- رسام
- الفنانون والموسيقيون
- 1853–1890
- 238 حكمة
الصورة: Vincent van Gogh — CC BY-SA 4.0
حكم فنسنت فان خوخ
-
أرى دائماً أن الصور الفوتوغرافية بغيضة، ولا أحب أن تكون حولي، ولا سيما صور من أعرفهم وأحبّهم. فهذه البورتريهات الفوتوغرافية تذبل قبل أن نذبل نحن بكثير، أما البورتريه المرسوم فهو شيء يُحَسّ، ويُنجَز بالحب.
فنسنت فان خوخ
-
لستُ مغامرًا باختياري، بل بالقدر.
-
لا، لا تفكّر في المكاسب. المرء يحبّ لأنه يحبّ.
-
تبلغ المشاعر أحيانًا من القوة ما يجعلني أعمل دون أن أدري. تأتي الضربات كما يأتي الكلام.
فنسنت فان خوخ
-
ومع ذلك، ثمة في داخلي هدوءٌ نقيٌّ وانسجامٌ، وموسيقى.
-
أستخدم اللونَ بطريقةٍ اعتباطيةٍ تمامًا، كي أعبّر عن نفسي بقوةٍ.
-
قولُ الشيء بإحكامٍ ممتعٌ وعسيرٌ بقدر رسمه تمامًا، ففنّ الخطوط والألوان قائم، وفنّ الكلمات قائم كذلك، ولن يقلّ شأنه أبدًا.
-
تذكّرني المكتبات دائمًا بأن في هذا العالم أشياءَ جميلة.
-
هي وأنا لدينا من الحزن ما يكفي، ومن المتاعب ما يكفي، أما الندم فليس لأيٍّ منّا منه شيء.
فنسنت فان خوخ
-
يخشى كثير من الرسامين اللوحةَ البيضاء، لكنّ اللوحة البيضاء تخشى الرسامَ الشغوف حقًا، الذي يجرؤ، والذي كسر مرةً تعويذةَ «لا أستطيع».
-
الأصفر قادرٌ على أن يأسر قلب الله.
-
أردتُ أن أجعل الناس يفكّرون في طريقة حياةٍ تختلف تمامًا عمّا نعيشه نحن المتعلّمين. ولا أريد البتّة أن يجده أحدٌ جميلًا أو حسنًا دون أن يتأمّل فيه.
-
لا أستطيع أن أمنع نفسي من التفكير في أنّ أفضل سبيل إلى معرفة الله هو أن تحبّ أشياء كثيرة. أحبَّ هذا الصديق، وهذا الإنسان، وهذا الشيء، أو أيّ شيء تشاء، وستكون على الطريق الصحيح لفهمه على نحو أفضل.
-
أرى الرسومَ واللوحات في أفقر الأكواخ، وفي أقذر الزوايا. وعقلي ينجذب إلى هذه الأشياء بقوة لا تُقاوَم.
-
أُخاطر بحياتي من أجل عملي، وقد ذهب نصف عقلي.
-
العظمة ليست شيئاً عَرَضياً، بل لا بد أن تُراد.
-
حاولتُ أن أعبّر بالأحمر والأخضر عن الانفعالات الرهيبة في الإنسانية.
-
ما أغنى الفن! فإن استطاع المرء أن يتذكر ما رأى، فلن تخلو نفسه من الأفكار، ولن يشعر بالوحدة الحقيقية، ولن يكون وحيدًا أبدًا.
فنسنت فان خوخ
-
أحيانًا، في أوقات القلق، اشتهيتُ أن أكون أنيقًا متألقًا، لكنني أعدل عن ذلك وأقول: لا، دعوني أكون كما أنا، وأعبّر عن أشياء خشنة لكنها صادقة بصنعة خشنة.
-
من أصعب ما يمكن فعله أن ترسم ظلامًا يحمل مع ذلك نورًا فيه.
-
ضرباتُ فرشاتي غير منظَّمة إلى حدٍّ كبير؛ أُلقي بالألوان على القماش بكل الطرق الممكنة، وأترك لكل نتيجة أن تدبّر أمرها بنفسها.
-
إن كان اللون روح اللوحة، فالحماسة روح الحياة.
-
الرسم أصلُ كلّ شيء، والوقت المُنفَق فيه هو في حقيقته ربحٌ خالص.
-
أليس الطريق الحقّ أن تغوص عميقًا في الطبيعة؟
-
الأعمال العظيمة لا تُنجَز بالاندفاع، بل بسلسلة من الأشياء الصغيرة تتجمّع معًا. والأمور العظيمة ليست وليدة الصدفة، بل لا بدّ أن تُراد إرادةً واعية.
-
الفنّ غيورٌ، ويطالب بقوّتنا كلّها…
-
من أسباب أنني لا أملك عملًا منتظمًا، ولم أملكه منذ سنوات، أن أفكاري تختلف عن أفكار السادة الذين يوزعون الوظائف على من يفكرون مثلهم. وليس الأمر مجرد مظهري، الذي عابوني عليه بتعالٍ متزمت. إن الأمر أعمق من ذلك، أؤكد لك.
فنسنت فان خوخ
-
وللّوحات الشخصية المرسومة حياتها الخاصة، تنبع من أعماق روح الرسّام، وإلى حيث لا تستطيع الآلة أن تبلغ.
-
كثيرًا ما يعجز الناس عن فعل أي شيء، وهم أسرى قفصٍ رهيب، رهيب، يا له من قفصٍ مريع، لا أدري أيّ قفصٍ هو.
-
رغم أنّي كثيرًا ما أكون في أعماق البؤس، ما زال في داخلي هدوءٌ، وانسجامٌ خالص، وموسيقى. أرى اللوحات والرسوم في أفقر الأكواخ، وفي أقذر الزوايا. وذهني ينجذب إلى هذه الأشياء بزخمٍ لا يُقاوَم.
-
أحيانًا أظنّ أنه ليس ثمة ما هو أمتع من الرسم.
-
يجب أن أواصل السير في الطريق الذي أسلكه الآن. فإن لم أفعل شيئًا، ولم أدرس شيئًا، ولم أكفّ عن البحث، فالويل لي، فقد ضعت. هكذا أنظر إلى الأمر: واصل المسير، واصل مهما حدث. لكنك قد تسأل: ما هدفك النهائي؟ سيتّضح ذلك الهدف، وسيظهر ببطء لكن بثبات، تمامًا كما تتحول المسودة الخام إلى رسم تخطيطي، والرسم التخطيطي إلى لوحة، بالعمل الجاد عليه، وبتطوير الفكرة الأولى الغامضة، وبترسيخ الفكرة العابرة الخاطفة.
-
أرى أكثر فأكثر أن عملي يسير على نحو أفضل بكثير حين أكون مُطعَماً جيداً، وتتوافر لديّ الألوان، والمرسم وكل ما يلزم... أتمنى لو استطعت أن أجعلك تدرك حقاً أنك حين تمنح الفنانين مالاً، فأنت نفسك تقوم بعمل الفنان، وأنني لا أريد من لوحاتي إلا أن تكون من الجودة بحيث لا تشعر بخيبة كبيرة في استثمارك.
-
أتمنّى لو يقبلونني كما أنا.
-
قراءة الكتب كمشاهدة اللوحات تمامًا؛ لا بدّ للمرء، دون شكّ ولا تردّد، وبثقة، أن يُعجب بما هو جميل.
-
لا تُفكّر في هذه الأمور كثيرًا؛ فستتّضح لك شيئًا فشيئًا.
فنسنت فان خوخ
-
هناك شمس، ضوء لا أستطيع، لعدم وجود كلمة أخرى، أن أسميه إلا أصفر، أصفر كبريتيّ باهت، ذهبيّ شاحب كالأترج. ما أجمل الأصفر!
-
لكنّ الطريق الذي أسلكه يقتضي أن أمضي فيه؛ فإن لم أفعل شيئاً، وإن لم أدرس، وإن لم أواصل المحاولة، ضعتُ، وويلٌ لي حينئذٍ. هكذا أرى الأمر: المواصلة، ثم المواصلة، فهذا ما يلزم.
-
الوحدة، والهموم، والصعوبات، والحاجة غير المُشبعة إلى اللطف والتعاطف، هذا ما يصعب احتماله.
-
لكي تعرف الحياة، يجب أن تحبّ أشياء كثيرة.
-
إن شعر المرء بالحاجة إلى شيء عظيم، لا نهائي، يجعله يحسّ بوجود الله، فلا حاجة به إلى أن يبعد كثيراً ليجده. أرى أنّ في تعبير عينَي الطفل الصغير حين يستيقظ صباحاً فيهدهد ويضحك لأنه يرى الشمس تلمع على مهده، شيئاً أعمق وأوسع وأخلد من المحيط.
-
أن تتمسك بالحاضر، ولا تدعه يمضي دون أن تستخلص منه نفعاً، هذا في رأيي هو الواجب. ... فلنثابر ما استطعنا اليوم لا غداً.
-
أما أنا فأعترف بأنني لا أعرف عنها شيئاً، لكنّ منظر النجوم يجعلني أحلم دائماً.
-
يبدو الفنُّ أحيانًا شيئًا ساميًا جدًا، وكما تقول، شيئًا مقدسًا.
-
كيف يمكنني أن أكون نافعاً، وأيَّ خدمة يمكنني أن أقدّم؟ ثمة شيء في داخلي، فما عسى يكون؟
فنسنت فان خوخ
-
فلنتحلَّ بالشجاعة، ولنحاول أن نكون صبورين وودودين. ولا نبالِ بأن نكون غريبي الأطوار، وأن نميّز بين الخير والشر.
-
الحبّ شيءٌ أبديّ.
-
عليك أن تحبّ بتعاطفٍ سامٍ صادقٍ عميق، بتفانٍ وعقل، وأن تحاول في كل حين أن تفهمه أكثر فأكثر، وأفضل فأفضل، ثم أكثر من ذلك. هذا يقودك إلى الله، وهذا يقودك إلى إيمانٍ لا يتزعزع.
-
ما إن ترى لوحة بيضاء تحدّق فيك بنوع من البلاهة، فالطّخ عليها أيّ شيء.
-
أيها الشيخ، أرجو بالعمل الجاد أن أصنع يوماً شيئاً جميلاً. لم أصنعه بعد، لكنني أسعى إليه وأكافح من أجله...




