- عالم اجتماع
- المفكرون والمؤرخون
- 1930–2002
- 20 حكمة
بيير بورديو عالم اجتماع وأنثروبولوجي وفيلسوف فرنسي، عاش بين عامي 1930 و2002، وقدّم أفكارًا مهمة حول الطبقات الاجتماعية والذوق والسلطة الرمزية. تضم هذه الصفحة أقواله التي تكشف كيف تتشكل أحكامنا وتفضيلاتنا داخل المجتمع، وتدعو القارئ إلى النظر فيما يخفيه الواقع الاجتماعي وراء ما يبدو طبيعيًا.
الصورة: Bernard Lambert — CC BY-SA 4.0
حكم بيير بورديو
-
إن غايةَ عملي أن أبيّن أن الثقافة والتعليم ليسا مجرّد هواية أو تأثير ثانوي. إنهما بالغا الأهمية في تأكيد الفروق بين الجماعات والطبقات الاجتماعية، وفي إعادة إنتاج تلك الفروق.
بيير بورديو
-
الذوق يُصنِّف، ويُصنِّف المُصنِّف نفسه.
-
وظيفة علم الاجتماع، كما كلُّ علم، هي كشفُ ما هو مخفيّ.
-
يميل كل نظامٍ راسخ إلى جعل تعسّفه الخاص يبدو أمرًا طبيعيًا.
بيير بورديو
-
الصعوبة في علم الاجتماع أن تنجح في التفكير في أشياء ظننت أنك فهمتها دائمًا، تفكيرًا يملؤه الدهشة والارتباك.
-
أنجح التأثيرات الأيديولوجية هي تلك التي لا تحتاج إلى الكلمات، ولا تطلب سوى صمتٍ متواطئ.
-
العقلُ استعارةٌ للعالم المادي للأشياء.
-
الهيمنةُ الذكورية راسخةٌ في لاوعينا الجمعي إلى حدّ أننا لم نعد نراها أصلاً.
-
الغاية من عملي أن أبيّن أن الثقافة والتعليم ليسا مجرد هواية، ولا تأثيرين ثانويين.
بيير بورديو
-
العنف الرمزي هو العنف الذي يُمارَس بتواطؤ ضمني بين ضحاياه ومُمارسيه، بقدر ما يبقى كلاهما غير واعٍ بخضوعه له أو بممارسته إياه.
-
تتمتع التلفزيون باحتكار فعلي لما يدخل عقول شريحة كبيرة من السكان، ولما يفكرون فيه.
-
كثيرًا ما أقول إنّ علم الاجتماع فنٌّ قتاليّ، ووسيلةٌ للدفاع عن النفس. فأنت تستعمله في جوهره لتدافع عن نفسك، دون أن يكون لك الحقّ في استعماله لشنّ هجماتٍ غير عادلة.
-
للممارسة منطقٌ ليس منطقَ المنطقيّ.
-
إن كان للعالم الاجتماعي دورٌ، فهو على الأرجح أن يزوّد الناسَ بالأسلحة، لا أن يُلقي عليهم الدروس.
-
أودّ أن أسأل ببساطة: لماذا يبتهج كثير من النقّاد والكتّاب والفلاسفة بالادّعاء بأنّ تجربة العمل الفنيّ لا تُوصف، وأنّها تفلت بحكم تعريفها من كلّ فهم عقلانيّ؟ ولماذا يسارعون إلى التسليم بهزيمة المعرفة دون أدنى مقاومة؟ ومن أين تأتيهم تلك الحاجة الجامحة إلى التقليل من شأن الفهم العقلانيّ، وذلك الهَوَس بتأكيد أنّ العمل الفنيّ غير قابل للاختزال، أو، لاستعمال كلمة أكثر ملاءمة، أنّه متعالٍ؟
-
لا يتخذ العالم الاجتماعي صورة كونٍ من الممكنات المتساوية أمام أيّ ذاتٍ ممكنة إلا في التجربة المتخيَّلة، كما في الحكاية الشعبية مثلًا، حيث تُعطَّل الإحساسُ بالواقع الاجتماعي.
-
ما لم يُنقذه موهبةٌ استثنائية، فإنه يدفع بالضرورة ثمن الوضوح.
-
التصويرُ الفوتوغرافي نفسه في أغلب الأحيان ليس سوى إعادة إنتاج للصورة التي تصنعها الجماعة عن تماسكها هي.
بيير بورديو
-
الجزائرُ هي التي أتاحت لي أن أتقبّل نفسي.
-
إذ يُضفي المجتمع على التصوير الفوتوغرافي براءةَ الواقعية، فهو لا يفعل سوى أن يؤكد ذاته بيقينٍ تكراريّ مفاده أن صورةَ الواقع المتوافقةَ مع تمثيله الخاص للموضوعية، هي موضوعيةٌ حقًّا.




