إن غايةَ عملي أن أبيّن أن الثقافة والتعليم ليسا مجرّد هواية أو تأثير ثانوي. إنهما بالغا الأهمية في تأكيد الفروق بين الجماعات والطبقات الاجتماعية، وفي إعادة إنتاج تلك الفروق.
إن غايةَ عملي أن أبيّن أن الثقافة والتعليم ليسا مجرّد هواية أو تأثير ثانوي. إنهما بالغا الأهمية في تأكيد الفروق بين الجماعات والطبقات الاجتماعية، وفي إعادة إنتاج تلك الفروق.