- ممثل
- الممثلون وصناع السينما
- 1932–2015
- 28 حكمة
عمر الشريف ممثل مصري عاش بين عامي 1932 و2015، وبلغ شهرة عالمية بعد أن عمل في السينما المصرية ثم في السينما العالمية. تدور أقواله حول الحياة والعمل والحب وحسن التعامل مع الناس، وتعكس نظرته الهادئة إلى الدنيا. نقدّم لك هنا ما نُقل عنه مترجمًا.
الصورة: Photographer-Gene Weber, Seattle — Public domain
حكم عمر الشريف
-
إن حرية الاختيار تعتبر إحدى أهم السمات المميزة للجنس البشري عمرو شريف الحرية الإختيار جنس
عمر الشريف
-
إن للصدفة قانونا، فالمتخصصون لم يتركوا كل مدع ينسب إليها ما يشاء، ليستر بها جهله وتهافت أدلته. عمرو شريف الكل الصدفة له
-
عندما تتأمل الوجود من حولك، انظر إليه كأنك تراه لأول مرة .. إن الاعتياد على الأشياء التي حولنا يمثل حجابا بيننا وبين حقيقتها، يسمونه «حجاب الاعتياد». عمرو شريف الوجود الأشياء مثل
-
الفلسفة بحر ليس ككلّ البحار، تجد الهلاك في شطآنه وتجد الأمان في اعماقه. عمرو شريف الفلسفة هلاك
عمر الشريف
-
في الدماغ عقلان و أيضاً ذاكرتان عقل منطقي وعقل إنفعالي ولكل منهما .. ذاكرة عمرو شريف الذاكرة العقل كل
-
العمل يحول بيننا وبين الحياة.
-
فلسفتي أنني حين أخرج من غرفتي أكون مستعدًّا لأن أحبّ كل من ألقاه، إلا إذا كان سيئًا.
-
بعض الرجال لا يُكتب لهم شيء ما لم يكتبوه بأنفسهم.
-
أنا حذرٌ جداً من إسداء النصيحة. أرى أنّ تقديمَ النصيحة للناس أمرٌ خطير، إلّا إذا كنتَ تعرفهم معرفةً وثيقة.
عمر الشريف
-
لم أقع في حب امرأة أخرى قط. لا أستطيع أن أقيم علاقة مع امرأة ما لم أكن واقعًا في حبها... أنا شخص شديد الخصوصية، ولا أهتم كثيرًا بالمغامرات القصيرة مع النساء أو الفتيات. عليّ أن أقع في حب أحدهن كي تقوم بيننا علاقة.
-
اختاروني لفيلم لورنس العرب لأنني كنت أتحدث الإنجليزية، وكان شعري وعيناي سوداوين، وكان لي شارب. كان ذلك كله محضَ حظ.
-
أريد أن أعيش كل لحظة بكامل كياني وبشدّة. حتى حين أُجري مقابلة أو أتحدث إلى الناس، لا يشغل بالي سوى ذلك.
-
لقد كنت دائمًا محظوظًا جدًّا في حياتي.
-
لا أعرف ما الذي تنجذب إليه النساء. لا أستطيع أن أُدرك ذلك، لكنّي بالتأكيد لا أملك أيّ تصوّر عن أنّ لديّ جاذبيةً جنسية أو أنّي مغرٍ بأيّ شكل.
-
هذا أحد العوامل التي دفعتني أيضاً إلى الرغبة الشديدة في صنع هذا الفيلم، فضلاً عن إعجابي به. لو لم يكن الصبي يهودياً ولم يكن الرجل مسلماً، لما اختلف الفيلم شيئاً. لا أرى أن ذلك يهمّ حقاً.
-
لن أعرف أبدًا كيف كانت ستكون حياتي لو لم يصنعوا فيلم «لورنس العرب». ماذا كنت سأصبح؟ ربما كان لي عشرة أطفال وزوجة سمينة جدًّا، وكنت أنا نفسي سمينًا جدًّا. لا أدري.
-
كان في حياتي شغفٌ كبيرٌ كثير، وهذا يقف في طريق العمل. لا يمكنك أن تركّز تمامًا على شيء واحد.
-
لم يعد على الناس أن يكونوا جميلين. فليس لدينا اليوم أودري هيبورن، ولا ريتا هيوارث، ولا آفا غاردنر. وحين تنظر إلى آل باتشينو وأعظم الممثلين في هوليوود تجدهم جميعًا عاديّي المظهر.
عمر الشريف
-
لا أشاهد أي أفلام. «بيلي إليوت» هو الفيلم الوحيد الذي شاهدته في السنوات الخمس والعشرين الأخيرة. آه، و«إي تي» أيضًا! وقد أحببتُهما كليهما!
-
هذه الشخصية في الفيلم، وما تقوله من كلام يبدو كنصائح وحكم، هو أمر شائع جدًا عند الشرقيين، فهذا كله من التقاليد.
-
أرى العيوب وحدها لأنني لا أتابع المشهد كما ينبغي، ولا أتابع الطرف الآخر. وأفضل ما يوضّح هذا هو المسرح.
-
تعلُّم الحوار الرديء أمرٌ شاقّ وممل إلى أبعد حد، والعمل مع مخرج أحمق يأمرك بفعل الخطأ وما إلى ذلك، أمرٌ لا يُحتمل.
-
لقد قرأ أفكاره! إنه رجل غريب، أليس كذلك؟ فليست النصيحة والحكمة وحدهما ما يملكه.
-
لا أظن أن أي ممثل يشعر بالارتياح وهو يشاهد نفسه في الأفلام. لا بد أن تكون شديد النرجسية. المشكلة في رأيك عن نفسك أنك، على خلاف المشاهدين العاديين، حين تشاهد فيلمًا أنت فيه، لا ترى إلا نفسك.
-
أحبّ أن أكون مع ابني وأحفادي، كأيّ إنسان عادي. ليست لديّ فكرة محددة عمّا أمثّله للآخرين. الأمر غامض بالنسبة إليّ، ولا أفهمه.
-
هناك كثير من الممثلين الإيطاليين القدامى الرائعين. لا حاجة إلى أن تستعين بمصري ليمثل دور ممثل إيطالي.
-
سبب أهمية الأمر أنني، بوصفي شخصية عربية مشهورة، يحبني العرب ويحترمونني، فرأيتُ أن الوقت قد حان لأدلي بتصريح ولو يسير عمّا أراه في هذا كله.
عمر الشريف
-
لم يتقبّلوا فكرتي — لم تكن نظرية، بل مجرد تصوّر خطر لي عن هذه الشخصية. لاحظتُ أن هذا الرجل لا يوجد إلا حين يدخل الصبي البقالة.

