- قديس
- شخصيات دينية
- 354–430
- 216 حكمة
حكم أوغسطينوس
-
إذا عانيتَ من ظلم رجلٍ سيّئ، فاغفر له، كي لا يصير هناك رجلان سيئان.
-
الله يسعى دائمًا إلى أن يمنحنا الخير، لكنّ أيدينا أكثر امتلاءً من أن تتسع لتتلقّاه.
-
افعل ما تستطيع، وادعُ الله في ما لا تستطيع فعله بعد.
-
صُلب لصّان مع المسيح؛ أحدهما نُجّي، فلا تيأس. والآخر لم يُنجَّ، فلا تأمن.
-
كلفة الطاعة صغيرة قياسًا إلى كلفة المعصية.
-
لا تخشَ أن تلقي بنفسك على الرب! فهو لن يتراجع ويتركك تسقط! ضع همومك جانبًا وألقِ بنفسك عليه؛ سيستقبلك ويشفيك.
-
ثمّة من يقرأ الكتب كي يكتشف الله، لكنّ فيه كتاباً عظيماً: مظهر المخلوقات ذاته. انظر فوقك! انظر تحتك! اقرأه. فالله الذي تريد أن تكتشفه لم يكتب ذلك الكتاب بالحبر، بل وضع أمام عينيك ما خلقه. فهل تطلب صوتاً أعلى من هذا؟
-
يبدأ الحبّ بابتسامة، وينمو بقبلة، وينتهي بقطرة دمعٍ.
-
الضغط أمرٌ لا مفرّ منه؛ فهو يقع في كل مكان من العالم: حرب، وحصار، وهموم الدولة. نعرف جميعًا أناسًا يتذمرون ويشكون من هذه الضغوط؛ وهم جبناء، تنقصهم الروعة. أما الصنف الآخر من الناس، فيقع عليه الضغط ذاته لكنه لا يشكو، لأن الاحتكاك هو ما يصقله. إنه الضغط الذي يهذّب الإنسان ويجعله نبيلًا.
-
يسافر الناس ليتعجّبوا من علوّ الجبال، ومن أمواج البحر العاتية، ومن امتداد الأنهار الطويل، ومن رحابة المحيط الشاسعة، ومن دوران النجوم في أفلاكها؛ ثم يمضون بأنفسهم دون أن يتعجّبوا.
-
الله لا يحتاج إلى مالك، أما الفقراء فيحتاجونه. فأعطِه للفقراء، ويتلقاه الله.
-
تأمّل كم من الغرور أن تظن أن عدوّك يستطيع أن يُلحق بك ضررًا أكبر مما تُلحقه بنفسك عداوتُك له.
-
مهمّتك الأولى أن تكون غير راضٍ عن نفسك، فتحارب الخطيئة، وتحوّل نفسك إلى ما هو أفضل. ومهمّتك الثانية أن تتحمّل محن هذه الدنيا وفتنها التي يجلبها التغيّر في حياتك، وأن تثبت حتى النهاية وسط ذلك كلّه.
-
تعلّمتُ أكثرَ مما تعلّمتُ ممّن علّموني، من أولئك الذين تحدّثوا معي.
-
الخطأ من طبيعة البشر، أمّا البقاء في الخطأ عن قصد فمن فعل الشيطان.
-
الأشرارُ موجودون في هذه الدنيا إمّا ليُهدَوا، وإمّا ليتدرّب الأخيارُ بهم على الصبر.
-
أتريد الأمان؟ ها هو ذا. يقول لك الرب: «لن أتخلّى عنك أبدًا، وسأكون معك في كل حين». فإن قطع لك رجلٌ صالح مثل هذا الوعد لوثقتَ به، فكيف تشكّ وقد قطعه الله؟ أتطلب سندًا أوثق من كلمة الله التي لا تُخطئ؟ لقد وعد، وكتب، وعهد بكلمته، فهو أصدق الأمور يقينًا.
-
الرموزُ قوية لأنها العلاماتُ المرئيةُ للحقائق غير المرئية.
-
زِدْ ثم زِدْ، وامشِ ثم امشِ، وتقدَّمْ ثم تقدَّمْ؛ لا تتأخر في الطريق، ولا ترجع، ولا تنحرف.
-
إذا كان الله قوّتنا فهي قوّة حقًّا، وإذا كانت قوّتنا من أنفسنا فليست إلا ضعفًا.
-
حاوِل أن تكتسب الفضائل التي تراها ناقصة عند إخوتك، فلن ترى عيوبهم حينئذٍ، لأنك لن تكون أنت نفسك مُتّصفًا بها.
-
ما ينبغي لنا أبدًا أن نستخدم الحقيقة جرحًا.
-
علينا أن ندرك إذن أن الله، وإن لم يُعطِنا دائمًا ما نريد، فإنه يُعطينا دائمًا ما نحتاجه لخلاصنا.
-
في كل محنةٍ ينبغي أن تلتمس الله، لا أن تضعه في مواجهة محنك، بل في داخلها. لا يستطيع الله أن يخفّف عنك محنتك إلا إذا تعلّقتَ به في قلقك. ولا ينبغي أن تُفهم المحنةُ على أنها هذا الأمر أو ذاك بعينه، فحياتنا كلّها على الأرض تنطوي على المحن، وفي محن رحلتنا الدنيوية نجد الله.
-
قلبنا قلقٌ لا يهدأ حتى يستقرّ فيك.
-
رَبِّ، علّمني أن أعرفك، وأن أعرف نفسي.
-
إذا أدركتَه بعقلك، فليس هو الله.
-
الصوم يطهّر النفس، ويرفع العقل، ويُخضع الجسد للروح، ويجعل القلب خاشعًا متواضعًا، ويبدّد غيوم الشهوة، ويُطفئ نار الشهوة الجامحة، ويُشعل نور العفاف الحقيقي.
-
أيّها الروح القدس، انزل إلى قلبي بوفرة، وأنر الزوايا المظلمة لهذا المسكن المهمل، وبثَّ فيه أشعتك المبهجة.
-
يتوقف السلام في المجتمع على السلام في الأسرة.
-
المُستهجَنُ أنّ بعضَ الناس، وهم يعيشون حياةً صالحةً ويمقتون سلوكَ الأشرار، يغمضون أعينهم عن الأفعال الشريرة خشيةَ الإساءة، بدلًا من أن يُدينوها ويكشفوا خبثَها.
-
مَن خلقنا دون أن نعينه لن يخلّصنا دون أن نرضى.
-
الغاية الوحيدة من الحياة أن تكسب الثواب للحياة الأبدية.
-
من امتلأ قلبه بالمحبة، فقد امتلأ بالله نفسه.
-
أن يكون لأعدائك وجود فذلك من صنع الله، أما أن يكرهوك ويريدوا هلاكك فذلك من صنعهم هم. فماذا ينبغي أن تقول عنهم في نفسك؟ «ربِّ ارحمهم، واغفر لهم خطاياهم، وألقِ في قلوبهم خشيتك، وغيّرهم!». إنك تحبّ فيهم لا ما هم عليه، بل ما تودّ أن يصيروا إليه.
-
تعيسةٌ هي النفس المستعبَدة بحبّ أيِّ شيءٍ فانٍ.
-
من السهل أن تريد من الرب أشياء، ثم لا تريد الرب نفسه، كأنّ العطية يمكن أن تفضُل المُعطي يومًا.
-
لا يستطيع أحدٌ أن يبدأ حياةً جديدة ما لم يتُب عن القديمة.
-
إن رضيتَ عمّا أنت عليه، فقد توقفتَ. وإن قلتَ: «يكفي»، فقد هلكتَ. واصل المسير، وتقدّم، واسعَ نحو الهدف.
-
ما من شيءٍ يميّز الرجلَ الروحاني بوضوحٍ أكثرَ من تعامله مع أخيه الذي أخطأ.
-
الفضول الحرّ أنجع في التعلّم من الانضباط الجامد.
-
أتريد أن ترتقي؟ ابدأ بالنزول.
-
الناس دائمًا على أهبة الاستطلاع والتنقيب في حياة غيرهم، لكنهم يتثاقلون عن معرفة أنفسهم وإصلاح حياتهم.
-
يُحَلّ بالمشي.
-
المعجزات ليست مخالفةً للطبيعة، بل مخالفةٌ لما نعرفه عن الطبيعة.
-
في أعمق جراحي رأيتُ مجدك، فأبهرني.
-
هَبْني العفّةَ والاعتدال، ولكن ليس الآن.
-
ليست مهمة النعمة أن تنجّي الأخيار من آلامهم، بل أن تعينهم على تحملها بقلبٍ ثابت، وبعزيمةٍ تستمد قوّتها من الإيمان.
-
أعطِها وردتين حمراوين، على كل منهما بطاقة. تقول الأولى: إلى المرأة التي أحبّ، وتقول الثانية: إلى أفضل صديقاتي.
-
كلّ صباح تلبس ثيابك لتستر عريك وتحمي جسدك من قسوة الطقس. فلماذا لا تكسو روحك أيضًا بثوب الإيمان؟ تذكّر كل صباح حقائق عقيدتك، وانظر إلى نفسك في مرآة إيمانك، وإلا فستصير روحك عارية سريعًا بعُري النسيان.