شفتين نتكلم بهما ونعبّر عن مشاعرنا، وعينين نرى بهما عالمًا من الألوان والجمال، وقدمين نمشي بهما في طريق الحياة، ويدين نعمل بهما، وأنفًا نشمّ به عبق الطيب، وأذنين نسمع بهما كلمات الحب.
-
هذا ما تقوله لي روحي: كن مسالماً، وأحبب الجميع.
-
أؤمن بأن البندقية لا قوة لها، لأن البندقية لا تستطيع إلا القتل، أما القلم فيستطيع أن يمنح الحياة.
-
لنكن الجيل الأول الذي يقرر أن يكون الأخير الذي يرى قاعات دراسية خالية، وطفولة ضائعة، وطاقات مهدورة.
-
ماتت الضعةُ والخوفُ واليأس، وولدتِ القوةُ والقدرةُ والشجاعة.
-
لا يمكن أن ننجح جميعاً، ما دام نصفُنا مكبّلاً إلى الوراء.
-
لماذا تكون الدول التي نسمّيها قوية بارعةً في إشعال الحروب، وضعيفةً إلى هذا الحد في صنع السلام؟ ولماذا يكون منح السلاح سهلًا إلى هذا الحد، بينما يكون منح الكتب بالغ الصعوبة؟
-
الجهل هو ما سمح للسياسيين بخداع الناس، وللإداريين الفاشلين بأن يُعاد انتخابهم.
-
وإن أردنا بلوغ هدفنا، فلنتسلّح بسلاح العلم، ولنتترّس بالوحدة والتآزر.
-
كان أمامي خياران: أن أصمت فأُقتل، أو أن أتكلم فأُقتل، فاخترتُ الثاني.
-
لنحمل كتبنا وأقلامنا، فهي أقوى أسلحتنا. طفلٌ واحد، ومعلّمٌ واحد، وكتابٌ واحد، وقلمٌ واحد، يستطيعون أن يغيّروا العالم.
-
بدلًا من إرسال البنادق، أرسِلوا الكتب. وبدلًا من إرسال الأسلحة، أرسِلوا المعلّمين.
-
التعليم هو القوة التي يخشاها الإرهابيون أكثر من غيرها.
-
المتطرفون يخافون الكتب والأقلام، فقوة التعليم تُرعبهم، وهم يخافون النساء.
-
كنتُ فتاةً في أرضٍ تُطلَق فيها البنادق ابتهاجاً بقدوم ابنٍ، بينما تُخبَّأ البنات خلف الستائر، ودورهنّ في الحياة لا يعدو إعداد الطعام وإنجاب الأطفال.
-
يستطيعون أن يُطلقوا النار على جسدي، لكنهم لا يستطيعون أن يطلقوا النار على أحلامي.
-
مدينةٌ بلا كتب، مدينةٌ بلا مكتبة، كمقبرةٍ تمتدّ بين البيوت.
-
للفتاة القدرة على أن تمضي قدمًا في حياتها. فهي ليست أمًّا فحسب، ولا أختًا فحسب، ولا زوجةً فحسب. بل ينبغي أن تكون لها هوية، وأن تُعترف بها، ولها حقوق مساوية لحقوق الصبي.
-
سنواصل مسيرتنا نحو غايتنا: السلامِ والتعليم. لا أحد يستطيع أن يوقفنا. سنتكلم دفاعاً عن حقوقنا، وسنجعل لصوتنا أثراً في التغيير. نؤمن بقوة كلماتنا وبأسها، فكلماتنا قادرة على تغيير العالم كله، لأننا جميعاً متّحدون في سبيل قضية التعليم. وإن أردنا تحقيق هدفنا، فلنتسلّح بسلاح المعرفة، ولنحتمِ بالوحدة والتآزر.
-
حين أنظر إلى هدفي، أجده السلام.
-
في المستقبل، ستكون النساء لا الرجال هنّ من يغيّرن العالم.
-
إنهم يخشون المرأة المتعلمة، ويخشون قوة المعرفة.
-
أرى أنّ أفضل سبيل لحلّ المشكلات ومحاربة الحرب هو الحوار. أما محاربة الإرهاب والتطرف فأفضل وسيلة لها، وهي أمرٌ بسيط: تعليم الجيل القادم.


