- دين
- شخصيات دينية
- 1936–
- 25 حكمة
آغا خان الرابع هو الإمام التاسع والأربعون للطائفة الإسماعيلية النزارية، وهو قائد ديني ومن أبرز الناشطين في مجالات التنمية والتعليم والعمل الإنساني حول العالم. تدور أقواله حول الأمل والتسامح وأهمية التفاهم بين الثقافات والشعوب. في هذه الصفحة ستجد ما يدعو إلى الانفتاح على الآخر والعيش المشترك في عالم يتطلب التعاون.
حكم آغا خان الرابع
-
الحقّ في الأمل هو أقوى دافع إنساني أعرفه.
-
أصبح التسامح والانفتاح والتفهّم تجاه ثقافات الشعوب الأخرى وأنظمتها الاجتماعية وقيمها وأديانها ضرورةً أساسية لبقاء عالم مترابط يعتمد بعضه على بعض.
-
ثمّة من يولدون في العالم وسط فقرٍ يحرمهم وسائل التحسّن ودافعه معًا. وما لم يُلمَس هؤلاء المحرومون بالشرارة التي تُشعل روح المبادرة الفردية والعزيمة، فسيغرقون من جديد في الخمول والتدهور واليأس. وعلينا نحن، الأوفر حظًا، أن نوفّر تلك الشرارة.
-
الأخلاقُ الإسلامية تقضي بأنّ مَن منحه الله القدرةَ أو الحظَّ الحسنَ ليكون فردًا متميّزًا في المجتمع، فإنّ عليه مسؤوليةً أخلاقيةً تجاه مجتمعه.
-
البحث عن العدل والأمان، والسعي إلى تكافؤ الفرص، والتطلّع إلى التسامح والوئام، والسعي إلى كرامة الإنسان، هي واجبات أخلاقية ينبغي أن نعمل من أجلها ونفكّر فيها كل يوم.
-
لم تعد التعددية مجرّد ميزة أو شرط مسبق للتقدم والتنمية، بل صارت ضرورة حيوية لوجودنا.
-
لا سبيل إلى جعل العالم آمناً للديمقراطية ما لم نجعله آمناً للتنوّع.
-
تتعدّد تفسيرات الإسلام داخل الأمة الإسلامية الواسعة، لكنّ المأمور به عمومًا أن نترك العالم أفضل مما وجدناه حين قدِمنا إليه.
-
يتطلّب المجتمع التعدّدي الآمن جماعاتٍ متعلّمة وواثقة، تعرف هويّة تقاليدها وعمقها، وتعرف كذلك تقاليد جيرانها.
-
لا عيبَ في أن يكون المرءُ ميسورَ الحال، ما دام المالُ ذا قيمةٍ اجتماعية وأخلاقية، ولا يكون غايةً لجشعه الشخصي.
-
إذا كانت عداواتنا وليدة الخوف، فإن السخاء الواثق وليد الأمل. ومن أهم الدروس التي تعلّمتها بعد نصف قرن من العمل في العالم النامي أن استبدال الأمل بالخوف هو على الأرجح أقوى نابض للتقدم على الإطلاق.
-
في العقيدة الإسلامية، المعرفةُ ذات شقّين: ما يُكشف بالوحي عن طريق النبي الكريم صلى الله عليه وسلم، وما يكتشفه الإنسانُ بعقله. ولا تناقضَ بينهما، شريطةَ أن يتذكّر الإنسانُ أنّ عقله نفسَه خلقٌ من خلق الله. ومن دون هذا التواضع لا يمكن أن يقوم توازنٌ، ومعه لا تكون هناك حواجز. والحقّ أن من قوة الإسلام دائمًا اعتقادَه بأنّ الخلق ليس ساكنًا بل متجدّد باستمرار، وأنّ الله، عبر العلم وسائر ضروب الاجتهاد، قد فتح لنا نوافذَ جديدةً ويواصل فتحها لنرى عجائبَ خلقه.
-
المجتمعات التعددية ليست حوادث عابرة في التاريخ، بل هي ثمرة تربيةٍ مستنيرة واستثمارٍ متواصل من الحكومات والمجتمع المدني بأسره في الاعتراف بتنوّع شعوب العالم والاحتفاء به.
-
ربما يكون الإسلام أكثر الأديان تركيزاً على العلم. والغاية منه فهم خلق الله.
-
يمكن للمسكن اللائق أن يكون الجسر الذي يعبر بك تلك الهوّة الرهيبة بين الفقر ومستقبلٍ أفضل.
-
كندا اليوم، بلا أدنى شكّ في ذهني، أنجحُ مجتمعٍ تعدّدي على وجه كوكبنا... وهذا أمرٌ فريدٌ بكندا. إنها ثروةٌ إنسانيةٌ عالميةٌ مدهشة.
-
كان جدّي إنسانًا بارع الموهبة، ومن بين صفاته الكثيرة أثارت واحدةٌ منها إعجابي دائمًا. فبينما كان الماضي كتابًا قرأه مرارًا وتكرارًا، كان المستقبل عملًا أدبيًا فنيًّا آخر يسكب فيه نفسه بعمق تفكيرٍ وتركيز. وقد أخبرني عددٌ لا يُحصى من الناس منذ وفاته كيف كان يقرأ المستقبل، وكان هذا بلا شك من أعظم قواه.
-
نحن نحاول تجنّب متلازمة المبنى الواحد. عليك أن تنظر إلى الصورة الكبرى. إن حاولت أن تقدّم التنمية الاجتماعية والثقافية على التنمية الاقتصادية فلن ينجح الأمر. يجب أن تفعل ذلك كله معاً.
-
إن العالم الإسلامي، بتاريخه وثقافاته، وبتفسيراته المختلفة للإسلام، ما يزال قليل المعرفة في الغرب. وعلى العالمين، المسلم وغير المسلم، الشرقي والغربي، أن يبذلا جهدًا حقيقيًا وعاجلًا للتعرّف إلى بعضهما، فإني أخشى أن ما بيننا ليس صدامَ حضارات، بل صدامَ جهلٍ من الطرفين.
-
تسعى جائزة آغا خان للعمارة إلى جعل المكان أفضل من الناحية المادية، أي السعي إلى إدخال القيم إلى البيئات والمباني والسياقات، بما يحسّن نوعية الحياة للأجيال القادمة.
-
البابا لا يهتم إلا برفاه أتباعه الروحي.
-
لكندا تجربةٌ في الحكم يحتاج إليها جزءٌ كبير من العالم حاجةً ملحّة. فالعالم يزداد انقساماً وصراعاً، ومن أبرز أسباب ذلك إخفاقُ الجماعات العرقية والقبلية والدينية والاجتماعية المختلفة في البحث عن مساحةٍ مشتركة للتعايش المتناغم، والاتفاق عليها.
-
لا تتشابه هذه الأوضاع أبدًا. لا يمكنك أن تأخذ مجموعة من القضايا من بلد وتطبّقها على بلد آخر؛ فلكلٍّ تاريخه، ولكلٍّ تركيبته الدينية لسكانه.
-
ظلّت كندا لسنوات طويلة منارةً للعالم بأسره، بفضل التزامها بالتعددية ودعمها لثراء شعوبها المتنوعة وتعدّد ثقافاتها.
-
يبدو أن ثمة زخماً متزايداً نحو مزيد من سوء الفهم بين الأديان، وتدهوراً في العلاقات.