- شاعر
- الشعراء
- 940–1020
- 5 حكم
أبو القاسم الفردوسي (940–1020) شاعر فارسي كبير، ومؤلف كتاب الشاهنامة الذي يحكي تاريخ بلاد فارس الأسطوري والتاريخي في أبيات خالدة. وتدور حكمه حول تقلب الدنيا وزوال مجد البشر، وحول الحياة القصيرة التي تمرّ كالريح، وهي حكم تحمل عبرة هادئة عن الصبر والتسليم بسنن الوجود.
الصورة: ca. 1476–86 artist — Public domain
حكم أبو القاسم الفردوسي
-
أُدير بصري يمينًا ويسارًا، فلا أرى في الأرض كلها أثرًا للعدل ولا للعقل ولا للقيمة: إنسانٌ يقترف الشرور، وتملأ أيامه الحظوظ والثناء العام، وآخر يفعل الخير في كل ما يصنع، فيموت بائسًا محطّمًا يزدريه الجميع.
أبو القاسم الفردوسي
-
لكنّ هذا العالم كله حكايةٌ نسمعها، فتزول سيئات البشر ومجدُهم كما يزول كلُّ شيء.
-
تمرّ أعمارنا عنّا كما تمرّ الريح، فلماذا يحزن الحكماء لعلمهم أنهم سيموتون؟ تذبل زهرة يهوذا، ويخبو الوجه الجميل المضيء، فيحلّ الظلام مكانه.
-
أنا خالدٌ لا أفنى، أنا الربُّ الأزليّ، فقد نثرتُ بذرة الكلمة.
أبو القاسم الفردوسي
-
فبينما يُربّى المرءُ في الترف والدلال، ثم يُلقى حائرًا يائسًا في جبٍّ مظلم، يُرفع آخرُ من الجبّ ويُجلس على عرشٍ ويُوضع على رأسه تاجٌ مُرصّع بالجواهر. ولا يستحي العالم من فعل ذلك؛ فهو سريعٌ في منح اللذة والألم، ولا حاجةَ به إلينا ولا إلى أفعالنا.




