- رئيس الجمهورية الفرنسية السابق
- السياسيون والحكام
- 1890–1970
- 124 حكمة
شارل ديغول جنرال وسياسي فرنسي عاش بين عامي 1890 و1970، وتولى رئاسة الجمهورية الفرنسية. اشتهر بقيادته فرنسا الحرة في الحرب العالمية الثانية، ثم بدوره في تأسيس الجمهورية الخامسة. تدور أقواله حول الوطن والقيادة والسياسة والكرامة الوطنية. نقدّم لك هنا طائفة منها بالعربية.
حكم شارل ديغول
-
الوطنيةُ أن يأتي حبّ شعبك أولًا، والقوميةُ أن يأتي كرهُ الشعوب الأخرى أولًا.
-
كن على يقينٍ من أن الأمريكيين سيرتكبون كل الحماقات التي تخطر ببالهم، وفوقها حماقاتٌ لا يتصورها العقل.
-
كيف يمكن لأحد أن يحكم أمةً فيها ستمائة وست وأربعون نوعًا من الجبن؟
-
اختر دائماً الطريق الأصعب، فعليه لن تجد منافسين.
-
لن يكون رجلُ دولةٍ أوروبياً هو مَن يوحّد أوروبا، بل سيوحّدها الصينيون.
-
بلجيكا دولةٌ اخترعها البريطانيون ليُزعجوا الفرنسيين.
-
المقابرُ مليئةٌ بالرجال الذين لا غنى عنهم.
-
خلصتُ إلى أنّ السياسة أمرٌ جدّيّ أكبر من أن يُترك للساسة.
-
حاولتُ أن أرفع فرنسا من الوحل، لكنها ستعود إلى أخطائها وتقيّؤاتها. ولا أستطيع أن أمنع الفرنسيين من أن يكونوا فرنسيين.
-
العبقرية في بعض الأحيان أن تعرف متى تتوقف.
-
ليس شيءٌ يعزّز السلطة كالصمت. هو الفضيلة العليا للأقوياء، وملاذ الضعفاء، وتواضع المتعالين، وكبرياء المتواضعين، وحكمة الحكماء، وفطنة الحمقى. فالكلام تبديدٌ للقوة، بينما يتطلب الفعل التركيز. والصمت تمهيدٌ ضروريّ لترتيب الأفكار.
-
كثيرًا ما يكون النصر لِلجيش الذي يرتكب أقلّ الأخطاء، لا لِلذي يملك أبرع الخطط.
-
الصمت هو السلاح الأمضى في يد السلطة.
-
كلّما ازددتُ معرفةً بالناس، ازددتُ حبًّا للكلاب.
-
لا يحق لأي بلد لا يملك القنبلة الذرية أن يعدّ نفسه مستقلًا حقًّا.
-
قد نذهب إلى القمر، لكنه ليس بعيدًا كثيرًا. أبعدُ مسافةٍ علينا أن نقطعها ما زالت كامنةً في داخلنا.
-
الصين بلدٌ شاسع، يسكنه صينيون كثيرون.
-
في السياسة، لا مفرّ من أن تخون بلدك أو ناخبيك. أنا أفضّل أن أخون ناخبيّ.
-
ليس لفرنسا أصدقاء، بل مصالح فقط.
-
أيها السادة، أنا مستعد لأن تطرحوا أسئلتكم على إجاباتي.
-
لن يتحقق شيءٌ عظيمٌ أبداً دون رجالٍ عظام، والرجال لا يكونون عظاماً إلا إذا عزموا على أن يكونوا كذلك.
-
بما أنّ السياسي لا يصدّق ما يقوله، فإنه يُفاجأ كثيرًا حين يؤخذ بكلامه.
-
حين أكون على حق أغضب. أما تشرشل فيغضب حين يكون على خطأ. ونحن نغضب من بعضنا كثيرًا من الوقت.
-
فلنكن ثابتين طاهرين أوفياء؛ فعند منتهى أحزاننا، تنتظرنا أعظم مجد في العالم، مجد الرجال الذين لم يستسلموا.
-
لا أمانعُ أن أموت من أجل فرنسا، لكنّي لا أريد أن أموت من أجل «الخطوط الجوية الفرنسية».
-
عليك أن تكون خفيف الحركة سريع التكيّف، وإلا فالاستراتيجية لا تُجدي شيئًا.
-
حين أريد أن أعرف ما تفكّر فيه فرنسا، أسأل نفسي.
-
الحربُ تحرّك في قلوب الناس طينَ أسوأ غرائزهم. تمنح العنفَ قيمةً عالية، وتغذّي الكراهية، وتُطلق العنانَ للطمع. تسحق الضعفاء، وتُعلي شأن الأنذال، وتُدعّم الاستبداد. وكثيرًا ما دمّرت كلّ نظامٍ للعيش، وأهلكت الأمل، وقتلت الأنبياء.
-
لا تسألني مَن أثّر فيّ. الأسد يتكوّن من الحملان التي التهمها، وأنا أقرأ طوال حياتي.
-
المراهنة ضد الذهب مراهنةٌ على الحكومات. ومَن يراهن على الحكومات وأموالها إنما يراهن ضد ستة آلاف عام من تاريخ البشرية الموثّق.
-
لا بدّ أن تنتظر حتى المساء لترى مدى روعة النهار، ولا يمكنك أن تحكم على الحياة قبل الموت.
-
ليصير السياسيّ سيّدًا، يتظاهر بأنه خادم.
-
في جذر حضارتنا تكمن حرية كلّ إنسان في الفكر والمعتقد والرأي والعمل والفراغ.
-
المداولة عمل الكثيرين، والفعل عمل فرد واحد.
-
اليهود باقون كما كانوا في كل العصور: شعبٌ نخبويّ، واثقٌ من نفسه، ومتسلّط.
-
لا تتخلَّ أبدًا عن زمام المبادرة.
-
يجد صاحب الشخصية جاذبيةً خاصة في الصعاب، إذ لا يستطيع أن يدرك إمكاناته إلا حين يواجه الصعوبة ويصارعها.
-
ستنجو. فالذي يموت هم الأفضل وحدهم.
-
لا، لستُ أعني الروس، بل الألمان. فرغم كل شيء، أن يبلغوا كل هذا المدى!
-
الشخصيةُ فضيلةُ الأزمنة العصيبة.
-
المعاهداتُ كالورودِ والفتياتِ الصغيراتِ، تدومُ ما دامت تدوم.
-
على القائد أن يطمح عاليًا، وأن يرى بعيدًا، وأن يحكم بشمولية، فيضع نفسه بذلك في مرتبة أرفع من عامة الناس الذين يتجادلون في نطاقٍ ضيّق.
-
لا تبلغ كامل إمكاناتك إلّا حين تواجه الصعوبة وجهًا لوجه.
-
التاريخُ لا يعلّم القدرية. ثمّة لحظاتٌ تخترق فيها إرادةُ حفنةٍ من الرجال الأحرار حتميّةَ الأقدار، فتفتح طرقًا جديدة.
-
من ضحك أخيرًا لم يفهم النكتة.
-
القائد الحقيقي يخبّئ دائمًا في كمّه عنصر مفاجأة، لا يدركه الآخرون، لكنه يُبقي جمهوره متحمسًا ومُلهَث الأنفاس.
-
العظمة طريقٌ يفضي إلى المجهول.
-
لا تحسبنّ نفسك لا غنى عنه ولا معصومًا من الخطأ. فمقابر العالم مليئةٌ برجالٍ لا غنى عنهم.
-
عند مواجهة الأزمة، يلجأ صاحب الشخصية القوية إلى ذاته. يفرض عليها طابعه في الفعل، ويتحمل مسؤوليته، ويجعله جزءًا منه.
-
نعم، إنها أوروبا، من الأطلسي إلى الأورال، إنها أوروبا، إنها أوروبا كلها، التي ستقرر مصير العالم.



